أعلن حزب “قوة كاوريس من أجل بنين ناشئة” (FCBE) تحوله بشكل مفاجئ من صفوف المعارضة إلى معسكر الرئيس المنتخب.
وكان الحزب قد خاض الانتخابات الرئاسية الأخيرة بمرشحه بول هونكبي في مواجهة الرئيس المنتخب روموالد واداني خلال اقتراع 12 أبريل، إلا أن المجلس الوطني للحزب قرر رسميًا الانسحاب من المعارضة اعتبارًا من 24 مايو والانضمام إلى الأغلبية الداعمة للرئيس الجديد.
وبرر مسؤولون في الحزب هذه الخطوة بوجود اتفاقيات حكومية موقعة مع الحزبين المكوّنين للأغلبية الرئاسية، مؤكدين أن هذا التوجه يندرج ضمن الآليات التي يسمح بها القانون. كما صرّح أحد قيادات الحزب بأن المعارضة “لم تقدم شيئًا” للحزب طوال السنوات العشر الماضية.
ويواجه حزب FCBE منذ سنوات اتهامات من خصومه بالاقتراب المفرط من السلطة، حيث يصفه منتقدوه أحيانًا بأنه “معارضة معتدلة” أو “تابع للنظام”.
غير أن القائم بأعمال السكرتير الإداري للحزب بروسبر أدوكونو نفى هذه الاتهامات، مؤكدًا أن الحزب دعم بعض الخطوات التي اعتبرها إيجابية، وانتقد السلطة عندما رأى أن الأمور تسير بشكل خاطئ، مشددًا على أن الحزب لم يحصل في أي وقت على مناصب وزارية أو مناصب حكومية عليا.
وأشار الحزب إلى أنه سيشكّل قريبًا لجنة خاصة لبدء مفاوضات مع الرئيس المنتخب روموالد واداني بشأن تنفيذ اتفاقيات الحكم خلال المرحلة المقبلة.
ومن ناحيته، أكد الحزب الديمقراطي، أبرز أحزاب المعارضة في البلاد، تمسكه بخيار المعارضة الصريحة، معلنًا أنه سيمارس “معارضة يقظة وبنّاءة” تجاه السلطة التنفيذية الجديدة.
وقال السكرتير الإداري للحزب قمر أوسانجاري إن الحزب سيدعم أي مبادرة تنموية تخدم البلاد، لكنه سيعارض أي خطوات تمس المبادئ الديمقراطية أو تتعارض مع القيم المشتركة.










































