قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    مقتل 35 إثيوبيًا في ثالث هجوم من نوعه.. ماذا يحدث في إقليم أوروميا؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    الانتخابات المحلية في جنوب إفريقيا: هل يفقد “المؤتمر الوطني” هيمنته التاريخية؟

    أوهمهم بـ”لقاء المسيح”.. السجن 200 عام لقس كيني قتل 190 طفلاً

    أوهمهم بـ”لقاء المسيح”.. السجن 200 عام لقس كيني قتل 190 طفلاً

    الرئيس الصومالي يتعهد بالقضاء على مقاتلي حركة الشباب خلال عام واحد

    من يملك السلطة في الصومال؟ 4 نقاط تشرح أزمة شيخ محمود والقضاء

    قارة إفريقيا

    هل حقا الأشياء تتداعى: الوحدة الإفريقية عند مفترق طرق

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا.. خريطة الانتشار ودوافع التأسيس والمخاطر المحتملة

    Tafouk TV

    «تافوك تي في»: هل تبني دول الساحل سيادتها المعلوماتية أم تكتفي بتبديل الراوي؟

    التنمية الاقتصادية

    السندات الاجتماعية لبنك التنمية الإفريقي: تعبئة التمويل واختبار الأثر

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    3 عقود من البعثات الأممية في الصومال: مهمة لم ترسُ على بر!

    تنظيم الدولة

    تنظيم الدولة في غرب إفريقيا والساحل: تحولات الانتشار العابر للحدود وتحديات المواجهة الإقليمية

    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قارة إفريقيا

    إفريقيا بين التحديات والفرص: 6 مسارات لاغتنام لحظة اقتصادية معقدة

    عين على إفريقيا (16-18 ديسمبر 2024م) التنمية في إفريقيا: أزمة الاستدامة وهوامش النجاة الضيقة

    تلوث الهواء في إفريقيا.. كيف تتحول مكافحة الانبعاثات إلى مكاسب اقتصادية؟

    النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الموروثات الاستعمارية وتأثيرها في النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا: انتشار واسع النطاق وبنية تحتية انتقائية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    تقرير أممي: جرائم الحرب ارتكبت في إثيوبيا على الرغم من النهاية الرسمية للصراع

    ما وراء الهيمنة العرقية: كسر حلقة «الهيمنة الثقافية المتصورة» في إثيوبيا

    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    مقتل 35 إثيوبيًا في ثالث هجوم من نوعه.. ماذا يحدث في إقليم أوروميا؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    الانتخابات المحلية في جنوب إفريقيا: هل يفقد “المؤتمر الوطني” هيمنته التاريخية؟

    أوهمهم بـ”لقاء المسيح”.. السجن 200 عام لقس كيني قتل 190 طفلاً

    أوهمهم بـ”لقاء المسيح”.. السجن 200 عام لقس كيني قتل 190 طفلاً

    الرئيس الصومالي يتعهد بالقضاء على مقاتلي حركة الشباب خلال عام واحد

    من يملك السلطة في الصومال؟ 4 نقاط تشرح أزمة شيخ محمود والقضاء

    قارة إفريقيا

    هل حقا الأشياء تتداعى: الوحدة الإفريقية عند مفترق طرق

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا.. خريطة الانتشار ودوافع التأسيس والمخاطر المحتملة

    Tafouk TV

    «تافوك تي في»: هل تبني دول الساحل سيادتها المعلوماتية أم تكتفي بتبديل الراوي؟

    التنمية الاقتصادية

    السندات الاجتماعية لبنك التنمية الإفريقي: تعبئة التمويل واختبار الأثر

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    3 عقود من البعثات الأممية في الصومال: مهمة لم ترسُ على بر!

    تنظيم الدولة

    تنظيم الدولة في غرب إفريقيا والساحل: تحولات الانتشار العابر للحدود وتحديات المواجهة الإقليمية

    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قارة إفريقيا

    إفريقيا بين التحديات والفرص: 6 مسارات لاغتنام لحظة اقتصادية معقدة

    عين على إفريقيا (16-18 ديسمبر 2024م) التنمية في إفريقيا: أزمة الاستدامة وهوامش النجاة الضيقة

    تلوث الهواء في إفريقيا.. كيف تتحول مكافحة الانبعاثات إلى مكاسب اقتصادية؟

    النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الموروثات الاستعمارية وتأثيرها في النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا: انتشار واسع النطاق وبنية تحتية انتقائية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    تقرير أممي: جرائم الحرب ارتكبت في إثيوبيا على الرغم من النهاية الرسمية للصراع

    ما وراء الهيمنة العرقية: كسر حلقة «الهيمنة الثقافية المتصورة» في إثيوبيا

    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

لومومبا: كيف صنع الغرب عدوًّا؟

فبراير 24, 2021
في اجتماعية, ترجمات
A A
لومومبا: كيف صنع الغرب عدوًّا؟

بقلم: لوران كورو

ترجمة: سيدي.م.ويدراوغو

على الرغم من اغتيال رئيس وزراء الكونغو المخلوع، باتريس لومومبا، في 17 يناير 1961م في كاتانغا مع اثنين من رفاقه المعتقلين موريس مبولو وجوزيف أوكيتو؛ إلا أنه بعد مرور ستين عامًا من الحدث لا تزال لعبة اتخاذ القرار الذي أدَّى إلى هذه النتيجة المأساوية يثير التساؤلات بين المؤرخين.

 لكن الشيء الوحيد المؤكَّد هو أن هذا القتل جاء بعد عدة أشهر من المؤامرات والمكائد، وخاصةً بعدما توصَّل الغرب خلال عام 1960م إلى قناعة بأن “لومومبا” يشكّل خطرًا، ويجب تحييده سياسيًّا أو اغتياله.

وتبدأ تلك الأحداث في يوم 27 يناير 1960م وفي بروكسل تحديدًا، وبعد انتهاء المائدة المستديرة البلجيكية الكونغولية التي استمرت لفترة أسبوع كامل، جاء وقت تحديد تاريخ الاستقلال. وفي غضون ذلك أدَّى وصول، باتريس لومومبا، السياسي الشابّ إلى صفوف الوفد الكونغولي، إلى شحن الأجواء، وأثار الاهتمام، خاصةً أنه خرج حديثًا من زنزانته في ستانليفيل، ولا يزال يرتدي ضمادات حول معصميه.

وفي هامش جلسة الأربعاء، حاول المتحدث باسم الجبهة الكونغولية جان بوليكانغو إنهاء كل شيء، مشيرًا إلى أن “تاريخ 30 يونيو 1960م سيكون الإعلان عن الاستقلال”، واضعًا بذلك السلطات البلجيكية أمام الأمر الواقع، مما أجبرها على القبول به قبل انطلاق الاحتفالات بعد الظهر في غضون ساعات قليلة قدمت فيها مجموعتان من الفنانين إبداعاتهما الجديدة عن أغاني “الاستقلال” لأول مرة على خشبة المسرح في فندق Plazza الذي استضاف الوفد الإفريقي في بروكسل.

وفي غضون ذلك، دعا المندوبون الأفارقة إلى مؤتمر صحفي في الدور الأرضي لفندق كبير، وكان باتريس لومومبا هو أول من يتناول الكلمة وآخر مَن يسدل الستار على المؤتمر.

لكن هذا الوضع تعزّز في قلب المناقشات مع مرور الأيام؛ حيث “نمت مكانة لومومبا بشكل كبير مع استمرار المفاوضات بعد أن أثبت نفسه كخبير استراتيجي”؛ على حد تعبير الباحثيْنِ جان أوماسومبو وبونوا([1])، وأضافا أن “لومومبا انضمَّ إلى مؤتمر بروكسل، الذي بدأ بدونه، لكنَّه أصرَّ على جعل كل مطالبه تُؤْتِي ثمارها، ولكونه أكثر راديكالية من معظم المندوبين الكونغوليين الآخرين؛ فقد رفض السماح لأي حكومة غير أجنبية بأيّ سلطة، فضلاً عن رفضه المطلق لفرضية تولّي ملك بلجيكا أو والده ليوبولد الثالث على السلطة في الكونغو المستقلة، وطالب أن تكون كافَّة السلطات في البلاد في أيدي الكونغوليين”؛ على حد قولهما.

رغبة بلجيكا في إبعاد لومومبا منذ فبراير 1960م:

اقرأ أيضا

حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

وبعد أسبوع من انتهاء المرحلة الأولى من المفاوضات، في 20 فبراير 1960م، اعتبر مكتب رئيس الوزراء البلجيكي غاستون إيسكنز أن أحد الأهداف الأساسية التي يجب تحقيقها هو السعي إلى إيجاد حكومة معتدلة في الكونغو “راغبة بشكلٍ أساسيّ في التعاون مع بلجيكا”، والتأكيد على تجنُّب “وجود شخصيات في صفوفها، وخاصة في المناصب المهمة، مثل كاسا فوبو (مصلحة إقليمية بحتة) أو باتريس لومومبا الذي قد يخاطر بلعب لعبة الشرق”([2]).

ومنذ ذلك الحين انشغل داسبرمونت ليندن، من نبلاء نامور ونائب رئيس أركان إيسكنز ومن أعضاء الحكومة البلجيكية بهذا الملف، حتى وفاة لومومبا.

وفي 1 مارس من نفس العام، عقد هذا المتعاون مع رئيس الوزراء جلسة عمل جديدة مع البروفيسور آرثر دوسي، مستشار الشؤون الإفريقية، وشرع الرجلان في دراسة خطة شاملة لإدارة الكونغو في الأشهر المقبلة، وتوصلا إلى “ضرورة استهداف لومومبا بالتصفية”، واتفقا على تقديم توصيتين “تعزيز اتصالاته مع الأجانب بقدر الإمكان، وإعادة تجميع القوى السياسية المعارضة له”([3]).

وفي هذا السياق، كتب داسبريمونت ليندن في 10 مارس، هذه المرة إلى بول دي ووت دي تريكس، نائب مدير أمن الدولة البلجيكي، طلب فيها “رصْد وجمْع كل المعلومات المتوفرة عن اتصالات لومومبا والوفد المرافق له مع الشرق والحزب الشيوعي”، لكن المذكرة الأمنية التي سلمها إليه والتي نقلها إلى الوزير ريموند شايفن في السادس عشر من الشهر لم تكن مستوحاة من صلات الزعيم الكونغولي بالشيوعية العالمية.

سمحت الانتخابات الكونغولية في مايو 1960م بظهور أغلبية بقيادة  MNC-L (الحركة الوطنية الكونغولية-لومومبا) جناح MNC الذي يتبع لومومبا، لكن الأمر استغرق عدة أسابيع من المفاوضات والتوترات السياسية للوصول، قبل أسبوع من إعلان الاستقلال، إلى تنصيب الحكومة بقيادة باتريس لومومبا. ومنذ أن ألقى باتريس لومومبا في 30 يونيو 1960م في حفل الاستقلال الخطاب التاريخي الذي أثار غضب الملك بودوان، كان البلجيكيون ينظرون إليه بالفعل على أنه زعيم سياسي مزعج.

الكونغو الشَّابَّة على المحك:

وفي 5 يوليو، بعد أقل من أسبوع على الاستقلال، تمرَّد الجنود الأفارقة من القوات العامة في ثيسفيل (مبانزا نجونجو) وليوبولدفيل (كينشاسا)، فانتشر الذعر في أوساط المجتمع الأبيض الذي بدأ في الفرار من البلاد، وتعرَّض المواطنون البلجيكيون للانتهاكات وسوء المعاملة. وفي العاشر من الشهر نفسه تدخَّلت سلطات بروكسل عسكريًّا، ثم أعلنت كاتانجا استقلالها في الحادي عشر.

وفي 14 من الشهر ذاته قامت الكونغو بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع بلجيكا، ثم بعث لومومبا وكاسا فوبو برقية إلى الزعيم السوفييتي، خروتشوف، ذكرا فيها أنه “لمواجهة تهديد حيادية بلجيكا وبعض الدول الغربية تجاه جمهورية الكونغو من خلال دعم مؤامرة بلجيكا ضد استقلالنا، نطلب منكم متابعة تطورات الوضع في الكونغو باستمرار؛ وقد نضطر إلى طلب تدخل الاتحاد السوفييتي إذا لم يضع المعسكر الغربي حدًّا للعدوان على سيادة جمهورية الكونغو”([4]).

وفي 14 يوليو نفسه، كتب داسبرمونت ليندن مذكرة لرئيس الوزراء البلجيكي، أكد فيها من جديد نظرية ولاء لومومبا للسوفييت: “ليس لومومبا شخصيًّا غير وكيل تنفيذ لمؤامرة ضخمة خططها الشرق، لكن يجب أن يلعب التضامن الغربي أكبر دور ممكن في هذا المجال، كما يتعين إخطار الولايات المتحدة الأمريكية دون أن تتدخل بشكل مباشر في اللعبة، حسب رأيي”([5]).

أما الأمريكيون فكانوا يتابعون بالفعل ما يحدث في الكونغو. وفقًا للمؤرخين البلجيكي إيمانويل جيرارد والأمريكي بروس كوكليك، فإن ثلاثة أصوات معادية للشيوعية أثَّرت على توجُّه السياسة الأمريكية تجاه الكونغو([6]): ألين دالاس، رئيس وكالة المخابرات المركزية، والسفير ويليام بوردن في بلجيكا، ورئيس مكتب وكالة المخابرات المركزية الذي تم تنصيبه مؤخرًا في ليوبولدفيل؛ لاري ديفلين، وقد تحدّث المؤرخان عن الرجال الثلاثة بأنهم “ذوو الدهاء، لكنهم غير مطلعين“، وكان “هؤلاء المسؤولون يعتقدون في أنفسهم ويخبرون الآخرين أن لومومبا سيقود إفريقيا إلى الشيوعية، وأن عليهم تحييده عن مساره”.

 كما وصف دالاس، في 15 يوليو، أمام مجلس الأمن القومي  (NSC)لومومبا بأنه شخصية “معادية للغرب بالامتياز”. وبعد أقل من أسبوع، ناقش أمام نفس المجلس بأن الولايات المتحدة تواجه الكونغو في وضع “مشابه لوضع كاسترو أو أسوأ”، كما أن السفير بوردن هو من أوصى وزارة الخارجية في 19 يوليو بـ “تدمير” حكومة لومومبا، وتشجيع كونفدرالية كونغو.

ويرى جيرارد وكوكليك أن هؤلاء الرجال الثلاثة خطّطوا لإلصاق سيناريو “من الفوضى إلى الشيوعية” في الكونغو، وهو سيناريو تمت ملاحظته في مناطق أخرى، وهي نظرية تصف الطريقة التي يتلاعب بها الاتحاد السوفييتي بالشخصيات والمواقف غير المستقرَّة للنجاح في إثارة الثورة.

على أن التكوين السياسي تدهور مرة أخرى في منتصف أغسطس؛ حيث أثارت رحلة الأمين العام للأمم المتحدة داغ همرشولد إلى الانفصاليين الكاتانغيين في إليزابيثفيل؛ حيث صرَّح في 15 أغسطس أن الكونغو حكومةً وشعبًا “فقدوا ثقتهم في الأمين العام للأمم المتحدة”، لكنَّ التشكيك في الأمم المتحدة أثار حفيظة واشنطن، كما أنَّ انسحاب الأمم المتحدة من الكونغو سيمهّد الطريق لتعزيز انتشار سوفييتي واسع.

في مساء يوم 16 أغسطس، أبلغ سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة هنري كابوت لودج وزارة الخارجية أنه وفقًا لما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة فإنه “لا يمكن أن تستمر جهود الأمم المتحدة مع بقاء لومومبا في منصبه، بل يجب تحييد أحدهما [يجب أن يذهب]”.

لكن هل ستتم إزاحة لومومبا؟ الفكرة ليست جديدة، لكنها أخذت تتبلور هذه المرة داخل جهاز الدولة الأمريكية؛ حيث أوصت سفيرة الولايات المتحدة في الكونغو كلير تيمبرليك وزارة الخارجية، في السابع عشر من أغسطس، بتشجيع معارضي لومومبا على إزاحة لولومبا من السلطة في أسرع وقت ممكن. ومن جانبه اقترح لاري ديفلين عملية تهدف إلى استبدال لومومبا بمجموعة موالية للغرب([7]).

الأمريكيون يوضّحون معالم خيار الاغتيال:

 وأثناء اجتماع مجلس الأمن القومي للولايات المتحدة مرة أخرى؛ صرّح وكيل وزارة الخارجية كلارنس دوجلاس ديلون للمسؤولين المجتمعين حول الرئيس أيزنهاور بأنه من الضروري منع إبعاد الأمم المتحدة من الكونغو مشيرًا إلى أن لومومبا، حسب قوله، يعمل لخدمة أهداف سوفييتية.

ومن جانبه ذهب دالاس إلى أبعد من ذلك بالقول: إن “لومومبا مأجور من السوفييت”، ثم أعقب أيزنهاور بالقول “ببساطة من غير المعقول أن تُطرَد الأمم المتحدة من الكونغو”.

ويجب على الولايات المتحدة أن تفعل كل شيء لضمان بقاء الأمم المتحدة، “حتى لو استخدم السوفييت مثل هذا الإجراء كأساس لاندلاع الصراع”. هل يدعو أيزنهاور في هذا الاجتماع إلى تصفية لومومبا جسديًّا؟ لا يزال السؤال محل نقاش؛ حيث يشكّك المؤرخون في ذكريات روبرت جونسون، أحد أعضاء مجلس الأمن القومي، أمام لجنة تشارش([8])؛ “في مرحلة ما أثناء المناقشات” حسب رواية المسؤول السابق “ذكر الرئيس أيزنهاور شيئًا –لا أتذكر الكلمات التي استخدمها بالضبط– لكنها توحي بإعطاء أمر باغتيال لومومبا في قلب الصراع السياسي والجدل في الكونغو، وبدون النقاش استمر الاجتماع. وفي صبيحة يوم التالي للاجتماع أعطى رئيس وكالة المخابرات المركزية ليوبولدفيل الضوء الأخضر لبدء عملية استبدال لومومبا.

وبعد أسبوع، في 25 أغسطس، تمت مناقشة القضية الكونغولية مرة أخرى في واشنطن في إطار “المجموعة الخاصة”، وهي لجنة فرعية تابعة لمجلس الأمن القومي والمكلفة بالعمليات السرية، وشارك خمسة رجال في الاجتماع. قام توماس باروت من وكالة المخابرات المركزية بتقييم الإجراءات التي قامت بها الوكالة “لشَنّ حملة ضد لومومبا في الكونغو”؛ من خلال بعض المجموعات المهنية ومسودة تصويت بحجب الثقة عن لومومبا في مجلس الشيوخ الكونغولي.

الأولوية قصوى للعمل السريّ:

تجدر الإشارة إلى أن غوردون جراي، المساعد الخاص للرئيس أيزنهاور لشؤون الأمن القومي، تحدَّث مستخدمًا مصطلحات تضمَّنت حماية للرئيس أيزنهاور، لكنَّها في نفس الوقت حملت رسالة واضحة لا لبس فيها؛ حيث تم التعبير عن قناعة “قوية للغاية” بضرورة  شَنّ “عملية مباشرة للغاية”.

 ولكن هل الخطط التي تم تقديمها كافية؟ هنا جاء دور دالاس، مدير وكالة المخابرات المركزية، للتدخل بدوره، وأكَّد على “جدية” المَهمَّة المطلوبة من الوكالة، وضرورة “تنفيذ التعليمات بقدر الصرامة التي تمليها ضرورة الموقف”.

ونظرًا لوقوعه تحت الضغط، أرسل مدير الوكالة برقيات يوم 26 أغسطس تتضمن تعليمات جديدة “على مستوى القيادة العليا تشير إلى نتيجة واضحة مفادها أنه إذا استمر لومومبا في تولّي مناصب مهمة، فستكون الفوضى هو النتيجة الحتمية في أحسن الأحوال، وفتح الطريق أمام سيطرة الشيوعيين على السلطة في الكونغو مع تداعيات مؤثرة على هيبة الأمم المتحدة، وعلى مصالح العالم الحرّ بشكل عام، في أسوأ الحالات.

مؤكدًا التوصل إلى نتيجة مفادها أن تحييد لومومبا يجب أن يكون هدفًا عاجلاً وذا أولوية، وأنه في ظل الظروف الحالية يجب أن تكون أولوية قصوى لعمل الوكالة السري”، ثم أعطى المدير تعليمات إلى مدير المكتب للنظر في إنفاق ما يصل إلى 100000 دولار لتنفيذ أيّ خطة قد تكون ضرورية دون أن تُتَاح له الفرصة للحصول على إذن.

ومن جانبه طلب ريتشارد بيسيل، أحد نواب مديري وكالة المخابرات المركزية، من برونسون تويدي، رئيس القسم الإفريقي بالوكالة، استكشاف فكرة اغتيال لومومبا مع رئيس المحطة ليوبولدفيل عطفًا على طلبه أيضًا من مساعده الخاص للمشكلات العلمية، الدكتورة سيدني جوتليب، إعداد المواد البيولوجية اللازمة لتتمكن من اغتيال زعيم إفريقي غير محدد([9]).

 عملية L ومشروع الاختطاف:

في غضون ذلك كان البلجيكيون منهمكين في إعداد خططهم الخاصة، وتلك هي الفترة التي نشأت فيها وثيقة ما يُعرَف بـ”اقتراحات عمليةL.” على لوحة مفاتيح الآلة الكاتبة من كاتب مجهول الهوية، ولكن بالتأكيد أنه ضابط أمن بلجيكي كونغولي سابق يكتب من بروكسل. يقول المؤلف في المذكرة: إنه لم يتمكن بعدُ من الحصول على خطة الوصول لمنزل لومومبا، لكنه يستعين بأشخاص قد يتم تعيينهم لتقديم معلومات أو المشاركة في الإجراء.

كما يقترح كيف يمكن تنفيذ العملية بالاعتماد على “تعلّق الشخص المعنيّ بالمرأة”، بالإضافة إلى طرح “فكرة الاتصال بخصومه السياسيين”، واستغلال حقيقة أن عددًا معينًا من المتعاونين الأوروبيين مع الشخص المعني “يشعرون الآن بأنهم مُلْزَمون بالقيام بأمور ما كانوا يرغبون فيها”، وأخيرًا تقترح المذكرة المضي قدمًا في استخدام المخدرات؛ مما يبرز الكثير عن الغرض من هذا الاقتراح.

وثمة اقتراح آخر طُرح على الطاولة في نهاية أغسطس وبداية سبتمبر؛ حيث تلقى عضو سابق في القوة العامة في بروكسل، الكولونيل ديديكن، من الجنرال تشارلز بول دي كومون، رئيس أركان الجيش البلجيكي أمرًا بـ”خطف لومومبا وإحضاره إلى برازافيل”. وكان يتعين على ديديكن الاتصال بالقنصل العام دوبريه في برازافيل ومقابلة وكيل SDECE (المخابرات الفرنسية) أنطوان حزومي (الذي قدّمه الرئيس بشكل مفاجئ بأنه “الوزير الأول”)، في حين أنه المسؤول عن الجهاز المخابراتي الذي تم وضعه في حاشية الرئيس يولو في الكونغو برازافيل؛ لضمان دعم الأخير فيما يخص النقل عبر النهر، والإقامة المحتملة لرجاله، والأسلحة وأماكن الاختباء([10]).

وفي الإفادة المكتوبة التي تركها ديديكن بعد المغادرة أوضح فيها أنه ذاهب إلى إليزابيثفيل لتدريب فريقه، مشيرًا إلى أنه “يتم اختيار المرشحين بعناية ثم يباشرون تدريب الكوماندوز في الغابات المحيطة”، لكن بعد ثلاثة أسابيع، عندما عاد ديديكن إلى برازافيل، أدرك أن العملية أحدثت ضجة كبيرة حتى إن اسمه ارتبط بعملية (باراكودا) لتصفية لومومبا. وفي ارتباك كامل حول دوره ومهمته، عاد ديديكن إلى إليزابيثفيل؛ حيث تلقَّى التعليمات من البارون روتشيلد، رئيس البعثة الفنية البلجيكية، بعدم التعامل مع عملية باراكودا.. وإعادة الانتشار إلى جنوب كاساي([11]).

ووفقًا للمؤرخين الخبراء في اللجنة البرلمانية البلجيكية تبرز هذه المشاريع الفاشلة غياب التماسك البلجيكي في تنظيم عملية للقضاء على لومومبا فعليًّا؛ “إذ كانت الرغبة في الاغتيال موجودة لدى البعض، إلا أنها تسرّبت للغاية، وأصبحت مرهقة لحدٍّ لا يمكن توفير وسائل جدية للوسطاء لتنفيذه. وفي الواقع، لم يرغب أحد في خريف عام 1960م في بلجيكا في تحمُّل المسؤولية عن عملية تؤدّي إلى التصفية الجسدية لـ “لومومبا” مما حال دون حدوث هذه العملية”[12]؛ على حد قول المؤلفين.

_____________

رابط المقال:

https://www.rfi.fr/fr/afrique/20210113-lumumba-comment-l-occident-s-est-fabriqu%C3%A9-un-ennemi

 

[1] – أومسومبو جان وفيرهيغين بنُوا، باتريس لومومبا، شخصية سياسية من السجن إلى أبواب السلطة. يوليو 1956- فبراير 1960م. لهرماتان، باريس، 2005م.

[2] – المتحف الملكي لإفريقيا الوسطى (RMCA). ملحوظة “السياسة الكونغولية” على ورقة عنوانها “مكتب رئيس الوزراء”، مختومة “سرية للغاية”، ومؤرخة من بروكسل، 27 فبراير 1960م، نقلاً عن غيزيس آن صوفي، صعود سياسي ملون باللون الأحمر. السلطات وأمن الدولة والشركات الكبيرة التي تواجه “خطر لومومبا” قبل استقلال الكونغو (1956-1960م)، مجلة التاريخ البلجيكي XLII، 2012، 1، ص. 11-58.

[3]– صندوق فريدريك فانديوال يحتوي على مستندات خاصة لـ هـ -اسبرمونت ليندي. ملاحظة لرئيس الوزراء، محادثة مع السيد دوسي -١ مارس ١٩٦٠م. نقلاً عن غيزيس آن صوفي، مرجع سابق.

[4] – تم نقل محتويات البرقية في الأيام التي أعقبت ذلك عبر وكالة تاس، ونشرتها صحيفة لوموند في عددها الصادر في 18 يوليو 1960م.

[5] – مذكرة من هـ -اسبرمونت ليندي إلى رئيس الوزراء أسكنز، 14 يوليو 1960م، 4:45 مساءً ؛ نقلاً عن PVDW بواسطة DE VOS وGERARD وLIBOIS وRAXHON، أسرار قضية لومومبا، بروكسل، إصدارات راسين، 2005م، ص 48.

[6] – جيرارد إيمانويل وكوكليك بروس، الموت في الكونغو. اغتيال باتريس لومومبا، مطبعة جامعة هارفارد، 2015م.

[7] كالب مادلين، كابلات الكونغو. الحرب الباردة في إفريقيا – من أيزنهاور إلى كينيدي، نيويورك، دار ماكميلان للنشر، 1982، ص 51-53

[8] تم تشكيل لجنة في عام 1975 في أعقاب فضيحة ووترغيت للتحقيق في الأنشطة غير القانونية أو غير النظامية أو غير الأخلاقية التي ربما تكون قد نفذتها وكالة تابعة للحكومة الفيدرالية الأمريكية.

[9] – حول هذه الحلقات المختلفة، انظر كالب مادلين (1982م) مرجع سابق. المرجع السابق، ص 53-55، وص 63-67.

[10] – هذه الوثيقة معروضة في دي فوس لوك، جيرارد إيمانويل، جيرارد-ليبُوا، جيل وراكسون فيلبس، المرجع نفسه، ص 141 – 142.

[11] شهادة ديديكن المكتوبة مستنسخة في دي فوس لوك، جيرارد إيمانويل، جيرارد-ليبُوا، جيل وراكسون فيلبس، المرجع نفسه، ص 215 -217

[12] دي فوس لوك، جيرارد إيمانويل، جيرارد-ليبوا جول وراكسون فيليب، 2005، مرجع سابق. المرجع نفسه، ص 209

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل

النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل: تطبيق البراجماتية المبدئية على أرض الواقع

أكتوبر 12, 2026
الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA)

الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA) وترسيخ الاستقلال المؤسسي للقارة

أكتوبر 8, 2026
حرب داخلية في اثيوبيا

الحرب الموسعة في إثيوبيا تهدد القرن الإفريقي

أكتوبر 5, 2026
النزاعات في القرن الإفريقي

السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

سبتمبر 29, 2026
التعليم في إفريقيا

كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

سبتمبر 28, 2026
البحر الاحمر

تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

سبتمبر 27, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

كوت ديفوار تغلق جميع الاتحادات الطلابية بعد مقتل طالبين ومزاعم بممارسة الاغتصاب والتعذيب

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

النُّخَب في إفريقيا ومسارات الصعود إلى القمة.. ثلاثية التعليم الغربي والسلطة التقليدية ومزايا الأقليات

نوفمبر 2, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.