قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    مقتل 35 إثيوبيًا في ثالث هجوم من نوعه.. ماذا يحدث في إقليم أوروميا؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    الانتخابات المحلية في جنوب إفريقيا: هل يفقد “المؤتمر الوطني” هيمنته التاريخية؟

    أوهمهم بـ”لقاء المسيح”.. السجن 200 عام لقس كيني قتل 190 طفلاً

    أوهمهم بـ”لقاء المسيح”.. السجن 200 عام لقس كيني قتل 190 طفلاً

    الرئيس الصومالي يتعهد بالقضاء على مقاتلي حركة الشباب خلال عام واحد

    من يملك السلطة في الصومال؟ 4 نقاط تشرح أزمة شيخ محمود والقضاء

    قارة إفريقيا

    هل حقا الأشياء تتداعى: الوحدة الإفريقية عند مفترق طرق

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا.. خريطة الانتشار ودوافع التأسيس والمخاطر المحتملة

    Tafouk TV

    «تافوك تي في»: هل تبني دول الساحل سيادتها المعلوماتية أم تكتفي بتبديل الراوي؟

    التنمية الاقتصادية

    السندات الاجتماعية لبنك التنمية الإفريقي: تعبئة التمويل واختبار الأثر

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    3 عقود من البعثات الأممية في الصومال: مهمة لم ترسُ على بر!

    تنظيم الدولة

    تنظيم الدولة في غرب إفريقيا والساحل: تحولات الانتشار العابر للحدود وتحديات المواجهة الإقليمية

    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قارة إفريقيا

    إفريقيا بين التحديات والفرص: 6 مسارات لاغتنام لحظة اقتصادية معقدة

    عين على إفريقيا (16-18 ديسمبر 2024م) التنمية في إفريقيا: أزمة الاستدامة وهوامش النجاة الضيقة

    تلوث الهواء في إفريقيا.. كيف تتحول مكافحة الانبعاثات إلى مكاسب اقتصادية؟

    النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الموروثات الاستعمارية وتأثيرها في النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا: انتشار واسع النطاق وبنية تحتية انتقائية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    تقرير أممي: جرائم الحرب ارتكبت في إثيوبيا على الرغم من النهاية الرسمية للصراع

    ما وراء الهيمنة العرقية: كسر حلقة «الهيمنة الثقافية المتصورة» في إثيوبيا

    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    مقتل 35 إثيوبيًا في ثالث هجوم من نوعه.. ماذا يحدث في إقليم أوروميا؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    الانتخابات المحلية في جنوب إفريقيا: هل يفقد “المؤتمر الوطني” هيمنته التاريخية؟

    أوهمهم بـ”لقاء المسيح”.. السجن 200 عام لقس كيني قتل 190 طفلاً

    أوهمهم بـ”لقاء المسيح”.. السجن 200 عام لقس كيني قتل 190 طفلاً

    الرئيس الصومالي يتعهد بالقضاء على مقاتلي حركة الشباب خلال عام واحد

    من يملك السلطة في الصومال؟ 4 نقاط تشرح أزمة شيخ محمود والقضاء

    قارة إفريقيا

    هل حقا الأشياء تتداعى: الوحدة الإفريقية عند مفترق طرق

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا.. خريطة الانتشار ودوافع التأسيس والمخاطر المحتملة

    Tafouk TV

    «تافوك تي في»: هل تبني دول الساحل سيادتها المعلوماتية أم تكتفي بتبديل الراوي؟

    التنمية الاقتصادية

    السندات الاجتماعية لبنك التنمية الإفريقي: تعبئة التمويل واختبار الأثر

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    3 عقود من البعثات الأممية في الصومال: مهمة لم ترسُ على بر!

    تنظيم الدولة

    تنظيم الدولة في غرب إفريقيا والساحل: تحولات الانتشار العابر للحدود وتحديات المواجهة الإقليمية

    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قارة إفريقيا

    إفريقيا بين التحديات والفرص: 6 مسارات لاغتنام لحظة اقتصادية معقدة

    عين على إفريقيا (16-18 ديسمبر 2024م) التنمية في إفريقيا: أزمة الاستدامة وهوامش النجاة الضيقة

    تلوث الهواء في إفريقيا.. كيف تتحول مكافحة الانبعاثات إلى مكاسب اقتصادية؟

    النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الموروثات الاستعمارية وتأثيرها في النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا: انتشار واسع النطاق وبنية تحتية انتقائية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    تقرير أممي: جرائم الحرب ارتكبت في إثيوبيا على الرغم من النهاية الرسمية للصراع

    ما وراء الهيمنة العرقية: كسر حلقة «الهيمنة الثقافية المتصورة» في إثيوبيا

    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

فراغات الحدود: انتشار داعش في الصحراء الكبرى

يوليو 7, 2019
في اجتماعية, ترجمات
A A
فراغات الحدود: انتشار داعش في الصحراء الكبرى

بولين لاروكس[1]

عمل تنظيم داعش في منطقة الصحراء الكبرى على الانتشار في الفراغات في منطقة الساحل بدلاً من تشكيل عمق له يساعده على عمليات الاشتباك، وذلك في إطار صعوده المتسارع في المناطق الحدودية لكل من مالي والنيجر وبوركينافاسو. فالتصاعد للنشاط العنيف الذي تمارسه الجماعات المسلحة في منطقة الساحل منذ عام 2016م، كان مدفوعًا بثلاث جماعات أساسية:

  1. جبهة تحرير ماسينا، والتي تركّز نشاطها حول منطقة “موبتي سيجو” في منتصف مالي.
  2. جماعة أنصار الإسلام، والتي تتمركز حول بلدية دجيبو في شمال بوركينافاسو.
  3. الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى (ISGS).

وتميزت الأخيرة بالتوسع الجغرافي لنشطاتها الممتدة لحوالي ثمانمائة كيلومتر بطول المنطقة الحدودية الشرقية لمالي والغربية للنيجر، بالإضافة إلى ما يقرب من ستمائة كيلومتر في العمق بطول الحدود الشرقية لبوركينافاسو والنيجر. وما يقرب من 90% من هجماتها قد وقعت داخل نطاق مائة كيلومتر في تلك الحدود.

كما ظهر تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى كذلك، وهو يُعَدّ من أخطر الجماعات المسلحة في المنطقة، وترتبط تلك الجماعة بـ 26% من إجمالي الأحداث التي وقعت في تلك المنطقة و42% من كافة الوفيات المرتبطة بالجماعات المسلحة الإسلامية في منطقة الساحل في 2018م. وبالمعدل الحالي فإن تلك الجماعة سوف ترتبط بأكثر من 570 حالة وفاة في 2019م، أكثر من أية وفيات أخرى للجماعات في منطقة الساحل.

ومع انتشار الجماعة باتِّجاه الجنوب، فإن هناك مخاوف من زيادة عنف المليشيات المسلحة التي تُهدّد الآن شمال بنين وتوجو وغانا. وقد اختُطِفَ اثنان من السائحين الفرنسيين بالإضافة إلى مصرع مرشدهم السياحي في أوائل مايو الماضي في منطقة بندجاري بارك في شمال بنين، في هجومٍ يُعْزَى إلى نشاط الميليشيات المسلحة النَّشِطة في تلك المنطقة. كما قُتِلَ اثنان من المارينز الفرنسيين أثناء إنقاذهم لرهينة في شمال دجيبو في بوركينافاسو.

وكنتيجة لذلك فإن تصاعد العنف في بوركينافاسو أدَّى إلى هروب أكثر من مائة ألف شخص من منازلهم، وما يقرب من 1.2 مليون نسمة أصبحوا في حاجة إلى مساعدات إنسانيَّة. وما يقرب من ألفي مدرسة قد أغلقت أبوابها الآن في كلّ من مالي والنيجر وبوركينافاسو، مما حرم 400 ألف طفل من التعليم.

صعود تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى:

ظهر ذلك التنظيم بعد اندماج عدة جماعات إسلامية مسلحة سابقة في عام 2015م، وقائدها يُعرَف باسم عدنان أبو وليد الصحراوي، الذي وُلِدَ في عام 1973م في لايون، عاصمة إقليم متنازَع عليه في الصحراء الغربية. وهو حفيد زعيم صحراوي، كما يُعتقد أن عائلته ذات نفوذ ومال في تلك المنطقة. وقد انتقل “الصحراوي” إلى أحد معسكرات اللاجئين في الجزائر في التسعينيات، وهو الوقت الذي انضم فيه إلى جبهة البوليساريو، وهي جبهة تحرير صحراوية وطنية تهدف إلى إنهاء الوجود المغربي في منطقة الصحراء الغربية.

وفي حقبة التسعينيات وبداية القرن الحالي لم يكن يُعرَف الكثير عن مناطق وجود “الصحراوي”، ويُعتَقد أنه كان ينتقل بين مختلف الجماعات المسلحة الناشئة في ذلك الوقت التي كانت تنشط في المنطقة الرخوة ما بين منطقة المغرب والساحل. كما أنه تم تبادل المقاتلين مع مسلحي الطوارق من حركة تحرير أزواد في شمال مالي.

في هذا الوقت تقريبًا، في عام 2011م، تأسست حركة الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا (MUJAO). بينما كان المؤسسون الثلاثة سابقًا أعضاء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إلا أنهم أرادوا إنشاء كتيبة مؤلفة من مقاتلين عرب من شمال مالي. وقد استندت أيديولوجية MUJAO إلى مرجعيات مختلطة لكلٍّ من أسامة بن لادن، زعيم طالبان السابق الملا عمر، وشخصيات تاريخية مثل عثمان دان فوديو (مؤسس خلافة سوكوتو، 1804-1903م)، الحاج عمر تل (1797-1864م)، وسيكو أمادو (والذي ساعد في تأسيس إمبراطورية ماسينا في مالي، 1818-1862م).

ويعتقد أن “الصحراوي” انضم إلى MUJAO في عام 2012م، وبعد ذلك شغل منصب المتحدث باسم المجموعة. في 22 أغسطس 2013م، أعلنت MUJAO، الذي كان يمثلها “الصحراوي”، وكتيبة الملثمين، بقيادة الجزائري الذي يتمتع بعلاقات قوية مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مختار بلمختار، عن اندماجهم. أصبح “الصحراوي” قائدًا رئيسيًّا للمجموعة الجديدة، التي اتخذت اسم “المرابطون”.

في عام 2015م، تعهَّد “الصحراوي” من جانبٍ واحدٍ بولاء “المرابطون” لزعيم الدولة الإسلامية في العراق والشام؛ “أبو بكر البغدادي”. في غضون أيام، رفض بلمختار هذا الولاء، وأكَّد من جديد ولاء “المرابطون” لتنظيم القاعدة. انشقَّ “الصحراوي” عن “المرابطون” وشكَّل ما يُعرَف الآن باسم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى ISGS. تمَّ الاعتراف الرسمي بانتماء “الصحراوي” لمجموعة “أبو بكر البغدادي” بعد أكثر من عام، في أكتوبر 2016م، في أعقاب عمليات ISGS في النيجر وبوركينا فاسو.

تعمل المجموعة بالأساس حول مدينة ميناكا في منطقة غاو في مالي، وتمتد في بعض الأحيان إلى أقصى الغرب من منطقة موبتي. على الرغم من أن معظم مقاتليها الأصليين هم من مالي من منطقة غاو، إلا أن أنشطة ISGS امتدت بسرعة إلى منطقة تيلابيري في النيجر. في أكتوبر 2017م، أعلنت ISGS مسؤوليتها عن هجوم بالقرب من قرية تونجو تونجو بالنيجر (على طول الحدود مع مالي)، قُتل خلاله خمسة من القوات الخاصة النيجيرية وأربعة جنود أمريكيين. في عامي 2017 و2018م، وسعت ISGS فيما بعد أنشطتها لتشمل منطقة غورما في مالي وشرق بوركينا فاسو.

ويعتقد أن لتلك الجماعة نواة صلبة من مائة مقاتل، ولكنها تعتمد في الوقت ذاته على شبكة من المخبرين ومسؤولي اللوجستيات بين القرويين المتعاطفين. وفي المجمل، فإن عددهم يتراوح بين 300 و425 عضوًا، بما في ذلك مؤيدون من النيجر وبوركينافاسو.

وعلى عكس الجماعات الإسلامية المسلحة الناشطة في منطقة الساحل، فإن تلك الجماعة لا يبدو أنها طوَّرت أدبيات أيديولوجية متماسكة، فبدلاً من العمل على الفوز بعقول وقلوب الناس والحصول على دعمهم المعنويّ أو إنشاء قواعد لهم، فإن تلك الجماعة ركَّزت في المقابل على إطالة مساحة المعارك. وتركيزها على التحرك الدائم يفسِّر لماذا بالرغم من صغر عدد المقاتلين النشطين بينهم إلا أنهم استطاعوا أن يشنُّوا ضربات، ويظلوا فاعلين في المناطق عبر الحدود بين ثلاثة دول. ويبدو أن أحد أهدافهم هو إرهاق العدد المحدود من القوات الأمنية المتاحة للقيام بدوريات حراسة في تلك المنطقة الحدودية الشاسعة.

وبالرغم من أن تلك الجماعة قد انشقت في السابق عن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي؛ إلا أنها تستمر في التعاون مع الجماعات المنضوية تحت لواء القاعدة. ومن ثَمَّ فإنها تشابه تلك الجماعات في تكتيكاتهم، في الوقت الذي تعتمد فيه على اسم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى لتحسين سمعتها، كما أن داعش -أو تنظيم الدولة- تستفيد من اسمها كشبكة عالمية نشطة من أجل عِدَّة أغراض عملية، فتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى يعمل طبقًا لهيكله التنظيمي الخاص، وكذلك أهدافه ويعتمد على مصادره الخاصة.

التأقلم المستمر على البيئة المحلية:

مثل الجماعات المسلحة الأخرى وجبهة تحرير ماسينا؛ استغل ISGS مظالم المجتمعات المهمَّشة للتجنيد، خاصة (وإن لم يكن حصريًّا) بين شباب فولاني. من الواضح أن قلة الفرص الاقتصادية، والشعور بالوضع الاجتماعي المتناقص، والحاجة إلى الحماية من سرقة الماشية، تؤثر جميعها على قرار الانضمام إلى ISGS. على سبيل المثال، في منطقة تيلابيري بالنيجر، حتى في حالة عدم وجود موارد مالية كبيرة من الجماعات المتطرفة مثل ISGS؛ فإن الانضمام إلى جماعة متطرفة غالبًا ما يرتبط بالمكانة المرموقة.

فوفقًا لقائد فولاني محلي؛ “يمنحك امتلاك الأسلحة نوعًا من المكانة – الشباب من القرى متأثرون جدًّا بالرجال المسلحين والشباب الذين يقودون الدراجات البخارية وهم يرتدون ملابس جيدة ويأكلون طعامًا جيدًا. الرعاة الشباب يشعرون بالحسد الشديد لهم، وهم معجبون بمظهرهم”.

كما تثير تلك الجماعة أيضًا الانقسامات العرقية لتعزيز الوحدة والتماسك بين أعضائها. فمن أجل الوصول إلى تلك الغاية، كثيرًا ما كان يتم استهداف الطوارق؛ ففي يونيو 2017م على سبيل المثال هدَّد “الصحراوي” بشنّ هجمات على سكان الطوارق إذا لم تقم ميليشيات الطوارق الموالية للحكومة، مثل مجموعة “إمغاد طوارق للدفاع عن النفس والحلفاء (GATIA)”، و”حركة إنقاذ أزواد (MSA)”، بالتنصل من حكومات مالي ونيجيريا وفرنسا.

كما شنَّت الجماعة في عامي 2017 و2018م عدَّة هجمات ضد معسكرات البدو المسالمين الماليين، وكذلك هاجمت أسواقهم وقراهم، وكان هدفهم الأساسي جماعات الطوارق، ممَّا جعَل ميليشياتهم تنتقم بشنّ عمليات اغتيال ضد بعض رعاة الغنم من الفولاني، ممَّا أدَّى إلى زيادة التوتر بين الطوارق والفولاني في منطقة ليبتاكو.

وفي فبراير 2018م، شنَّت ميليشيات الطوارق، والتي هي أعضاء في تحالف مرتبط بالحكومة المالية، هجومًا مشتركًا ضد ISGS في منطقة الحدود الثلاثية بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو. قلَّلت الحملة من قدرة ISGS على العمل على طول المنطقة الحدودية، ولكنها زادت من التوترات بين المجتمعات المحلية. في أبريل 2018م، يُعتقد أن ISGS قامت بتدبير مذبحة لأربعين شخصًا من الطوارق من قبيلة الدوشاك. فيما استمر هذا النمط من الانتقام بين الطوائف.

وغالبًا ما يستهدف ISGS ممثلي الحكومات في هجماتهم. ففي عام 2018م، أعلن ISGS مسؤوليته عن مقتل عمدة بلدية كوتوجو؛ لأنه كان يعمل “مع القوات المسلحة في بوركينا، من أجل الصليبيين”. ابتداءً من عام 2018م، استهدفت ISGS أيضًا المدارس بشكل متكرِّر، وكان لها تأثير مدمِّر؛ فقد تمَّ إغلاق أكثر من 1100 مدرسة في بوركينا فاسو بعد التهديدات والهجمات وقتل المعلمين والإداريين. ويرتبط تنظيم ISGS الآن بما يقرب من 30 في المئة من جميع الهجمات المتشددة في بوركينا فاسو، مما يسهم بشكل حادّ في تصاعد التمرُّد في البلاد.

وهذا التنظيم يلعب بالأساس على الشعور بالمظالم المرتبطة بخلفيات عرقية ومناهضة للحكومة، ومن ثَم فإنهم يغيرون رواياتهم وأدبياتهم طبقًا لأهدافهم بالحصول على أكبر قدر من الدعم من السكان المحليين ضد حكومات دول المنطقة، فبالرغم من إثارة الضغائن بين “الفولاني” و”الطوارق” في مالي، أقنع التنظيم مقاتلي الفولاني في النيجر أن “العدو ليس هو الطوارق، ولكن الدولة نفسها، وارتبط ذلك بهجوم في يناير 2018م استهدف القوات الحكومية التي كانت تقوم بـ “عملية برخان” العسكرية ضد المسلحين. وفي مايو 2019م هاجَم مسلحون سجنًا شديد الحراسة في “كوتوكالي”، على بعد 45 كم شمال نيامي. كما تم نصب كمين للقوات النيجيرية التي كانت تلاحق المسلحين بالقرب من تونجو تونجو، وليس بعيدًا عن حدود مالي. كما قُتِلَ ثلاثة جنود نيجيريون في الحادث الذي أعلنت ISGS مسؤوليتها عنه. ووصفت ISGS الكمين بأنه هجوم على جيش مرتد على طول الحدود المصطنعة لمالي.

التحرك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى:

على الرغم من التقارير التي تفيد بأن “الصحراوي” قد أُصيب وأُرغم على الانتقال في عام 2018م إثر اشتباكات مع ميليشيات الطوارق GATIA و MSA، إلا أن وتيرة هجمات ISGS لم تخف حدتها بالرغم من زيادة الضغط عليها. ففي مايو 2018م، وضعت الولايات المتحدة ISGS على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وقد صنفت وزارة الخارجية الأمريكية الصحراوي على أنه إرهابي عالمي. كما صعدت “عملية برخان” من استهدافها لأعضاء التنظيم الذي تعرض لخسائر عسكرية كبيرة. كما تعمل قوة الساحل G5 المشتركة والتي تأسست في 2017م على محاربة الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية، ولا سيما في مقاطعة سوم في شمال بوركينا فاسو.

وفي أغسطس 2018م، استسلم المالي السلطان ولد بادي، رئيس كتيبة صلاح الدين والمتحالف مع ISGS، للسلطات الجزائرية تحت ضغط من جهود مكافحة الإرهاب التي تستهدف قيادة ISGS. في وقت لاحق من ذلك الشهر، أعلنت قيادة عملية برخان أن محمد أغ المنير، أحد أهم مساعدي الصحراوي الذي يعتقد أنه قام بتنظيم هجوم تونجو تونجو 2017م، قد قتل في غارة. ومع ذلك، لا يزال التنظيم يتمتع ببعض المرونة.

في بوركينا فاسو، يتعين على جهاز الأمن التكيُّف مع التصاعد المفاجئ لنشاط ISGS. من المعتقد على نطاق واسع أن الرئيس السابق بليز كومباوري قد تفاوض مع جماعات متطرفة على اتفاقيات عدم الاعتداء في محاولة للحفاظ على بوركينا فاسو من الهجمات. إلا أن رحيله المفاجئ من منصبه يتطلب إعادة تنظيم كبرى لوكالات إنفاذ القانون. في أكتوبر 2017م، تم إطلاق منتدى للأمن القومي من قبل الرئيس المنتخب حديثًا “روش مارك كريستيان كابوري” من أجل إصلاح قطاع الأمن وإعادة تنظيمه.

في يونيو 2017م، تم إعداد برنامج لصندوق الطوارئ مدته 3 سنوات لمنطقة الساحل في بوركينا فاسو بقيمة 455 مليار فرنك إفريقي (حوالي 778 مليون دولار) بهدف تحسين الحكم المحلي والإداري. تهدف هذه الخطة إلى إنشاء آلية متكاملة تهدف إلى معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وكذلك إلى تمويل بنية أساسية جديدة وتوسيع نطاق الخدمات العامة (مراكز الرعاية الصحية، ومراكز الشرطة)، ودعم المشاريع الزراعية، وفي عام 2018م، تم تأمين حوالي 265 مليون دولار للاستثمارات ذات الأولوية.

من المهم كذلك أن يكون للعديد من بلدان الساحل اتفاقات ثنائية ومتعددة الأطراف سارية لتحسين التعاون الأمني. على سبيل المثال، تعد بوركينا فاسو ومالي والنيجر جزءًا من اتفاقية المساعدة القانونية لعام 1992م في المسائل الجنائية واتفاقية تسليم المجرمين لعام 1994م وميثاق التعاون القضائي لدول الساحل لعام 2012م.

وبالمثل، اتخذت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) مجموعة واسعة من المبادرات من أجل تعزيز التعاون عبر الحدود في إدارة الحدود. كما دعمت العديد من المنظمات الدولية مثل الإنتربول والمنظمة الدولية للهجرة سلطات بوركينا فاسو؛ من خلال إطلاق برامج لإدارة الحدود ومراقبتها، ودعم تركيب أنظمة أكثر فعالية لجمع وإدارة معلومات الشرطة.

اقرأ أيضا

حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

على الرغم من أنها واعدة في نهجها الشمولي ونطاقها الإقليمي، إلا أنَّ تأثير هذه المبادرات لا يزال خافتًا في كثير من الأحيان بسبب محدودية الموارد البشرية والمالية والمؤسسية. وبالتالي، ستحتاج هذه التعزيزات إلى الدعم والاستمرار مع مرور الوقت. في غضون ذلك، فإن الضغط على ISGS سيتطلب المزيد من تعزيز التحالفات المحلية والوطنية والإقليمية والدولية على طول الحدود التي انتشرت فيها الجماعة.


[1] بولين لاروكس، المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية، 10 يونيو 2019م، على: https://bit.ly/304Mui3

 

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل

النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل: تطبيق البراجماتية المبدئية على أرض الواقع

أكتوبر 12, 2026
الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA)

الوكالة الإفريقية للتصنيف الائتماني (AfCRA) وترسيخ الاستقلال المؤسسي للقارة

أكتوبر 8, 2026
حرب داخلية في اثيوبيا

الحرب الموسعة في إثيوبيا تهدد القرن الإفريقي

أكتوبر 5, 2026
النزاعات في القرن الإفريقي

السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

سبتمبر 29, 2026
التعليم في إفريقيا

كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

سبتمبر 28, 2026
البحر الاحمر

تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

سبتمبر 27, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

كوت ديفوار تغلق جميع الاتحادات الطلابية بعد مقتل طالبين ومزاعم بممارسة الاغتصاب والتعذيب

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

النُّخَب في إفريقيا ومسارات الصعود إلى القمة.. ثلاثية التعليم الغربي والسلطة التقليدية ومزايا الأقليات

نوفمبر 2, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.