قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

خِرّيجو التعليم العربي وسوق العمل ومجالاته في غرب إفريقيا

د. هارون المهدي ميغابقلم د. هارون المهدي ميغا
أبريل 16, 2017
في المجتمع الإفريقي
A A
خِرّيجو التعليم العربي وسوق العمل ومجالاته في غرب إفريقيا
0
مشاركات
28
مشاهدات
انشره على الفيسبوكانشره على تويترانشره على الواتساب

من أهمّ قضايا الساعة التي يجب أن تتكاتف فيها الجهودُ السعيَ لتطوير التعليم العربي بدول غرب إفريقيا، والعنايةَ بمناهجه ومؤسساته وكفاءتها الداخلية، وتأهيلَ القائمين عليه، والبحثَ عن حلول للمشكلات التي تواجه مُخرَّجاته في دولهم.

والمقصود بالتعليم العربي في هذا البحث هو: التعليم الذي يهتمّ باللغة العربية، ويشمل العلوم الإسلامية والعربية والتاريخية والحضارية.

تمهيد:

نحن نعيش في عصر طغت فيه الجوانب الماديّة؛ فكثرت الأمراض النفسيّة والعقلية، والجرائم الاجتماعيّة، والحروب، ولا شكّ في أنّ محاربةَ هذه الأشياء ومعالجة آثارها جزء من واجبات التعليم العربي الإسلامي وخرِّيجيه, وذلك بمراعاة الجوانب الماديّة والمعنويّة معاً، وفقه الواقع، للسعي إلى تحقيق السعادة في الدارين.

من المسلَّم به أنّ اللغة العربية من أقدم اللغات غير الإفريقية وصولاً إلى غرب إفريقيا، حدّد بعض الباحثين تاريخ هذا الوصول بما قبل القرن السابع الميلادي؛ بسبب ازدهار التجارة وقوافل الرحلات والاتصالات بين شرق إفريقيا وشمالها وبين غربها؛ ولأنّ المنطقة الصحراويّة كانت أقلَّ تصحُّراً مما هي عليه الآن, وقد كان للتجار السودانيين والعرب وغيرِهم أثرٌ كبير في ذلك قبل الإسلام، تمَّ هذا الدخول الأوّلي للغة العربية إلى غرب إفريقيا في نطاق ضيّق، والمهمّ أنّ العلاقات التجاريّة وتبادل الرحلات هي التي وضعت حجر الأساس للعربية في إفريقيا كلّها (1).

تأكّدت علاقة غرب إفريقيا باللغة العربية بدخول الإسلام إليه منذ منتصف القرن الأوّل الهجري, ثم بانتشاره وازدهار حضارته وثقافته, وبقيام الممالك والسلطنات، وعنايةِ ملوكها وسلاطينِها بالدين الإسلامي واللغة العربية، وبالعلاقات الثقافية والعلميّة مع المشرق والمغرب الإسلاميين، ثم بوجود مراكز علميّة وتجاريّة وحضاريّة قادت الحركةَ العلميّة والثقافيّة والدينيّة، والتجاريّة والسياسية.. إلخ؛ من أبرزها تمبكتو، وغاو، وجنيّ، وكانو، وكاشنه، وغيرها, وبتأليف علماء المنطقة باللغة العربية في مختلف العلوم والفنون (2).

شهد هذا الازدهار نوعاً من التدهور في أغلب المنطقة بسقوط «إمبراطورية سنغاي» آخر الإمبراطوريات الإسلامية في القرن السادس عشر الميلادي, ولمّا جاء الاستعمار الفرنسي والإنجليزي إلى غرب إفريقيا كان من أبرز أهدافه مقاومة اللغة العربية ومحاربة الإسلام، وقد نجحت نوعاً ما في إقصاء اللغة العربية عن الدوائر والمدارس الحكوميّة، لكنّها بقيت صامدة يتعلمها المسلمون ويتعلمون بها علوم الإسلام في حلقات المساجد، وفي كتاتيب تحفيظ القرآن، وفي بيوت العلماء والسلاطين، واضطُرَّ الاستعمارُ تحت الضغط الشعبي إلى تعليم اللغة العربية في مدارسه ببعض بلدان المنطقة، وإلى إنشاء مدارس ابتدائية مزدوجة التعليم تحت إدارته (3).

بدايات نظام التعليم المدرسي الإسلامي العربي في غرب إفريقيا:

قامت مدارس إسلاميّة عربية أهليّة في مرحلة الاستعمار بجهود فرديّة, وقد كان الهدف الأساس لمؤسسيها (4) هو تحصينُ أبناء المسلمين بالمحافظة على تعليمهم دينهم؛ في مواجهة الاستعمار وتعليمه ومؤسساته التي أنشأها لمحاربة التعليم العربي والإسلامي، ومحاولة اجتثاث الإسلام من المجتمعات الإفريقية المسلمة.

استمرّت المدارس الإسلامية العربية بعد الاستقلال في القيام بما يحقق هذا الهدف، على الرغم من المشكلات التمويلية والإداريّة والمنهجيّة والسياسية والتربوية التي كانت تواجهها (5), وخرّجت الآلاف، واصل بعضهم دراستهم فحصلوا على الشهادات العليا الليسانس والماجستير والدكتوراه, ولم يستطع كثير منهم الحصول في دولهم على وظائف ثابتة يقتاتون منها.

امتداد خرّيجي التعليم العربي في الجامعات الإفريقية:

إنّ أكثر خِرِّيجي التعليم العربي في الجامعات الإفريقية الوطنيّة وغير الوطنيّة إنّما هم امتداد – أولاً – للتعليم العربي في المدارس الإسلامية العربية بدول غرب إفريقيا، وهم امتداد – ثانياً – لجانب من التعليم نفسه في المعاهد والجامعات بالدول العربية؛ من حيث تخصصاتُ مَنْ يتولَّوْن هذا التعليم في الجامعات الإفريقية الوطنيّة وغيرها، ومن حيث المناهجُ وتطبيقها، والتركيزُ على الهدف العامّ، وهو تعليم أبناء المسلمين دينهم، وإغفال الأهداف الخاصّة والمرحليّة, فهذه كلّها أمور ينبغي أن نجعلها نُصبَ أعيننا إذا ما أردنا أن ننظر نظرة شموليّة وموضوعيّة إلى مُخرَّجات هذا التعليم في الجامعات الإفريقية، وإلى مدى تأثيرها في مجتمعاتها، ومجالات هذا التأثير.

مجـالات عمـل الخرِّيجيـن:

لا شكّ في أنّه كان ينبغي للتعليم العربي في بعض مراحله أن يعيد ترتيب أوراقه, لإعداد خِرِّيجين في الجوانب الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، والسياسيّة، والإداريّة، والإعلاميّة، والتربوية… إلخ, لكن هذا لم يحدث!

ومن العبث محاولةُ بعض دول غرب إفريقيا حصر الطالب في دراسة تخصصات معينة للعمل في مجال عمل معيَّن, فذلك ما لا يرضاه هذا التعليم لنفسه، ولا يقبله عقل سليم, لاختلاف مجالات الإبداع في العمل باختلاف القدرات العقليّة، واختلاف الرغبات والميول النفسيّة، وتعدد المواهب والأهداف والوسائل, قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾  (التوبة : 122)، فإذا نفرت طائفة واحدة من طوائف الفرقة المؤمنة للتفقّه في الدين والإنذار؛ فهل تبقى طوائف الفرقة المتبقيّة بلا عمل؟! كلاّ، إنّما عمل كلِّ فرد من كلِّ طائفة هو ما يُتقنه ويتناسب وقدراته العقليّة والبدنيّة والنفسيّة.

أمّا مجالات عمل خرِّيجي التعليم العربي في دول غرب إفريقيا؛ فيمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسين، هما: المجالات الحاليّة، والمجالات المستقبليّة.

أوّلاً: المجـالات الحاليّـة:

لعلّ أبرز هذه المجالات هي:

1 – المجال الديني: يتمثل الجانب الغالب عند هؤلاء الخرّيجين في الوعظ والإرشاد في المساجد ووسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة، وإلقاء المحاضرات العامّة، والتعليم في المدارس الإسلامية العربية، وإقامة الدورات التعليميّة والتدريبيّة، والفصل في قضايا الأحوال الشخصيّة.

وبالرغم من مشكلات مناهج التعليم العربي في دول غرب إفريقيا، ومواقف الجامعات والمعاهد التي تخرَّج فيها أغلب الخرِّيجين في الساحـة، ومحاولات حصر تخصصاتهم في الدراسات الإسلامية (الشريعة، والدعوة، وأصول الدين), وتضييق بعض المؤسسات والهيئات مجالَ تعاقدها في وجوه أصحاب التخصصات الأخرى، والعقبات المحلّيّة التي توضع في طرقهم، بالرغم من ذلك كلّه فإنّ في أوساط خرِّيجي التعليم العربي نوادرَ يعملون في مجالات ليست من تخصصاتهم في مختلف الإدارات الحكوميّة والأهليّة، ويجيدون فيها, لكنّ العدد قليل, ولو وُجِدت عنايةٌ بالتكوين وبإعادة التأهيل عن طريق الدورات التدريبيّة المتخصصة لكان بالإمكان أحسنَ مما كان.

2 – المجال الحكومي: في الوظائف العمومية على تفـاوت بين دول غرب إفريقيا؛ من أبرزها: التعليمُ في المدارس الحكوميّة، والإشرافُ على مراكزه ومُفتشِيّاته، والتدريسُ في أقسام اللغة العربية والدراسات الإسلامية, أو في غيرها من الأقسام التي تُدرِّس العربية بوصفها لغة اختيارية في الجامعات الوطنيّة، وقيادةُ الجمعيات الإسلامية الحكومية, أو المجالس العليا الحكوميّة للشؤون الإسلامية, وإدارات الشؤون الدينية، والترجمة، والإعلام، والقضاء، وأقسام العلاقات العربية الإفريقية.

 ومنهم مَنْ يعملون مستشارين للرؤساء في الشؤون الدينيّة, كما في بوركينا فاسو ومالي والسنغال وغامبيا.. إلخ، ومن خرّيجي التعليم العربي في بعض دول غرب إفريقيا مَنْ يعمل في الأمن الوطني، والجيش، والجمارك؛ إذا تخرّج في كليات الشرطة أو الجيش ببعض الدول العربية في إطار التعاون الثقافي والتدريبي بينها وبين دولته، أو في كلياتهما في بلده, وهذا إمّا من حَمَلة الثانوية المزدوجة التعليم (العربي / الفرنسي، أو العربي / الإنجليزي)، أو من خرّيجي الأقسام العربيّة في الجامعات الوطنية. وعدد هؤلاء – على قلّتهم – في ازدياد بدول غرب إفريقيا, كالسنغال ومالي والنيجر ونيجيريا وغينيا كوناكري.. إلخ.

لكنّ شرذمةً قليلين في المجال الحكومي لا يقلّ ضررُهم بهذا التعليم وأهله عن غيرهم ممن يحاربونه جهاراً نهاراً، ولا يتوانَوْن في وضع العقبات أمامه كلما وجدوا إلى ذلك سبيلاً!

3 – المجال الاقتصادي والتجاري: اتجه كثير من خرّيجي التعليم العربي إلى الكسب الحلال ليتعفَّفوا عمّا في أيدي الناس، ولينجُوا بجلودهم تجنباً لتقلُّبات العقود الخارجيّة والداخليّة التي قد تُلغى بين عشيّة وضحاها بلا سابق إنذار، ويتمثل نشاط بعضهم في المجال الاقتصادي في التجارة ومؤسساتها، وتوجد كثيرٌ من وكالات السفر والسياحة والحجّ والعمرة في عدد من دول غرب إفريقيا؛ يملكها ويديرها خرِّيجون من هذا التعليم، ولهم منافسة قويّة لوكالات يديرها غيرهم، وبخاصّة في مالي والسنغال وغينيا كوناكري.. إلخ.

ولفريق آخر منهم تجارب في الإعلام الخاص، حيث قاموا بإنشاء صحف بالعربية أو الفرنسية والإنجليزيّة، لكن لم ينجح أكثرُها، وبخاصة العربية منها، بسبب الخلافات الشخصيّة، والنزوع المادّي، والاتِّكاليّة في العمل، وقلّة الموارد ووسائل النشر والتوزيع، والشُّحِّ في القراءة والقرَّاء.

وإذا كان هذا السعي في المجال الاقتصادي حسناً ومرغَّبا فيه فينبغي أن يكون باعتدال، سواء تعلق الأمر بالدعوة أو بطلب الرزق, والمقياس الفيصل هو تقوى الله تعالى، والإخلاصُ له في القول والعمل، وقُوَّةُ الإرادة، وتقديمُ المصلحة العامّة, ولذلك كان الجمع بين الدعوة إلى الله – بما فيه التعليم- وبين طلب الرزق من الحلول المقترحة لمعوِّقات ماديّة تواجه الدعوة والدعاة والتعليم العربي ومؤسساته وخرِّيجيه في غرب إفريقيا، حيث سيتمكن مَن يجمع بينهما من الإنفاق على نفسه وأهله، وتحمُّل بعض التكاليف الماديّة للدعوة، والتطوُّع للتدريس في بعض مؤسسات هذا التعليم.

وأمّا أن يشغل طلب الرزق الخرِّيجَ عن هذا التعليم وهمومه، أو يجعله يرمي به وراء ظهره، أو يتعاون بالقول أو العمل أو المال أو الجهد في التضييق عليه ومحاربته؛ بحجّة مراعاة سوق العمل وحاجاته، فنوع من نكران الجميل لهذا التعليم ومدارسه.

4 – المجال المؤسسي: يتمثل في العمل بمكاتب الهيئات والمؤسسات الإسلاميّة، وفي المراكز الثقافية والسفارات العربية بدول غرب إفريقيا، أو العمل مبعوثين من قِبَل هذه المؤسسات للدعوة والتعليم، كرابطة العالم الإسلامي، وجمعيّة الدعوة الإسلاميّة العالميّة، والمنتدى الإسلامي، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، ولجنة مسلمي إفريقيا، وهيئة الإغاثة، والهيئة الخيرية الإسلامية، ووزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف، وإسيسكو.. إلخ. وقد أخذ جهود بعضها تتقلَّص لأسباب؛ منها الحرب المعلنة على هذه المؤسسات منذ أحداث 11 سبتمبر 2001م؛ فعرفت دول غرب إفريقيا وغيرها دوّامةً من إلغاء العقود الخارجيّة.

5 – المجال السياسي: هناك عدد من خرّيجي هذا التعليم يعملون في المجال السياسي، وبخاصة الدبلوماسي، سفراء، وقناصله، ومستشارين، ومترجمين، بسفارات دول المنطقة في العالم العربي.

ومن نشاطهم في المجال السياسي بعض تجارب المشاركة البلديّة والبرلمانيّة والحزبيّة، في السنغال ومالي وغانا ونيجيريا وغينيا، لكنّ قضيّة مشاركة الدعاة – وهم النسبة العليا من خرِّيجي هذا التعليم – في السياسـة لا تزال موضع خلاف شديد، وتقاذف بالسوء – أحياناً – بين المؤيدين والمعارضين؛ بسبب اختلاف الأهداف والوسائل والأساليب، وندرة قيادات بارزة على مستوى عالٍ من المقدرة الإدارية والسياسية، والموازنة بين إيجابيات المشاركة وسلبياتها، ومدى المساحة المتاحة للتحرك في ظلّ أحزاب علمانيّة ومواقف دوليّة ضاغطة بكلّ ما تملك، وتجارب شخصيّة سابقة لبعض أبناء هذا التعليم، غلب عليها تقديمُ المصلحة الخاصّة على المصلحة العامّة، أضف لذلك ضعف الوعي الاجتماعي والثقافي (6).

هذه – حسبما وقفت عليه – أهمّ المجالات الحاليّة بدول غرب إفريقيا التي يعمل فيها خرِّيجو التعليم العربي، سواء مَنْ تخرَّج في معاهد الدول العربية وجامعاتها, أو من تخرّج في الأقسام العربية والإسلاميّة بالجامعات الوطنيّة وغيرها بهذه المنطقة.

وبناء على المجالات السابقِ ذكرُها؛ يكون من المبالغة – نتيجة نقص التتبُّع – قولُ أحد الباحثين: إنّ فرص العمل مغلقة أمام خرّيجي هذا التعليم، أو إنّ من المعروف والمعتاد لدى الخاصّة والعامّة أنّ أيّ أحد يدرس العربيّة يتخصص في مجال مجهول المستقبل من حيث إمكانُ مواصلة الدراسة، أو الفرصُ المتاحة للتوظيف العمومي، أو المساهمة في التنمية وخدمة الوطن، أو أنه لم يعد أمامهم مجال ما عدا التدريس بالمدارس العربية الأهليّة أو المشاركة في أعمال لا صلة لها بتخصصهم (7).

ومن المبالغة كذلك القولُ بأنّ السلطات الحكوميّة وقفت مكتوفة الأيدي ولم تحاول تقديم حلٍّ استراتيجي لإنقاذ التعليم العربي إلى أن جاءت جمعيّة الدعوة الإسلامية العالميّة – في سبيل اهتمامها بهذا التعليم – بمشروع إعداد دورات تدريبيّة عام 1997م (8)؛ لأنّ كلّ حكومات مالي – مثلاً – قدّمت قبل هذا التاريخ بعض الحلول الفنيّة والتربوية لهذا التعليم، واقترحت بعض المناهج على مدارسه، ووظّفتْ خرّيجين (9)، وكذلك الأمر في معظم دول غرب إفريقيا التي يفوق بعضها مالي في هذا المجال، كالنيجر ونيجيريا والسنغال.

ولو أمعنا النظر في هذه المجالات؛ لوجدنا أنّ المجال الديني هو أكبر مجال عمل لخرِّيجي التعليم العربي، وتزيد نسبتهم في هذا المجال على 85% من هؤلاء الخرِّيجين, على الرغم من المشكلات السياسية والإداريّة والماليّة والاجتماعيّة التي قد تواجه هذا المجال, وبخاصة في السنوات الستّ الأخيرة.

وإذا كان الوعظ والإرشاد والإمامة في المساجد، والعناية بقضايا الأحوال الشخصيّة، والتعليم بالمدارس الإسلاميّة العربية، إذا كانت كلّ تلك المجالات مهمّة لكلّ مسلم ومجتمع ولا يجب التهاون في شأنها؛ فإنّ الاقتصار عليها يبتعد بنا عن الوعي بشموليّة الإسلام وواقعيّته، وعن حقيقة مفهوم عبادة الله.

ومِن ثَـمَّ يرِدُ السؤال الآتي:

ما أسباب الاستمرار في محاولة حصر الهدف الأساس من هذا التعليم في جانب واحد من المجال الديني، وهو الجانب المذكور قبل قليل؟

إنّ هناك عواملَ كثيرة ساعدت على الاستمرار في عدِّ هذا الهدف هو الوحيد لمدارس التعليم العربي وأقسامه وجامعاته بدول غرب إفريقيا، وقد مرّ على إنشاء بعضها عشرات السنين، ويتمتع كثيرٌ من مؤسسي مؤسساته في السنوات الأخيرة بمستوى علمي رفيع، ومعرفة بالتعليم النظامي ووسائله ومناهجه.

العامل الأوّل: قصور الوعي بشموليّة الإسلام وواقعيّته: فغفل القائمون على تخريج هؤلاء عن أمورٍ أساسية في هذا التعليم لا غنى للمجتمع عنها:

غفِلوا عن إعداد الشباب المسلم علميّاً وعمليّاً لمواجهة شؤون الحياة وصراعاتها.

وغفِلوا عن جانب آخر مهم جدّاً؛ وهو عناية الإسلام بشؤون الحياة الدنيا والآخرة؛ فرغبوا عن المجالات الاجتماعيّة والسياسيّة والإداريّة والاقتصاديّة, فخلتْ الساحة لغيرهم يسرح ويمرح كيفما شاء.

وغفِلوا – أيضاً – عن ضرورة سعي المسلم لخدمة دينه وبيئته على علم وبصيرة في كلّ المجالات بما يجلب لها نفعاً ويدفع عنها ضرّاً؛ فعندئذ يُحقِّق الاستخلاف في الأرض، ويحقق المفهوم الحقيقي للدين عند المسلمين, وللدين عند المسلمين مفهوم لا تجده عند أصحاب الملل, الدين عند المسلمين – كما يقول الشيخ محمود شاكر – الحياة كلُّها، «فهو اسم لكلّ تصرُّف يتصرَّفه المرء المسلم في حياته، منذ يستيقظ من نومه إلى أن يؤوب إلى فراشه، وفي كلّ عمل يعمله، مهما اختلفت هذه الأعمال، من أحقرها وأدناها إلى أشرفها وأعلاها، كلّ ذلك دين، هو مسؤول عنه يوم القيامة…. وإنْ في بعض ذلك على بعض فضلٌ» (10).

العامل الثاني: قصور فهمٍ لحقيقة العبادة في الإسلام: العبوديّة الحقيقية لله تعالى لا تقتصر على العبادات الإسلاميّة كالصلاة والصوم والزكاة.. إلخ، بل تشمل كلّ شؤون المسلم في حركاته وسكناته، وفي علاقته بربّه، وفي علاقته بكلِّ ما حوله، قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾  (الذاريات : 56)، والعبادة عند السلف: «اسم جامع لكلّ ما يحبّه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة».

العامل الثالث: الخلط بين الأهداف العامّة والأهداف الخاصة والمرحليّة للتعليم العربي الإسلامي: فقد سبق أن ذكرنا أنّ الهدف الأساس لمؤسسي المدارس النظامية الإسلاميّة العربية أيّام الاستعمار وبعده هو تحصينُ أبناء المسلمين؛ بالمحافظة على تعليمهم شؤونَ دينهم في مواجهة الاستعمار وتعليمه ومؤسساته، لكنّنا لم نفهم – كما يبدو لي – أنّ هذا الهدف كان بالنسبة لهم هدفاً عامّاً ومرحليّاً، أو بعبارة أخرى كان منطلقاً وأساساً تنبني عليه أهداف أخرى شاملة وفق حاجات المجتمع الإفريقي في كلّ زمان.

ولم نفهم كذلك أنّه كان على خرّيجي هذا التعليم من الجيل الذي قبلنا، وعلينا وعلى الذين بعدنا، الانتقالُ به إلى مرحلة الهدف الخاص، وهو إعداد جيل يمكن أن يُسهم في كلّ زمان ومكان في جميع قضايا مجتمعه، الدينيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والإداريّة والسياسيّة والتربوية.. إلخ, ولا يكون ذلك إلاّ بالوعي، وبُعدِ النظر، وبأن نُنَوِّع في أساليب المحافظة على ذلك الهدف العامّ ووسائله، وبأن نطوِّر باستمرار نظام هذا التعليم ومناهجَه، وأهدافَه الخاصّة والمرحليّة التي تحقق لمجتمعاتنا المعاصرة شموليّة الإسلام وواقعيّته.

العامل الرابع: – من عوامل الاستمرار في عدِّ ذلك الهدف العامّ هو الوحيد للتعليم العربي والإسلامي بدول غرب إفريقيا – محاولةُ الإقصاء بسبب الثقافة بدلاً من الالتحام الاجتماعي مع التعدد الثقافي: سمّى عبد القادر سيلا هذا الإقصاء بـ «تجويع حاملي الشهادات من المعاهد الإسلامية، الذي صار في نظر منفذيه سياسة ناجحة في إماتة التعليم الإسلامي»

ويقول عن معاناة التعليم العربي في بلده – والصورة واحدة في المنطقة -: «بلغ من مضايقة العربية والاستخفاف بها أن طُبِع على عقول الناس الاعتقادُ بأنّ التعليم الفرنسي  (أو الإنجليزي) هو الطريقُ الوحيد إلى السلطة والثقافة الحديثة, والتفـنن في العيش، والتوسع في المعرفة والعلم وأسرار الحياة، والمستوى الاقتصادي الرفيع, ونجم عن هذه الأفكار الخاطئة أن أصبح الناس في السنغال  (وغيرها من دول المنطقة) منقسمين إلى فئتين، أذكياء وأغبياء، أناسٍ ينتمون إلى الصفوة، وآخرين إلى العامّة، يتعلّم الأذكياء الفرنسيّة  (أو الإنجليزيّة)، وينهجون نمط الحياة الأوروبي، ولا يتعلّم العربية إلاّ الأغبياء» (12)!

من وسائل هذا الإقصاء الثقافي ما سمّاه آدم عبد الله الآلوري (علمنةَ العربية) بتعلمُّها على سبيل الاستشراق، أي مجرّدةً عن الدين الإسلامي وتعاليمه (13), وهي عَلمنَة موجودة في أقسام اللغة العربية بالجامعات الإفريقية الوطنيّة, ولا يُستبعَد أن يكون التخوُّف من هذه العلمنة هو الذي يدفع بكثير من القائمين على مؤسسات التعليم الإسلامي العربي إلى رفض المناهج المقترَحة من بعض الحكومات باسم تطوير مدارسه.

ولعلّ من آثار هذه العَلمنة أنّ بعض خرّيجي التعليم الإسلامي العربي لا يُعطُون للجانب الديني أهميّة في تعاملهم وسلوكهم، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، وعندئذ يكون هؤلاء وأمثالهم – على قلّتهم – نموذجاً سيّئاً من خرِّيجي هذا التعليم في نظر كثير من أفراد المجتمع الذي يتوقع منهم التزاماً أكثر وأقوى بالإسلام وتعاليمه قولاً وعملاً؛ لأنّ دارس اللغة العربية والعلوم الإسلامية في اعتقادهم الجازم لا ينبغي إلاّ أن يكون قدوة حسنة لغيره.

وأيّاً كان؛ فاللغة العربية التي يريدون عَلمنتَها ترفض هذه العَلمنَة لثلاثة أسباب رئيسة:

أحدها: أنّ الدراسات اللغوية العربيّة نشأتْ وترعرعتْ في حضن الدراسات القرآنيّة، خذ مثالاً واحداً فقط: أليس الخوف من اللحن في قراءة القرآن الكريم هو السبب في وضع حركات الإعراب وضوابط التمييز بالنقطة بين الحروف المعجمة والمهملة؛ منذ أوائل النصف الثاني من القرن الأوّل الهجري؟! قام بالأوّل أبو الأسود الدؤلي، وبالثاني تلميذه نصر بن عاصم الليثي في عهد الحجّاج بن يوسف الثقفي (14).

والسبب الثاني: أنّ اللغة العربية إنّما انتشرت في العالم بانتشار الإسلام وعلومه وحضارته، واكتسبت من الإسلام وانتشاره ومن حفظ الله لكتابه بقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾  (الحجر : 9)، اكتسبت منهما المناعةَ الذاتيّة التي تتمتع بها ضدّ الضياع والضعف (15).

والسبب الأخير: لا توجد لغة تنفصل عمّا يعتقده أهلها، صحيحاً كان أم خطأً؛ لأنّ اللغة أداة تعبير عن أفكار ومشاعر، والدين إنّما هو معتقَد يعتقده الإنسان يُترجمه بالقول والعمل.

العامل الخامس: امتداد نظام التعليم العربي: سواء في الجامعات الإفريقية، أو في المعاهد والجامعات العربية التي تخرّج فيها أغلب مَنْ في الساحة من خرِّيجي هذا التعليم، فهي في الأولى تقتصر على الدراسات الإسلامية والعربية، كالجامعة الإسلاميّة بالنيجر، وفروع كليّة الدعوة في السنغال وبنين وتشاد، والكليّة الإفريقية للدراسات الإسلامية في السنغال، وبعض الكليات العربية والإسلامية في نيجيريا وبوركينا فاسو ومالي، والأقسام العربية في الجامعات الوطنيّة.

أمّا معاهد الدول العربية وجامعاتها؛ فهي تغلق أبواب التخصصات غير الشرعية واللغوية ونحوها, كالتاريخ والحضارة والترجمة، في وجوه أبناء هذا التعليم – إلاّ ما ندر – (16).

ومنها: تشبُّث بعض الخرِّيجين بمناهج المعاهد والجامعات التي درسوا فيها بالدول العربية: وأحياناً بسياساتهم التربوية، وخلافاتهم الاجتماعيّة والسياسية, حتى إنّ منهم مَنْ يرفض أيّ تطوير لهذه المناهج وقد مضى على بعضها عشرات السنين، وخضعت في دولها الأصليّة لعدّة تطويرات تلائم مجتمعاتها وتراعي حاجاتهم العقليّة والنفسية والعلمية المعاصرة, والحكمة ضالّة المؤمن أنّى وجدها فهو أولى بها.

ومنها: المتاجرة بهذا التعليم ومؤسساته: لأنّ بعض المدارس تجاريّة بحتة، الهدف الأوّل والأخير لمؤسسيها هو الكسب المادي، لا غير، أمّا مستوى تلاميذهم ومستقبلهم العلمي فلا يهمهم، لافتات مثل هذه المدارس منتشرة بكثرة في مدن دول غرب إفريقيا وفي الأرياف والقرى.

ومما زاد الطين بَلّة – أخيراً -: أن الشعورُ بعدم وجود مستقبل آمن لمتعلمي العربية والعلوم الإسلامية قد أخذ يتنامى بدول غرب إفريقيا في أوساط أبناء التعليم العربي وبعض أولياء أمورهم، وفي بيئاتهم المدرسية والجامعية والسياسية والاجتماعية، مع المبالغة – أحياناً – في تأجيج هذا التخوُّف لشيء في أنفسهم.

هذا عن المجالات الحاليّة التي يعمل فيها خرِّيجو التعليم العربي بدول غرب إفريقيا؛ فماذا عن المجالات المستقبليّة؟

ثانياً: المجالات المستقبليّة:

 يلوح في الأفق القريب مستقبل زاهر لهذا التعليم ولخرِّيجيه، سواء كانوا من خرّيجي الجامعات الإفريقية الوطنيّة أو من غيرها، داخل غرب إفريقيا أو خارجها، وقد تناولت في بحث سابق مبشِّرات كثيرة بهذا المستقبل (17)، أوجزها فيما يأتي:

أ – النظرة المتجذِّرة لدى شعوب المنطقة في ربط الدين الإسلامي وتعاليمه بفهم العربيّة غالباً: وتجد إقبالاً ممن ثقافتهم غير عربيّة على تعلُّم مبادئ القراءة والكتابة باللغة العربية ليتمكنوا – على الأقلّ – من قراءة القرآن الكريم، أمثال هؤلاء سيكونون سنداً قويّاً لهذا التعليم في مجالات عملهم؛ إذ منهم موظَّفون في مختلف الإدارات الحكوميّة والأهليّة، والمساجد وحلقات الدروس الدينيّة مليئة بأمثالهم.

ب – الإقبال المتنامي على اختيار اللغة العربية: في المدارس الحكوميّة (الثانويّة)، وفي كثير من الأقسام بالجامعات الإفريقية: فقد أصبح كثير من المثقفين بغير العربية يدركون الحاجة الماسّة إليها للاطلاع على المصادر التاريخية الأولى عن حضارة المنطقة وتاريخها، ومعظمها باللغة العربية، سواء ما كان من تأليف أبنائها أو من تأليف المسلمين العرب الذين كتبوا عن غرب إفريقيا وشعوبها وممالكها قبل الأوروبيين، سواء كانوا زاروا المنطقة، أو سمعوا عنها في لقاءاتهم بالحجّاج وعلماء المنطقة ووفودها في المشرق والمغرب، أو عن طريق المراسلات العلميّة بينهم وبين علمائها.

ج – تزايد افتتاح أقسام اللغة العربية والدراسات الإسلامية: وذلك في الجامعات الوطنيّة بدول غرب إفريقيا، ووجود وحدات لتعليم هذه اللغة في بعض الجامعات.

د -الاتجاه المتزايد في المدارس الإسلامية العربية الأهلية إلى التطوير والشموليّة: والعناية بالتعليم ثنائي اللغة (عربي / فرنسي أو إنجليزي)، مع إضافة الموادّ العصرية، حتى صار لبعض الحكومات – مثل مالي – شهادة ثانوية عربية لا تختلف عن نظيرتها بالفرنسية في الاعتراف بها واستحقاقاتها، وأُدخلت التربية الإسلامية في المدارس الحكومية بالسنغال.

بل بدأنا نشاهد في المنطقة معاهد وجامعات إسلامية أهلية تجمع بين التعليم الشرعي والفني كجامعة الهدى في واغادوغو التي يرأسها الدكتور أحمد سفادوغو، وفيها كليّة الشريعة والتقنية، وكلية الاقتصاد والعلوم الإداريّة، يتمّ تدريس الشريعة باللغة العربية، والتقنية والعلوم الإدارية باللغة الفرنسية على يد أساتذة بعضهم من الجامعة الحكومية, والمعهد العربي المهني في بماكو، التابع لمنظمّة الفاروق، الدراسة فيه سنتان ونصف السنة بعد الثانوية، مديره الدكتور سعيد محمد بابا سيلا، يدرس فيه الطالب العلوم الإسلامية والعربية باللغة العربية، وعلوم التقنية (الحاسوب) باللغة الفرنسية تحت إشراف شركة دولية متخصصة في التقنيات، ويمكن لخرّيجيه التدريب والعمل بجميع الإدارات في مجال تقنية الحاسوب, وافتتحت الجامعة الإسلاميّة بالنيجر في العام الجامعي 2009 – 2010م كليّتي: علوم التقنية، والاقتصاد والعلوم الإداريّة.

هـ – الاهتمام بالتأهيل التربوي لأساتذة التعليم العربي: وإعداد برامج مرئيّة ومسموعة وكتب في هذا الصدد، يتولاها في داخل دول المنطقة معاهد تربوية، ومدارس عليا لتكوين الأساتذة، وفي خارجها معاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في السودان، والمغرب، وجامعة الملك سعود بالرياض، وبعض كليّات التربية.

وستكون الفرصة متاحة – إن شاء الله – بشكل أفضل وأقوى لخرِّيجي هذا التعليم في كلّ المجالات بشروط:

– الوعي – قولاً وعملاً – بشموليّة الإسلام وواقعيّته؛ لأنّه يفرض الوعيَ بتنوُّع الثغرات التي يمكن أن يرابطوا فيها لخدمة دينهم ومجتمعاتهم على علم وبصيرة، وتحقيق مصالحهم الدنيوية.

– الانتقال إلى التعليم العالي الأهلي في الدراسات الإسلامية والإنسانيّة المقارنة، والتخصصات العلميّة؛ لأنّ التعليم العالي الوطني لا يستطيع استيعاب الراغبين في الالتحاق بالتعليم العالي العربي.

 ويُلاحظ على التعليم العالي الوطني نوعٌ من التركيز على اللغة البحتة، حتى إنّ الدراسات الإسلامية في أكثر جامعات غرب إفريقيا الوطنية تتم بالفرنسية أو الإنجليزية، وفق مناهج المستشرقين، باستثناء حالات في شمال نيجيريا، وأقسام وكليّات في السنغال، وبوركينا فاسو (جامعة الهدى).

– التنويع في التخصصات، وإعادة التأهيل الفنيّ واللغوي بالفرنسيّة أو الإنجليزية للمتخصصين في الدراسات الشرعية والدعوية واللغوية.

– العناية بإنشاء مراكز للبحوث والدراسات المقارنة بالعربية والفرنسية أو الإنجليزية، وربطها بقضايا المجتمع، والبحث عن حلول لمشكلاته.

الخاتمة:

بإمعان النظر في هذه الدراسة ننتهي إلى ما يأتي:

– الحاجّة الماسّة إلى ندوات تتحاور بموضوعيّة وإخلاص حول هذا التعليم، حاضره ومستقبله، ما عليه وما له.

– ليس التعليم العربي الإسلامي غريباً في البيئات الثقافية والتربوية والاجتماعية بغرب إفريقيا؛ لقِدَم علاقة اللغة العربية بغرب إفريقيا؛ وللأثر العلميّ والثقافي والإصلاحي والحضاري للدين الإسلامي منذ انتشاره وقيام ممالك وإمبراطوريات إسلامية، فلم تستطع الرياح التي عصفت بالمنطقة القضاء على مؤسساته ورجاله ولا كسر عزائمهم.

– وجوب تكاتف الجهود لتطوير التعليم العربي شكلاً ومضموناً، والعناية بمؤسساته وبالقائمين عليها, مع ضرورة مراعاة الجوانب الماديّة والروحيّة، الدنيويّة والأخرويّة معاً، في التعامل مع حاجات المجتمعات بدول غرب إفريقيا إلى مخرَّجات هذا التعليم في مدارس غرب إفريقيا وجامعاتها الوطنيّة وغير الوطنيّة، تلك المخرَّجات التي يغلب عليها – حالياً – أن تكون امتداداً لجانب من التعليم نفسه في الدول العربية التي تخرّج فيها أغلب مَنْ في الساحة من الخرّيجين، وهم المشرفون على جزء كبير من هذا التعليم ومناهجه ومؤسساته.

– أكّدت هذه الدراسة أنّ من العبث محاولةَ حصر خرِّيجي التعليم العربي في مجال معيَّن، وإن كان أبرزُ مجالات عملهم في الوقت الحاضر هي: المجال الديني والتعليمي والحكومي والاقتصادي والمؤسسي والسياسي, لكنّ جانباً من المجال الديني هو الغالب على المجالات الحاليّة.

وقد رأيت في هذه الدراسة عدّةَ أسباب لاستمرار عدِّ ذلك الجانب هو الهدف الوحيد – عند قوم – للتعليم العربي ولمؤسساته ورجاله في غرب إفريقيا، كقصور الوعي بشموليّة الإسلام، والخلط بين الأهداف العامّة والأهداف الخاصّة والمرحليّة، ومحاولة الإقصاء الثقافي.. إلخ.

أمّا المجالات المستقبليّة؛ فمفتوحة، وقد وقفتْ بك هذه الدراسة على مبشّرات وشروط لمستقبل زاهر ينتظر هذا التعليم ومخرَّجاته.

– من النتائج المرجوَّة لهذه الدراسة: توطيد العلاقات الثقافية، والعلميّة، والدينيّة، والسياسية، بين الدول الإفريقية والعربيّة, ورفع معنويات القائمين بالتعليم العربي والمهتمين به شعوباً وحكومات, وهي معنويات بدأ يطرقها – كما نعلم جميعاً – نوعٌ من التذبذب والضعف.

وأخيراً: توصي هذه الدراسة بتكرار الندوات عن التعليم العربي الإسلامي في إفريقيا، وبالتركيز والدقة والموضوعية في تناوله، وفي محاولات تطويره، وبدعم البحوث والدراسات الموضوعيّة، وتسهيل الوصول إليها للمؤسسات والباحثين والقائمين على هذا التعليم، وبالتعاون في تنفيذ الرؤى والحلول الواردة في تلك الندوات.

الإحالات والهوامش

 (1) انظر: حركة اللغة العربية وآدابها في نيجيريا، د. شيخو أحمد سعيد, ص 17، 18، 19 ، دار المعارف بالقاهرة، بدون ت. ومجلّة دراسات إفريقية، السودان، عدد 1، رجب 1405هـ / أبريل 1985م، ص 101، بحث «انتشار اللغة العربية في بلاد غربي إفريقيا عبر التاريخ» د. السرّ العراقي. ومجلّة الدراسات اللغويّة، فصلية محكَّمة يصدرها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميّة، الرياض، مجلد 1 – عدد 2 – ربيع الآخر – جمادى الآخرة 1420هـ / يوليو – سبتمبر 1999م, ص 232 – 233، بحث  «تعليم اللغة العربية في المدارس الحكومية بغرب إفريقيا، الواقع والأمل» هارون المهدي ميغا.

 (2) مجلّة الدراسات اللغويّة (مرجع سابق), ص  233، بتصرف.

 (3) انظر: المرجع السابق، ص 234، 235 – 236.

 (4) يرجع الفضل في قيام أغلبها وفي النهضة التعليمية المعاصرة إلى حُجّاج ومجاورين بالحرمين الشريفين, انظر: بحث «حُجّاج ومجاورون ينقلون دروس الحرمين الشريفين إلى غرب إفريقيا»، هارون المهدي ميغا. مجلّة الحجّ والعمرة، وزارة الحجّ، جدّة، السعودية، سنة 60 – عدد 5 – جمادى الأولى 1426هـ / يونيو – يوليو 2005م, ص 40 – 43.

 (5) انظر: بحث: «المدارس الإسلامية العربية في غرب إفريقيا، مشكلات وحلول» هارون المهدي ميغا، مجلة الفيصل، يصدرها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، السعودية، عدد 257 – ذو القعدة 1418 هـ / مارس 1998م، ص 26 – 31.

 (6) انظر: مشاركة الدعاة في السياسة بغرب إفريقيا، سلبيات وإيجابيات، ورقة عمل شاركت بها في ندوة: «مشاركة الدعاة في السياسة مفاهيم وآليات» التي أقامتها لجنة إفريقيا بالندوة العالميّة للشباب الإسلامي في مخيّم طلاب إفريقيا بالرياض يوم الخميس 9/2/‏1427هـ / 9/3/2006م. ثم تناولته بالتعديلات؛ زيادة ونقصاناً. وألقيته محاضرة يوم الأحد 14/2/2010م في قاعة د. عبد الله الخاطر بمقرّ منظمة الفاروق (المنتدى الإسلامي سابقاً) في بماكو، بتنظيم رابطة الدعاة في مالي، مكتب البلدية الخامسة بالعاصمة.

 (7) اللغة العربية في مدينة تمبكتو الثقافية بمالي والمنظور المستقبلي من خلال التاريخ والواقع: مع دراسة وتحقيق لمخطوط (وقاية المتكلّم من اللحن المثلِّم) في النحو لـ: محمد بن باد التمبكتي، ص 307، بتصرف. رسالة ماجستير، إعداد عبد الفتاح سيسي، كلية الدعوة الإسلامية بليبيا، عام 2004 – 2005م.

 (8) المرجع السابق ، ص 308، بتصرف.

 (9) فصّل القول في هذا زميلي الدكتور عبد الرحمن عبد الله سيسي، في بحث أعدّه للنشر بعنوان «تحليل نظام التعليم العربي في مالي من عام 1947م إلى عام 2006م» وقد اطلعت على مسوّدته.

 (10) أباطيل وأسمار، محمود شاكر، ص 323  –  324، مطبعة المدني، القاهرة، ط 2 – عام 1972م.

 (11) المسلمون في السنغال معالم الحاضر وآفاق المستقبل، عبد القادر سيلا، (كتاب الأمة 62)، ص 149، ط 1 عام 1406هـ، وزارة الأوقاف القطرية – الدوحة.

 (12) المرجع السابق، ص 148 –  149.

 (13) تاريخ الدعوة إلى الله بين الأمس واليوم، آدم عبد الله الآلوري، ص 236، مكتبة وهبة – القاهرة – ط 2 عام 1399هـ / 1979م.

 (14) انظر: الدراسات اللغوية عند العرب إلى نهاية القرن الثالث الهجري، محمد آل ياسين، ص 53 – 55، دار ومكتبة الحياة – بيروت، ط 1 – عام 1980م.

 (15) انظر: المسلمون في السنغال، ص 149، ومجلّة الدراسات اللغويّة (مرجع سابق)، ص 238 – 239.

 (16) انظر: اللغة العربية وظلم ذوي القربى، ص70 – 73، مجلّة الحجّ والعمرة، وزارة الحجّ، السعودية، سنة 61 – عدد 9، رمضان 1427هـ / أكتوبر 2006م.

 (17) انظر: تفاصيلها في مجلّة الدراسات اللغوية (مرجع سابق), ص 251 – 256.

د. هارون المهدي ميغا

د. هارون المهدي ميغا

قسم اللغة العربيَّة، جامعة الآداب والعلوم الإنسانيَّة، بماكو / مالي.

مواد ذات صلة

Chris_Hani

استدعاء اغتيال كريس هاني: في نقد سردية العنف في جنوب إفريقيا!

مايو 3, 2026
سباستيان ساوي عدّاء كيني يدخل التاريخ بعد سباق أسطوري

سباستيان ساوي عدّاء كيني يدخل التاريخ بعد سباق أسطوري

مايو 1, 2026
جنود يحملون نعش ناشطين مناهضين للفصل العنصري تم شنقهم عام 1986 في بريتوريا ودفنهم في مقابر الفقراء في ماميلودي.

الفصل العنصري.. قصة شابين تنكئ جراح 40 عامًا في جنوب إفريقيا

أبريل 18, 2026
لامو …مدينة بلون الزمرد

لامو …مدينة بلون الزمرد

مارس 26, 2026
مهر العروس في التقاليد الإفريقية: استمرارية العرف وتغير المضمون

مهر العروس في التقاليد الإفريقية: استمرارية العرف وتغير المضمون

مارس 15, 2026
ثقافة الضيافة والكرم وبعض تقاليدها بمجتمعات إفريقيا

ثقافة الضيافة والكرم وبعض تقاليدها بمجتمعات إفريقيا

مارس 4, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

مالي وصراع البقاء فوق رمال متحركة

مالي وصراع البقاء فوق رمال متحركة

00:03:54

انتهاكات مستمرة في الغابون

00:01:03

تشاد تغرق في الحرب السودانية

00:01:23

الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع الحرب على إيران

00:02:43

إثيوبيا وإريتريا .. هل تندلع حرب جديدة في القرن الإفريقي؟

00:03:45

يحكم البلاد منذ أكثر من ربع قرن .. كيف فاز رئيس جيبوتي بولاية سادسة؟

00:00:56

جنوب السودان.. انتخابات مؤجلة أم أزمة حكم؟

00:01:07

بنين سباق رئاسي محتدم ومعارضة منقسمة

00:01:08

صدور العدد الثامن والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:50

إيكواس … القوة المؤجلة تحدي الإرهاب في غرب إفريقيا

00:02:50

حكاية الكرم الإفريقي من الجذور إلى الحاضر

00:03:02

إفريقيا بين نار الصراعات وشبكات السلاح العالمية

00:01:11

لماذا تتحرك إسرائيل الآن نحو إثيوبيا؟

00:03:07

إريتريا في مفترق الطرق بين العزلة والتوازن الإقليمي

00:01:21

ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يُثير انقسامًا سياسيًا

00:01:11

إفريقيا في قلب الزلزال الإيراني

00:03:27

أقوى 5 جيوش أفريقية في عام 2026

00:00:51

أفضل 6 دول أفريقية تقدّمًا اجتماعيًا في 2026

00:01:17

دافوس 2026 .. الانطلاقة الكبرى للاقتصاد الإفريقي

00:01:18

صدور العدد السابع والستين من مجلة قراءات إفريقية

00:05:22

لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

00:04:18

حامد إدريس عواتي .. مُفجّر الثورة الإريترية

00:03:26

خريف إيغاد .. أسمرة تعيد رسم خرائط النفوذ في القرن الإفريقي

00:03:09

غينيا تختبر الانتقال إلى الديمقراطية تحت ظلال العسكر

00:01:08

من قاعة المنظمات إلى حافة المواجهة إريتريا تُصعِّد مع إثيوبيا بالانسحاب من "إيغاد"

00:01:12

انتخابات إفريقيا الوسطى 2025: سباق الولاية الثالثة ومخاطر المستقبل

00:00:49

بنين .. لماذا فشل الانقلاب؟

00:03:56

صحوة عملاق العصر الجليدي .. زلزال يوقظ بركان إثيوبيا النائم منذ 12 ألف عام

00:03:24

إفريقيا الرقمية .. استراتيجية جديدة تقود تحول الزراعة في القارة

00:01:08

انقلاب غينيا بيساو .. الجنرال، الرئيس، ولعنة الكوكايين

00:02:52

هندسة الفوضى .. كيف تعيد المليشيات رسم خريطة إفريقيا؟

00:04:01

الانتخابات العامة في غينيا ـ بيساو .. ديمقراطية هشة تحت وطأة الانقلابات والكوكايين

00:01:32

الرسالة التبشيرية الجديدة .. كيف يُحرك الدين سياسة واشنطن في إفريقيا؟

00:02:54

انتخابات إفريقيا الوسطى .. 9 مرشحين في سباق محمود تعصف به الأزمات

00:01:42

نيجيريا والولايات المتحدة .. ما وراء التهديد بالعمل العسكري؟

00:03:50

انتخابات تنزانيا .. فوز الحزب الأطول حكمًا في إفريقيا وسط القمع والتعتيم

00:01:38

واتارا رئيسًا للمرة الرابعة .. هل هي الولاية الأخيرة؟

00:03:14

الكاميرون 2025: "الرئيس الأبدي" وغضب الشارع

00:01:18

تنزانيا على مفترق الطرق… هل تُغلق سامية حسن أبواب الديمقراطية؟

00:05:41

من زنزانة الانقلاب إلى رئاسة الكاميرون .. قصة عيسى تشيروما

00:03:45

انتخابات غينيا بيساو .. 12 مرشحًا وصراع بلا معارضة

00:01:00

ساموري توري (بونابرت إفريقيا)

00:03:18

كوت ديفوار .. انتخابات على حافة الهاوية

00:01:04

صدور العدد السادس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:11

احتجاجات دامية تُسقط حكومة مدغشقر

00:01:01

هل ما زالت إفريقيا داعمة لفلسطين؟

00:03:12

ثروات إفريقيا .. بين لعنة الموارد وفرص التنمية

00:01:25

قمة سادك 2025 .. من الطموح إلى الإنجاز

00:01:19

إفريقيا على مفترق الطرق .. معركة البنية التحتية بين التحديات والفرض

00:03:44

كيف يفتح الإعلام أبواب العربية لإفريقيا؟

00:01:20

صفقة ترامب الإفريقية .. الدولة الثالثة

00:03:04

الرياضة الإفريقية .. ثروة تبحث عن استثمار

00:01:24

إفريقيا واليابان .. شراكة تصنع المستقبل

00:01:05

إفريقيا والكاريبي .. وحدة الماضي وفرص المستقبل

00:03:57

الصين والهند .. معركة السيطرة على مستقبل إفريقيا

00:03:38

إفريقيا في مرمى الهجمات .. تقرير الإنتربول يكشف تحديات الأمن الرقمي لعام 2025

00:01:14

تحالف الكبار .. قصة توسع جماعة شرق إفريقيا

00:04:43

أطفال على الحافة .. عمالة الصغار في إفريقيا جنوب الصحراء

00:00:58

بوصلة المستقبل .. إفريقيا في اختبار مؤشر الجاهزية للأعمال

00:04:05

مدريد تغازل أفريقيا .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:18

"وداعًا للجنود الفرنسيين" .. إفريقيا تغلق أبوابها في وجه باريس

00:03:17

الكاميرون .. أطول رؤساء العالم بقاء في الحكم يترشح لولاية ثامنة

00:00:54

سنغاي .. امبراطورية الإسلام والذهب

00:04:16

" صوت واحد لكل مواطن" .. حلم الصومال الديمقراطي في مواجهة عقبات الواقع

00:01:26

كينيا تنتفض .. جيل زد في مواجهة السلطة

00:04:02

قمة المصالح الخفية .. كيف تستغل أمريكا ثروات القارة السمراء؟

00:01:43

قمة الأعمال الأمريكية ـ الإفريقية 2025 .. شراكة أم سباق نفوذ؟

00:01:03

صدور العدد الخامس والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:05:03

أفريقيا 2030 .. بين الفرص الكبرى والتحديات العميقة

00:01:00

رواندا تنسحب من "إيكاس" .. هل تصدعت وحدة وسط إفريقيا؟

00:00:59

القائمة السوداء .. إفريقيا في مرمى غسل الأموال

00:02:31

جزر النار والسلام .. كيف حسمت العدالة الدولية أقدم نزاع أفريقي؟

00:03:25

ترحيل نحو إفريقيا .. خطة ترامب الكبرى تُشعل الجدل

00:01:05

رحلة الحديث النبوي في غرب إفريقيا

00:03:18

إفريقيا .. والطريق إلى الخروج من دوامة الديون

00:01:03

الجنرال "بريس أوليجي نجيما" .. يُغير قواعد اللعبة في الجابون

00:01:29

كوماسي .. مدينة الحدائق والذهب

00:00:54

انقطاع التيار .. نهاية مبادرة "باور أفريكا" ومستقبل الطاقة في إفريقيا

00:03:49

جوزيف كابيلا .. عودة وريث التمرد

00:01:15

الحدود المشتعلة .. الجزائر ودول الساحل في قلب العاصفة

00:04:21

كينيا والسودان .. حدود الدم والمصالح

00:03:27

2025 .. عام مصيري لإفريقيا .. ديمقراطيات تترنح وأنظمة تتشبث بالحكم

00:01:23

صدور العدد الرابع والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:03:10

الإيكواس وقوة الاحتياط .. معركة ضد الإرهاب أم مواجهة التفكك؟

00:01:17

توجو تنضم لتحالف الساحل .. خطوة استراتيجية لتغيير موازين القوى في غرب إفريقيا

00:03:41

منطقة الساحل .. الصراع الذي لا ينتهي

00:03:32

أسرار الجنيزة .. كنز مخفي يعيد كتابة تاريخ إفريقيا

00:03:43

أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة الجابون .. من سيحسم السباق؟

00:01:04

هل تفتح غينيا بيساو بوابة جديدة لروسيا في إفريقيا؟

00:01:11

اتفاق تاريخي ينهي عقودًا من الصراع في السنغال

00:01:24

الإسلام في إفريقيا .. رحلة الفتح والحضارة

00:04:01

إفريقيا ولعنة الموارد

00:27:33

رمضان في إفريقيا .. روحانية تنبض بتنوع التقاليد وعبق التاريخ

00:03:45

محمود علي يوسف .. أول عربي يرأس مفوضية الاتحاد الأفريقي

00:02:15

جنوب إفريقيا بعد وقف المساعدات الأمريكية .. بين التبعية والاستقلال

00:04:22

صراع النفوذ في الكونغو .. من يحرك خيوط اللعبة؟

00:01:47

حرب الثروات .. أسرار الصراع في شرق الكونغو

00:04:09

القصة الغامضة لقائد المتمردين في الكونغو "كورنيلي نانغا"

00:01:39

الدول الحبيسة في إفريقيا .. سجون جغرافية أم معابر إلى المستقبل

00:04:45

من سيقود مستقبل إفريقيا الاقتصادي في سباق رئاسة بنك التنمية؟

00:02:19

معركة إفريقيا ضد الصراعات المسلحة

00:03:52

السباق الكبير .. التنافس العالمي على كنوز إفريقيا

00:05:06

المنافسة الشرسة .. كيف تعزز روسيا نفوذها في إفريقيا؟

00:01:37

تشاد .. انقلاب في الظل

00:04:37

دبلوماسية سد الفجوات .. الوساطة التركية بين إثيوبيا والصومال

00:05:06

إفريقيا 2025: عام من التحديات والفرص الكبرى

00:02:39

صدور العدد الثالث والستين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:04:57

الناخبون الأفارقة يطيحون بالأحزاب الحاكمة

00:04:28

إفريقيا والمقعد الدائم في مجلس الأمن .. نضال نحو التمثيل العادل

00:04:10

غانا: خامس دولة إفريقية تشهد فوز المعارضة في انتخابات 2024

00:02:08

صدور العدد الثاني والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:07:17

أبرز أحداث الأسبوع 5 – 12 سبتمبر 2024 م

00:01:55

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 30 أغسطس 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 22 أغسطس 2024 م

00:02:19

عثمان دان فوديو: مجدد الإسلام وقائد النهضة في إفريقيا

00:03:55

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 16 أغسطس 2024 م

00:01:53

معركة تينزاوتين .. هل انتقلت الحرب الروسية الأوكرانية إلى غرب إفريقيا

00:03:44

أبرز أحداث الأسبوع 2 أغسطس – 8 أغسطس 2024 م

00:01:53

اكتشف أسرار مدينة أكْسُوم التاريخية

00:03:17

أبرز أحداث الأسبوع 27 يوليو – 1 أغسطس 2024 م

00:01:53

اتفاقية عنتيبي .. خطوة نحو حرب المياه .. فهل يمكن نزع فتيل الأزمة؟

00:04:21

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 26 يوليو 2024 م

00:02:04

الانتخابات الراوندية: بول كاغامي يواصل قيادة البلاد

00:04:05

مسجد جينيه الكبير بمالي .. أعظم تحفة طينية في العالم

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 11 – 18 يوليو 2024 م

00:02:04

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الثاني)

00:04:06

أذرع الهيمنة الفرنسية في إفريقيا (الجزء الأول)

00:05:29

التأثير الروسي في إفريقيا خلال السنوات المقبلة

00:02:58

كيف حافظت فرنسا على التبعية مع إعلان دول غرب إفريقيا استقلالها؟

00:05:56

تحالف "كونفدرالية دول الساحل" .. والإيكواس

00:05:33

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يوليو 2024 م

00:02:01

وزير الري المصري السابق لـ "قراءات إفريقية": القارة تفشل في الاستفادة من مواردها المائية

00:02:45

صدور العدد الواحد والستين من مجلة "قراءات إفريقية"

00:06:37

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 7 يوليو 2024 م

00:01:53

الضرائب تشعل نار الغضب في كينيا والشباب يقود التظاهرات

00:05:18

أبرز أحداث الأسبوع 23 – 27 يونيو 2024 م

00:02:11

أبرز أحداث الأسبوع 9 – 13 يونيو 2024 م

00:01:53

كينيا حليف رئيسي لأمريكا من خارج (الناتو)؟

00:04:22

أبرز أحداث الأسبوع 1 – 6 يونيو 2024 م

00:02:11

لماذا تسعى كوريا الجنوبية إلى تعزيز علاقتها مع البلدان الإفريقية؟

00:03:54

لماذا فقد حزب المؤتمر الوطني الافريقي الأغلبية في انتخابات 2024؟

00:03:53

أبرز أحداث الأسبوع 26 – 30 مايو 2024 م

00:01:53

أبرز أحداث الأسبوع 19 – 23 مايو 2024 م

00:02:01

الكونغو الديمقراطية .. محاولة انقلابية أم مؤامرة رئاسية؟!

00:05:20

أبرز أحداث الأسبوع 12 – 16 مايو 2024 م

00:01:54

ندوة انتخابات السنغال ٢٠٢٤ : ودور الشباب في تشكيل التوجهات الوطنية ونجاح التغيير

01:18:14

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 إبريل 2024 م

00:02:02

أبرز أحداث الأسبوع 15 – 18 إبريل 2024 م

00:05:30

أوجه الإختلاف بين السنغال و انقلابات غرب أفريقيا

00:09:27

هل تعتبر الانتخابات السنغالية نقطة تحول في دور الشباب في الحياة السياسية؟

00:02:33

تحديات الإدارة الجديدة بين الاتفاقات الدولية و مطالب الشباب الداخلية

00:06:45

لماذا تعتبر الانتخابات في السنغال مصيرية؟

00:05:44

سيناريوهات وتحديات مستقبلية للتجربة الديموقراطية السنغالية

00:06:40

تحديات و احتياجات مرحلة ما بعد الانتخابات أمام القيادة السنغالية الجديدة

00:04:49

النيجر ..سياق الرغبة في الانفصال العسكري عن الولايات المتحدة ودلالته

00:04:17

صدور العدد الستين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:06:09

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 مارس 2024 م

00:02:04

من السجن إلى القصر .. قصة السنغالي بشير جوماي فاي أصغر رئيس منتخب في إفريقيا

00:05:05

أبرز أحداث الأسبوع 3 – 7 مارس 2024 م

00:01:43

اشتباكات القبيلة الحاكمة والمشهد الانتخابي في تشاد

00:07:12

أبرز أحداث الأسبوع 18 – 22 فبراير 2024 م

00:01:43

تأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال..ما تبعات التسونامي الانتخابي ؟

00:07:04

الأفق السياسي لزمبابوي: عسكرة الدولة وآثارها السلبية

00:07:27

أبرز أحداث الأسبوع 4 – 8 فبراير 2024 م

00:01:50

إيكواس ماذا وراء قرار انسحاب النيجر ومالي وبوركينافاسو؟

00:05:51

أبرز أحداث الأسبوع 28 يناير – 1 فبراير 2024 م

00:01:43

التعريف بكتاب التنافس الصيني الأمريكي في غرب إفريقيا - من إصدارات قراءات إفريقية

00:05:26

أبرز أحداث الأسبوع 21 – 25 يناير 2024 م

00:02:14

أبرز أحداث الأسبوع 14 – 18 يناير 2024 م

00:01:50

إثيوبيا الحبيسة.. تطلعات البحر قد تفجر القرن الإفريقي

00:05:12

أبرز أحداث الأسبوع 7 – 11 يناير 2024 م

00:02:06

دستور تشاد.. هل يُمهِّد لاستمرار ديبي الابن في الحكم؟

00:04:11

صدور العدد التاسع والخمسين من مجلة «قراءات إفريقية»

00:04:16

هل إفريقيا تحتاج إلى بديل غربي ؟

00:05:14

أبرز أحداث الأسبوع 24 – 28 ديسمبر 2023 م

00:02:19

أبرز أحداث الأسبوع 17 – 21 ديسمبر 2023 م

00:02:27

أبرز أحداث الأسبوع 10 – 14 ديسمبر 2023 م

00:02:38

الموارد الطبيعية وبناء الحكم الرشيد في إفريقيا

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 3– 7 ديسمبر 2023 م

00:01:45

نجوم كرة قدم أفارقة يناصرون القضية الفلسطينية

00:02:42

أبرز أحداث الأسبوع 26– 30 نوفمبر 2023 م

00:02:22

البروفيسور باتريك لوخ أوتينو لومومبا : ما الذي يمكننا فعله لإنقاذ إفريقيا من الانحدار؟

00:06:41

أبرز أحداث الأسبوع 19– 23 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 11– 16 نوفمبر 2023 م

00:01:37

محمودو بوميا..لماذا ترشحه سابقة في انتخابات غانا الرئاسية؟

00:04:39

أبرز أحداث الأسبوع 5– 8 نوفمبر 2023 م

00:01:55

عثمان سونكو.. أيقونة المعارضة السنغالية

00:03:50

أبرز أحداث الأسبوع 29 أكتوبر – 1 نوفمبر 2023 م

00:02:03

أبرز أحداث الأسبوع 22 - 25 أكتوبر 2023 م

00:01:54

أبرز أحداث الأسبوع 15 - 18 أكتوبر 2023 م

00:01:45

الأجندة الخفية للاستعمار الجديد في إفريقيا

00:04:55

طوفان الأقصى .. مواقف إفريقية متباينة!

00:02:43

الانسحاب الفرنسي من النيجر.. اذعان واذلال

00:03:54

موجة الانقلابات العسكرية - الأسباب وردود الأفعال

00:02:59

أبرز أحداث الأسبوع 8 - 11 أكتوبر 2023 م

00:01:45

صدور العدد الثامن والخمسين من مجلة “قراءات إفريقية”

00:02:51

أبرز أحداث الأسبوع 1 - 4 أكتوبر 2023 م

00:01:36

تصدير النموذج الإعلامي الصيني لإفريقيا

00:04:01

أبرز أحداث الأسبوع 24 - 26 سبتمبر 2023 م

00:01:45

التضليل الإعلامي الصيني في إفريقيا

00:02:49

أبرز أحداث الأسبوع17 - 20 سبتمبر 2023 م

00:01:44

ندوة موقف الايكواس من انقلاب النيجر- يوليو 2023م

01:18:06

نظام رئيس النيجر محمد بازوم المنقلب عليه - لم يكن ديمقراطياً - للباحث إدريس آيات

00:02:38

موقف فرنسا من انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:05:13

شروط التدخل العسكري في النيجر وفقاً للوائح الايكواس - الباحث إدريس آيات

00:06:21

تأثير التغيرات الدولية والإقليمية على انقلاب النيجر 2023 م - الباحث الدكتور أحمد محمد عمر ساعد

00:06:32

لماذا اختلف موقف الإيكواس من انقلاب النيجر 2023 م ؟ -للكاتب والناشط التشادي إبراهيم زين كونجي

00:04:22

من هم انقلابيو النيجر وماهي دوافعهم - للباحث إدريس آيات

00:07:34

أبرز أحداث الأسبوع 10 - 13 سبتمبر 2023 م

00:01:12

أبرز أحداث الأسبوع 3 - 6 سبتمبر 2023 م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 27 - 30 أغسطس 2023 م

00:01:20

أبرز أحداث الأسوع 16 - 23 أغسطس 2023م

00:01:37

أبرز أحداث الأسبوع 6 - 10 أغسطس 2023 م

00:01:20

مستقبل نيجيريا بعد انتخابات الرئاسة 2023م - حلقة نقاش

01:44:40

إسرائيل وإفريقيا - حدود التأثير

00:02:07

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021م

00:16:31

مجلة قراءات إفريقية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021

00:06:37

الباحث في الشؤون الافريقية أ. محمد الجزار . يتحدث لقراءات عن الإنقلاب العسكرى فى غينيا كوناكرى 5/9

00:20:45

انفوجراف مجلة قراءات حول فيروس كورونا في إفريقيا

00:01:10

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

امريكا والصين

إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

مايو 10, 2026

الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

مايو 10, 2026

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

مايو 8, 2026

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.