لقي 12 شخصًا على الأقل حتفهم إثر غرق قارب كان يقل مهاجرين قبالة سواحل غامبيا، وفقًا لما أعلنته جمعية الصليب الأحمر الغامبية، الخميس.
وقالت الجمعية إن الحادث وقع قبالة منطقة جيناك كاجاتا في إقليم الضفة الشمالية بالبلاد، مشيرة إلى أن المهاجرين كانوا متجهين إلى أوروبا عبر طريق الهجرة الأطلسي لغرب إفريقيا.
وأضافت الجمعية، في بيان، أن عدد المفقودين لا يزال غير مؤكد، وأنه من المتوقع ورود معلومات إضافية مع استمرار جهود الاستجابة للحادث، مؤكدة أنها تعمل بشكل وثيق مع السلطات المعنية وشركاء الاستجابة لمتابعة تطورات الوضع.
سواحل غامبيا نقطة انطلاق جديدة للهجرة
ووفقًا لوسائل إعلام غامبية، أصبحت قرية جيناك كاجاتا الواقعة في جزيرة جيناك نقطة انطلاق متزايدة الشعبية بين المهاجرين الساعين إلى الوصول إلى جزر الكناري الإسبانية في المحيط الأطلسي.
وتقول المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن طريق الهجرة الأطلسي لغرب إفريقيا يمثل مسارًا رئيسيًا للمهاجرين من غرب إفريقيا المتجهين إلى أوروبا، رغم تزايد مخاطره.
وأوضحت المنظمة، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، أن بيانات الطريق تشير إلى انخفاض الوافدين إلى جزر الكناري بنسبة 62% بين عامي 2024 و2025، مقارنة بذروة عام 2024، بينما ظلت الوفيات وحالات الاختفاء المسجلة شبه مستقرة، مع تراجعها بنسبة 4% فقط، من 1215 حالة في 2024 إلى 1172 حالة في 2025.
تشديد الرقابة يفاقم المخاطر
وأضافت المنظمة الدولية للهجرة أن تشديد الرقابة على نقاط الانطلاق التقليدية في المغرب وموريتانيا والسنغال دفع بعض المهاجرين الساعين إلى الوصول إلى أوروبا إلى التوجه جنوبًا نحو دول مثل غامبيا.
وأشارت إلى أن نقاط الانطلاق البديلة قد تزيد مسافة الرحلة البحرية بما يصل إلى 750 كيلومترًا، لترتفع المسافة في بعض الرحلات إلى نحو 2200 كيلومتر، ما يعرض المهاجرين لفترات أطول في البحر، ويجعلهم يسلكون سواحل أكثر عزلة وأقل خضوعًا للمراقبة، فضلا عن زيادة مخاطر غرق القوارب والجفاف والاختفاء.
وفي يوليو الماضي، أفادت تقارير بمقتل وفقدان عشرات المهاجرين إثر غرق قارب كان ينطلق من غامبيا قبالة سواحل موريتانيا.
نقلاً عن يورو نيوز











































