تحطمت طائرة عسكرية نيجيرية كانت في رحلة من مدينة “بنين” إلى “لاغوس” في ولاية “أوندو” الجنوبية الغربية، مما أسفر عن مقتل 25 راكباً وأفراد الطاقم السبعة.
وأعرب الرئيس “بولا تينوبو” – مؤكداً عدم وجود ناجين – عن “حزنه العميق” وقدم تعازيه لأسر الضحايا الذين كانوا على متن الطائرة. وقال “تينوبو” في بيان: “لقد أطلعني رئيس أركان القوات الجوية على التفاصيل، ووجهتُ القوات الجوية النيجيرية ببدء تحقيق شامل وفوري في سبب التحطم للحيلولة دون وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً”.
وذكر وزير الطيران “فيستوس كيامو” أن الطائرة – وهي من طراز “ATR-42” تابعة للقوات الجوية – كانت في مهمة روتينية من مدينة “بنين” إلى “لاغوس” عندما فقد مراقبو الحركة الجوية الاتصال بها في الساعة 08:13 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين.
ويُعد هذا الحادث واحداً من أكثر الكوارث الجوية دموية في نيجيريا خلال السنوات الأخيرة. وقد تم العثور لاحقاً على حطام الطائرة بالقرب من بلدة “إيغبوكودا” الساحلية، حيث جرى نشر فرق البحث والإنقاذ.









































