تستضيف العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، يومي الخميس والجمعة المقبلين، منتدى حول العراقيل التي تعيق التنمية في إفريقيا.
وأوضح المنظمون أنه يراد “للمنتدى الإفريقي لتأثير التنمية”، الذي تشرف على تنظيمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، أن يكون استجابة مباشرة للجمود المنهجي الذي يكبح تطور القارة منذ مدة طويلة.
وسيجمع المنتدى قادة وصناع قرار ومسؤولين تنفيذيين وممثلين للقطاع الخاص، تحت شعار “أفضل الممارسات والابتكار لاستحداث فرص العمل في إفريقيا”، بهدف تحفيز التغيير المنهجي الذي ينتج وظائف هامة وفرصا اقتصادية في جميع أنحاء إفريقيا.
وتقف إفريقيا، وفقا لمنظمي المنتدى، أمام منعطف حاسم، ملاحظين أن القارة ما تزال تواجه تحديات هيكلية متجذرة، رغم عقود من البحث العلمي والأطر السياسية الشاملة وبرامج التنمية.
واعتبروا أن جزء كبيرا من الأبحاث التطبيقية الدقيقة التي أجريت لصالح إفريقيا إما يستفاد منه بشكل ضئيل أو يكون منفصلا عن القرارات السياسية الملموسة، ما يجعل عملية تنفيذ السياسات تواجه غالبا صعوبة في تحقيق نتائج هامة تذكر.
وأعرب المنظمون عن أسفهم أن الابتكارات الواعدة والبرامج التجريبية الناجحة وأفضل الممارسات المحلية تظل معزولة ولا يتم تعميمها. وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزته الجهود الحالية في بعض النقاط، أقر منظمو المنتدى بأنها ما تزال تفتقر إلى العمق التحليلي والطرح المنهجي اللازمين لتحقيق التحول الحقيقي.
وحذروا من أن الاستثمارات ستواصل تحقيق نتائج غير كافية، مع تأثير محدود وربما حتى غير مستدام، إذا لم يكن هناك تغيير جوهري في فهم ومعالجة القضايا الهيكلية في إفريقيا.
ويؤمل من “المنتدى الإفريقي لتأثير التنمية” أن يشكل قطيعة جذرية مع الوضع الراهن، من خلال صياغته بما يُحوّل المعرفة إلى أعمال حقيقية والرؤية إلى تأثير ملموس.











































