أدان الاتحاد الإفريقي قرار إسرائيل تعيين دبلوماسي في أرض الصومال، محذرًا من أن هذه الخطوة قد تُسهم في زعزعة التوازن في منطقة القرن الإفريقي، ومؤكدًا أنها تُعد مخالفةً للقانون الدولي، في ظل موجة انتقادات إقليمية ودولية متزايدة.
وفي بيان صدر يوم الأحد 19 أبريل/نيسان، أعرب الاتحاد الإفريقي عن قلقه البالغ إزاء هذه الخطوة، مشددًا على التزامه الثابت بوحدة الصومال وسلامة أراضيها.
كما حذّر من أي اعتراف أحادي الجانب بأرض الصومال، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات تُعد “باطلة ولاغية” ولا تترتب عليها آثار قانونية. وسبق موقف الاتحاد الإفريقي إدانات من عدة دول، من بينها باكستان ومصر والسعودية، التي اعتبرت تعيين دبلوماسي إسرائيلي في أرض الصومال انتهاكًا لسيادة الصومال وخروجًا على قواعد القانون الدولي.
ويتمحور الجدل حول تعيين مايكل لوتيم، في 15 أبريل/نيسان، كأول ممثل دبلوماسي لإسرائيل لدى أرض الصومال. ووفقًا لوسائل إعلام محلية، فإن المنصب سيكون في مرحلته الأولى غير مقيم، حيث سيتخذ الدبلوماسي من القدس مقرًا له، بدلًا من التواجد داخل أرض الصومال.
من جانبها، أكدت الحكومة في مقديشو أن هذا الترتيب لا يغيّر من موقفها الرافض، حيث حذرت وزارة الخارجية الصومالية من أن القرار من شأنه تقويض التقدم الإقليمي وتأجيج الانقسامات، معتبرةً أنه يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار في المنطقة.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي اعترافها بأرض الصومال، في خطوة غير مسبوقة من دولة عضو في الأمم المتحدة، رغم أن الإقليم أعلن استقلاله عن الصومال عام 1991، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى اعتراف دولي رسمي.











































