أعلنت الرئاسة البوتسوانية، عن توقيع رئيس بوتسوانا عدة اتفاقيات مع سلطنة عُمان، تشمل استكشاف المعادن، وبنية تحتية لتخزين النفط، والطاقة المتجددة، وذلك خلال زيارة قام بها إلى الدولة الخليجية بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية.
وتسعى بوتسوانا إلى تعزيز علاقاتها مع دول الخليج كجزء من استراتيجيتها لتنويع اقتصادها، والتوسع في استخراج المعادن الأساسية مثل النحاس والذهب والجرافيت وخام الحديد، بدلاً من الاعتماد على تعدين الماس فقط.
وأفادت الرئاسة أن الرئيس دوما بوكو، الذي يقوم بزيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، ترأس مراسم توقيع الاتفاقيات مع سلطان عُمان، هيثم بن طارق.
وتضمنت هذه الاتفاقيات اتفاقية مشتركة لاستكشاف المعادن، تسعى بوتسوانا بموجبها إلى زيادة عمليات التنقيب عن المعادن، مستهدفةً مناطق غير مستكشفة تغطي نحو 70% من أراضيها.
انخفضت عائدات مبيعات الألماس، التي تُشكّل عادةً نحو ثلث إيرادات بوتسوانا الوطنية، نتيجةً لضعف سوق الألماس العالمي بسبب عدم اليقين الاقتصادي وتزايد الإقبال على الألماس المُصنّع مخبرياً.
وشملت صفقة أخرى تطوير محطة طاقة شمسية بقدرة 500 ميغاواط، وذلك عقب إعلانٍ في 20 مارس/آذار عن اختيار شركة “نقطة للطاقة المستدامة” (NAQAA Sustainable Energy LLC)، التابعة لشركة “أو-غرين” العمانية المملوكة للدولة، لتصميم وتمويل وبناء وتشغيل المحطة في شمال غرب بوتسوانا.
وستكون المحطة ذات عمر تشغيلي لا يقل عن 25 عاماً، حيث تسعى بوتسوانا إلى زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في إمداداتها من الكهرباء من 8% حالياً إلى 50% بحلول عام 2030.
وذكر بيان الرئاسة أن المحطة ستُمكّن بوتسوانا من “تأمين مستقبلها في مجال الطاقة وتحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأجل”. ولم يُقدّم البيان أي تفاصيل مالية.
ووقّعت شركة بوتسوانا للنفط المحدودة، المملوكة للدولة، اتفاقية تطوير مشتركة مع شركة OQ S.A.O.C. العمانية للاستثمار في قطاع الطاقة، لإنشاء بنية تحتية لتخزين النفط في خليج والفيش بناميبيا، وفي بوتسوانا.
وتسعى سلطنة عمان أيضاً إلى تنويع اقتصادها، الذي يعتمد بشكل كبير على النفط، على الرغم من ارتفاع إيراداتها نتيجة لارتفاع أسعار النفط المرتبط بالنزاع في الشرق الأوسط الذي بدأ في نهاية فبراير.










































