قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قارة إفريقيا

    هل حقا الأشياء تتداعى: الوحدة الإفريقية عند مفترق طرق

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا.. خريطة الانتشار ودوافع التأسيس والمخاطر المحتملة

    Tafouk TV

    «تافوك تي في»: هل تبني دول الساحل سيادتها المعلوماتية أم تكتفي بتبديل الراوي؟

    التنمية الاقتصادية

    السندات الاجتماعية لبنك التنمية الإفريقي: تعبئة التمويل واختبار الأثر

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    بلدة مويالي.. بؤرة توتر إثيوبية جديدة على حدود كينيا (فيديو)

    اشتباكات مويالي تدفع 50 ألف إثيوبي للفرار إلى كينيا

    قوات من الجزائر

    الجيش الجزائري في النيجر: تحول دفاعي أم إعادة تموضع إقليمي؟

    الرئيس النيجيري

    الانتخابات النيجيرية 2027: جماعات الضغط الأمريكية ومعركة النفوذ في واشنطن

    الرئيسان الفرنسي والتشادي

    عودة «الحليف المنبوذ»: دوافع استئناف التعاون الدفاعي بين فرنسا وتشاد ومخاطره

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    3 عقود من البعثات الأممية في الصومال: مهمة لم ترسُ على بر!

    تنظيم الدولة

    تنظيم الدولة في غرب إفريقيا والساحل: تحولات الانتشار العابر للحدود وتحديات المواجهة الإقليمية

    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    عين على إفريقيا (16-18 ديسمبر 2024م) التنمية في إفريقيا: أزمة الاستدامة وهوامش النجاة الضيقة

    تلوث الهواء في إفريقيا.. كيف تتحول مكافحة الانبعاثات إلى مكاسب اقتصادية؟

    النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الموروثات الاستعمارية وتأثيرها في النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا: انتشار واسع النطاق وبنية تحتية انتقائية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    تقرير أممي: جرائم الحرب ارتكبت في إثيوبيا على الرغم من النهاية الرسمية للصراع

    ما وراء الهيمنة العرقية: كسر حلقة «الهيمنة الثقافية المتصورة» في إثيوبيا

    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل: تطبيق البراجماتية المبدئية على أرض الواقع

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قارة إفريقيا

    هل حقا الأشياء تتداعى: الوحدة الإفريقية عند مفترق طرق

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا

    ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا.. خريطة الانتشار ودوافع التأسيس والمخاطر المحتملة

    Tafouk TV

    «تافوك تي في»: هل تبني دول الساحل سيادتها المعلوماتية أم تكتفي بتبديل الراوي؟

    التنمية الاقتصادية

    السندات الاجتماعية لبنك التنمية الإفريقي: تعبئة التمويل واختبار الأثر

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    من أجل حماية “الكومونولث”.. هل تعتذر بريطانيا عن تجارة الرقيق؟

    بلدة مويالي.. بؤرة توتر إثيوبية جديدة على حدود كينيا (فيديو)

    اشتباكات مويالي تدفع 50 ألف إثيوبي للفرار إلى كينيا

    قوات من الجزائر

    الجيش الجزائري في النيجر: تحول دفاعي أم إعادة تموضع إقليمي؟

    الرئيس النيجيري

    الانتخابات النيجيرية 2027: جماعات الضغط الأمريكية ومعركة النفوذ في واشنطن

    الرئيسان الفرنسي والتشادي

    عودة «الحليف المنبوذ»: دوافع استئناف التعاون الدفاعي بين فرنسا وتشاد ومخاطره

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    3 عقود من البعثات الأممية في الصومال: مهمة لم ترسُ على بر!

    تنظيم الدولة

    تنظيم الدولة في غرب إفريقيا والساحل: تحولات الانتشار العابر للحدود وتحديات المواجهة الإقليمية

    جوزيف كابيلا

    عودة حليف التمرد: هل يعيد كابيلا ترتيب أوراق الصراع الكونغولي؟

    مقتل 12 مدنيًا في هجمات بطائرات بدون طيار في كيدال شمال مالي

    استعادة كيدال مجددًا: انتصار حاسم أم بداية لمعركة أوسع نطاقًا في مالي؟

    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    محاربو عفار

    إعادة تشكيل المجال العفري في القرن الإفريقي.. الحدود والديموغرافيا وصراع النفوذ

    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    تطورات الصراع المسلح في إثيوبيا (2020: 2026)

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    عين على إفريقيا (16-18 ديسمبر 2024م) التنمية في إفريقيا: أزمة الاستدامة وهوامش النجاة الضيقة

    تلوث الهواء في إفريقيا.. كيف تتحول مكافحة الانبعاثات إلى مكاسب اقتصادية؟

    النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الموروثات الاستعمارية وتأثيرها في النظام الاقتصادي لإفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا

    الذكاء الاصطناعي في إفريقيا: انتشار واسع النطاق وبنية تحتية انتقائية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    الاستثمار الأجنبي في إفريقيا وكيفية تعظيم فوائده التنموية

    تقرير أممي: جرائم الحرب ارتكبت في إثيوبيا على الرغم من النهاية الرسمية للصراع

    ما وراء الهيمنة العرقية: كسر حلقة «الهيمنة الثقافية المتصورة» في إثيوبيا

    الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ينفي مزاعم تشكيل “محور ضد إثيوبيا”

    حسابات أسمرة الخاطئة.. هل تدفع إريتريا ثمن التصعيد مع إثيوبيا؟

    تحالف جوزيف كابيلا

    بين التصعيد والتسوية: إلى أين تقود جبهة كابيلا الجديدة الكونغو الديمقراطية؟

    أليكو دانغوتي يؤمن استثمارًا تاريخيًا بـ2.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة لاغوس

    عليكو دانغوتي وماسك.. نموذجان لريادة الأعمال ومستقبل الاقتصاد الإفريقي

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل

    النهج المتجدد للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل: تطبيق البراجماتية المبدئية على أرض الواقع

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الدلالات الجغرافية لمصطلحَي «السودان» و«إفريقيا» وتطوراتها التاريخية

أ. أحمد محمد أحمد إسماعيل ـ السودانبقلم أ. أحمد محمد أحمد إسماعيل ـ السودان
أكتوبر 30, 2024
في مميزات, قراءات تاريخية
A A
دور الزعامات في تشكيل الخريطة السياسية لغرب إفريقيا قبل الاستعمار الأوروبي

تتغير دلالات المصطلحات، وتنمو أو تتقلص، بحسب ما يُحيط بمستخدميها، وظروف ثقافية أخرى، أو بحسب ما يطرأ عليها من تحولات وتغيُّرات سياسية أو اجتماعية.

وللتاريخ والجغرافيا دور كبير في تشكيل المصطلحات وتطوّر دلالاتها، وذلك جزء لا ينفصل عن تطور الاجتماع البشري؛ فاللغة كائن حيّ ينمو ويتأثر بالبيئة المحيطة به، خاصةً إذا كان المصطلح اللغوي يحمل مضامين ثقافية.

ومن أكثر المصطلحات الجغرافية، ذات المحتوى الثقافي، التي طرأت على دلالاتها تغيُّرات خلال حِقَب التاريخ المختلفة، مصطلحَا «السودان» و«إفريقيا»، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، ومن دلالات عرقية ولونية، إلى دلالات جغرافية، وأحيانًا دلالات ذات أبعاد سياسية.

وفي هذا المقال، نحاول أن نتتبَّع التطور الدلالي لهذين المصطلحين، وما يرتبط بهما من مصطلحات فرعية، أو إضافات اصطلاحية، مثل «بلاد الزنج» و«إفريقيا جنوب الصحراء»، نتتبع ذلك من خلال كتابات المؤرخين العرب، أو المستشرقين الأوروبيين؛ لأنه كثيرًا ما يقع الاشتباك عند قراءة كتب التاريخ، فلا يكاد القارئ يُميِّز بين المصطلح ومدلوله في الظرف التاريخي لدى الكاتب.

السودان:

مصطلح (السودان) من الأسماء القديمة التي استخدمها العرب، في بداية الأمر، للإشارة إلى جنس أصحاب اللون الأسود، من الأحباش والزنج، والنوبة، ولم يكن في أول الأمر مصطلحًا جغرافيًّا، بقدر ما كان مصطلحًا عرقيًّا، ولهذا نجد في كتابات المتقدمين، من يتكلم عن سودان الهند([1]).

ولكن المصطلح تطوَّر مع توسُّع حركة التواصل بين العرب والبلاد التي يشملها اليوم مسمى إفريقيا، تلك الحركة التي ازدهرت بعد الإسلام، وتجاوزت التجارة والسفر، إلى الهجرات، والفتح العسكري، والاستيطان، والتزاوج والتمازج.

ومع تعدُّد اتجاهات التدفق العربي على إفريقيا، واختلاف أشكاله؛ من هجرة ولجوء في شرقها، إلى حركة فتوح عسكرية في أجزائها الشمالية، إلى سفارة وتجارة وانتشار دعوي وعلمي في غربها، ظهرت التصنيفات العربية لأجزاء القارة؛ فأطلقوا اسم (بلاد الزنج) على الساحل الشرقي لإفريقيا، وأطلقوا (إفريقيا على الأجزاء الشمالية منها التي تقع بعد مصر، وسمّوا مصر باسمها، وأطلقوا اسم بلاد النوبة على الممالك التي تقع جنوبها. أما السودان فقد مرَّ بأطوار كثير حتى وصل إلى مدلوله الذي أصبح فيه امتدادًا جغرافيًّا يبدأ من سواحل المحيط الأطلسي في غرب القارة، وينتهي بالنيل الأبيض في شرقها.

وقد كان للرَّحَّالة العرب -أمثال ابن بطوطة، وابن حوقل، والسعدي-، وغيرهم من المؤرخين الذين جاؤوا في الفترة ما بين القرن العاشر والرابع عشر الميلاديين، أثر كبير في تبلور المصطلح بأبعاده الجغرافية، حيث استبعدوا منه سودان الهند([2]).

أما فيما يتعلق ببلاد الزنج، التي تشمل سواحل إفريقيا الشرقية؛ فقد حدث فيها اضطراب كبير، فمن المؤرخين مَن يُدْخِلها ضمن أقاليم السودان، ومنهم مَن يَستبعدها، ويجعل السودان قاصرًا على ما عُرف في المصطلح القديم، بـ(ببلاد النوبة)، و(بلاد التكرور)، وأحيانًا نجد بعض هؤلاء المؤرخين يُدْخِل الصومال والحبشة الحاليين.

وفي الفترة التي تمتد من القرن الرابع عشر حتى القرن العشرين، دخل عنصر آخر في تطور المصطلح، وهو آراء المستشرقين الغربيين، فأحدثت تلك الآراء تغييرًا في المصطلح؛ “حيث صار يُطلَق على بعض سودان إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى([3])، بل حدَّده بعضهم جغرافيًّا بسواحل المحيط الأطلسي غربًا، حتى الهضاب الحبشية في الشرق، ومن الصحراء في الشمال، حتى الغابات الاستوائية في الجنوب، واستبعدوا الزنج والحبشة من الإقليم، ثم جعلوه إلى ثلاثة أقسام، هي (السودان الغربي) الذي يضم البلاد الواقعة في غرب إفريقيا، مثل السنغال وغامبيا، والبلدان التي يشملها إقليم نهر النيجر، و(السودان الأوسط)، ويشمل البلاد التي تقع حول بحيرة تشاد، ثم (السودان الشرقي) وهو سودان وادي النيل([4]).

والحقيقة أن الباحث في تاريخ هذا المصطلح يجد ارتباكًا كبيرًا في تحديده جغرافيًّا، بين المؤرخين جميعًا، سواء كانوا عربًا، أم غربيين، بالذات فيما يتصل بدخول الحبشة وأرض الزنج، وما يزال هذا الاختلاف حول المصطلح قائمًا حتى يوم الناس هذا.

ولكنّ الناظر في كتابات المؤرخين القدامى، الذين استبعدوا أرض الزنج من مصطلح السودان، وجعلوه محدودًا من ناحية الشرق بنهر النيل وروافده، يجد أن ذلك راجع إلى (تصوُّر) يعتبر أن أرض السودان، هي الأرض التي يجري عليها النيل، وكانوا يعتقدون أن (نهر النيجر) ما هو إلا الامتداد الغربي لنهر النيل، ولهذا أطلقوا عليه اسم (نيل النيجر)، ولذلك نجد أن رحالة مثل ابن بطوطة، يتكلم عن (النيل)، وهو يقصد نهر النيجر. 

إفريقيا:

في المصادر العربية، تُطلَق كلمة إفريقيَّة (بكسر الهمزة، وتشديد الياء في آخرها)، للإشارة إلى الجزء من شمال إفريقيا الذي يضم ليبيا وتونس، وقد يتَّسع المفهوم ليضم إليه المغرب العربي الكبير، قال صاحب القاموس المحيط: “وإِفْريقِيَةُ: بِلادٌ واسعَةٌ قُبالَة الأَنْدَلُس”. وقال ياقوت الحموي في معجم البلدان: “إِفْريقِيَة -بكسر الهمزة-: وهو اسم لبلاد واسعة ومملكة كبيرة قبالة جزيرة صقلية، وينتهي آخرها إلى قبالة جزيرة الأندلس، والجزيرتان في شماليها، فصقلية منحرفة إلى الشرق، والأندلس منحرفة عنها إلى جهة المغرب”([5]).

أما في اللغات القديمة، فإن أقوال المؤرخين تضطرب بين من يرى أنها فينيقية الأصل، استنادًا إلى أن الفينيقيين كانوا يُطلقون اسم (أفري) على العديد من البشر الذين كانوا يعيشون في شمال إفريقيا بالقرب من قرطاج، وهي لفظة متحدرة من كلمة (أفار)، التي تعني غبار.

ومنهم من يرى أنها جاءت من كلمة (أبريكا) اللاتينية التي تعني “مشمس”، أو أنها تحدرت من كلمة (أفريكا) اليونانية التي تعني “بلا برودة”. وهناك نظرية أخرى ظهرت في القرن التاسع عشر، تذهب إلى أن الكلمة ذات أصل أمازيغي، مشتق من كلمة (إفري، أو إفران)، وتعني الكهف، في إشارة إلى سكان الكهوف.

ويذهب البعض إلى أن إفريقيا إقليم أسَّسه الرومان بعد سقوط قرطاجنة، وأطلقوا عليه اسم (province africa)، وآخرون ينسبونها إلى الملك الحميري إفريقيش بن صيفي، الذي طرده الأشوريون، وطاردوه حتى مصر، فسار منها غربًا، وتغلب على أهل البلاد، فصارت تنسب إليه([6]).

وشيئًا فشيئًا اتسعت الدلالة الجغرافية للمصطلح، حتى إن ابن خلدون أورد كلمة “إفريقيا السوداء”، بدلًا عن السودان، في أبيات نقلها عن شاعر مكناسي، يصف هزيمة بني مرين في القيروان بقوله:

أحجـاج بالنبي الذي زرتـم    *** وقطعتم له كلاكل البيداء

اقرأ أيضا

هل حقا الأشياء تتداعى: الوحدة الإفريقية عند مفترق طرق

الشعر الإفريقي مفهوماً ومدخلاً إلى الأفريقانية: «اُهْرُبْ يا سَامُورِي» لِأَلْفَا بْلُونْدِي نموذجاً

ميليشيات الدفاع عن النفس في إفريقيا.. خريطة الانتشار ودوافع التأسيس والمخاطر المحتملة

عن جيش الغرب حيث يسألكم  *** المتلوف في إفريقيا السوداء

 ثم جاء الحسن الوزان (1483-1550م)، المعروف بـ(ليون الإفريقي)، فأحدث تحولًا واضحًا في المصطلح بكتابه “وصف إفريقيا”، وتأتي أهمية الوزان من كونه يمثل واسطة بين العرب والغرب، فهو مغربي الأصل أندلسي الموطن، وقد عمل في بلاط سلطان فاس، كما عمل لدى بابا الفاتيكان بعد وقوعه في الأَسْر.  

وقد وسَّع “الوزان” حدود إفريقيا عما كان معروفًا عند العرب، فقال: “تُحَدّ إفريقيا، حسب رأي العلماء الأفارقة والجغرافيين، بالنيل من الناحية الشرقية، ابتداءً من روافد بحيرة كاوكا جنوبًا، إلى مصبّ هذا النهر في البحر المتوسط شمالًا، فتبدئ إفريقيا شمال من مصبّ النيل، وتمتد غربًا إلى أعمدة هرقل، ثم تمتد غربًا من هذا المضيق إلى نون، الذي هو آخر أجزاء ليبيا على ساحل البحر المحيط، ثم يبتدئ جنوب إفريقيا ليمتد على طول البحر المحيط، الذي يحيط بها كلها إلى صحراء كاوكة([7])،([8]).

ورغم كثرة النقاط غير المعروفة، إلا أنه من الواضح أنه يجعل النيل من المنبع إلى المصبّ، حدودًا شرقية لإفريقيا، التي تنتهي حدودها الغربية على طول ساحل المحيط الأطلسي، وهذا يعني أنه استوعب شمال إفريقيا، والسودان القديم.

ويوضح هذا المعنى أكثر في حديثه عن أقسام إفريقيا؛ حيث يقول: “يقسم مؤلفونا إفريقيا إلى أربعة أقسام، هي بلاد البربر، ونوميديا([9]) وليبيا، وأرض السودان”.([10])

وفي العصور المتأخرة في الغرب، ازداد مدلول إفريقيا اتساعًا ليشمل كل القارة المعروفة لدينا اليوم، ولكن وُلدت مصطلحات داخل هذا المدلول، للتفريق بين الأقاليم المختلفة داخل القارة، بعض هذه المصطلحات حملت مضامين ثقافية وعرقية. “فقد شاعت بين الكُتّاب الأوروبيين تسميات عديدة مثل (إفريقيا السوداء) و(إفريقيا البيضاء)، وتحوَّلت إلى (إفريقيا السوداء) و(إفريقيا العربية) أو (إفريقيا والعرب)، بل وأخذ بعضهم يرسم خطًّا بين الإفريقتين”([11]).

ويستند ذلك التقسيم المصطلحي، الذي يُفرّق بين المناطق التي يقطنها العرب في إفريقيا، وبين باقي إفريقيا، على النظرية العنصرية التي راجت في أوروبا خلال القرن التاسع عشر، ولكنها انهارت في الحِقَب اللاحقة عندما فقدت أساسها العلمي، كما فقدت سلطانها السياسي بعد الحرب العالمية الثانية، ليتم استبدالها بمصطلحات جديدة، صِيغَت بمنطق جغرافي بعيدًا عن المضامين العنصرية الواضحة، ولكنها تحمل ظلال الفصل الثقافي. فجاء مصطلح (إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى)، في مقابل (إفريقيا شمال الصحراء الكبرى) أكثر جزالةً ومنطقًا فيما يبدو للمتلقي البسيط، ولكنه يحافظ على الفصل بين العرب وغير العرب في إفريقيا.

ويُستخدم مصطلح (إفريقيا جنوب الصحراء)، لوصف تلك المنطقة من القارة الإفريقية التي تقع جنوب الصحراء الكبرى، وتضم 42 بلدًا تقع على البر الرئيسي للقارة، بالإضافة إلى ذلك، هناك ست من الدول الجزرية، وهي مدغشقر وسيشل، جزر القمر، الرأس الأخضر وساو توميه وبرينسيب.

ولاحقًا تطورت مصطلحات بديلة تحاول تجاوز التمييز الثقافي، وتُركّز على الإيكولوجيا الجغرافية، ومن أحدث تلك المصطلحات (إفريقيا المدارية) وإفريقيا (الاستوائية). كما قسمت القارة سياسيًّا إلى أربعة وحدات (شمال إفريقيا، وغرب إفريقيا، ووسط إفريقيا، وشرق إفريقيا، وإفريقيا الجنوبية).

وخلاصة تلك الرحلة الطويلة قطعها المصطلحان، أنها حددت عناصر للفصل المفاهيمي، فسياسيًّا أصبح (السودان) هو ذلك القُطْر الذي يقع جنوب مصر، وتَحُدّه من الشرق إثيوبيا وإريتريا، ومن الغرب ليبيا وتشاد وإفريقيا الوسطى، ومن الجنوب دولة جنوب السودان، التي تقاسمه الاسم مع الإضافة التي اقتضتها ظروف الانفصال.

وثقافيًّا ما يزال المصطلح القديم يحتفظ بنطاقه التاريخي الممتد، إلّا أن مصطلحًا جديدًا زاحمه الدلالة، وهو مصطلح (دول الساحل والصحراء)، الذي يسعى لفرض نفسه عبر أدوات سياسية تمثلت فيما يسمى بتجمُّع دول الساحل والصحراء.

كما استقر مصطلح (إفريقيا) عَلمًا كامل القارة، ومع استبعاد الضبط اللغوي العربي القديم (إفريقية) وصارت تُكتب وتُقرأ، حتى عند العرب، نقلًا تعريبيًّا للفظ الإنجليزي (Africa)، ولهذا فهي غالبًا ما تكتب (أفريقيا) مبدوءة بهمزة مفتوحة، بدلًا المكسورة، وتنتهي بياء مخفَّفة وألف مدّ بدلًا من الياء المشددة وتاء التأنيث. وما يزال مصطلح (إفريقيا جنوب الصحراء) (Sub-Saharan Africa) ماثلًا حتى اليوم، وإن كان يشيع استخدامه أكثر عند الأكاديميين والباحثين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش

[1] – من هؤلاء؛ الطبري، والجاحظ، والمسعودي، وابن الجوزي.

[2] – د. محمد المصطفى أبو القاسم، مصطلح السودان في المصادر العربية والأجنبية، مقال منشور بمجلة الدراسات العليا، جامعة النيلين، العدد (14)، ص1.

[3] – المصدر السابق.

[4] – ومن هؤلاء: القس تيرمنجهام، في كتابه السودان؛ حيث زعم، في كتابه (الإسلام في السودان)، أن العرب كانوا يُطلقون مصطلح بلاد.

[5] – ياقوت بن عبد الله الحموي: معجم البلدان، دار صادر، بيروت، 1977م، ج1 ص 228.

[6] – د. محمد المصطفى أبو القاسم، المصدر السابق، ص (16).

[7] – (بحيرة كاوكا، ونون، وصحراء كاوكة)، لم أقف في أيٍّ من المصادر على معلومة تدل على مقابلات هذه المسميات، أو أماكنها الحالية.

[8] – الحسن بن محمد الوزان الفاسي، وصف إفريقيا، ترجمة محمد حجي، محمد الأخضر، الطبعة الثانية، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1983م، ج1 ص 27-28.

[9] – نوميديا هي مملكة أمازيغية قامت في الجزائر الحالية، امتدت من غرب تونس الحالية إلى المغرب الحالي، أي إلى وادي ملوية وجزء من ليبيا الحالية حتى حدود إقليم برقة، وتُعتبر من أشهر الممالك القديمة للأمازيغ، وأكثرها قِدمًا

[10] – المصدر السابق ص 28.

[11] – نورا أسامة عبد القادر، مصطلحات ومفاهيم، موقع الجزيرة. نت:  

http://www.aljazeera.net/specialfiles/pages/FA7C3D6F-3CE8-42DB-8C4E-77B1FFE779E1

المصدر: قراءات إفريقية
كلمات مفتاحية: إفريقيا جنوب الصحراءالسودانالمصطلحات
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

عين على إفريقيا (16-18 ديسمبر 2024م) التنمية في إفريقيا: أزمة الاستدامة وهوامش النجاة الضيقة

تلوث الهواء في إفريقيا.. كيف تتحول مكافحة الانبعاثات إلى مكاسب اقتصادية؟

نوفمبر 4, 2026
اغادير

أغاديز.. بوابة الصحراء ودرّة سلطنة الطوارق في قلب النيجر

نوفمبر 4, 2026
Tafouk TV

«تافوك تي في»: هل تبني دول الساحل سيادتها المعلوماتية أم تكتفي بتبديل الراوي؟

نوفمبر 3, 2026
النظام الاقتصادي لإفريقيا

الموروثات الاستعمارية وتأثيرها في النظام الاقتصادي لإفريقيا

نوفمبر 3, 2026
قادة افريقيا

النُّخَب في إفريقيا ومسارات الصعود إلى القمة.. ثلاثية التعليم الغربي والسلطة التقليدية ومزايا الأقليات

نوفمبر 2, 2026
الذكاء الاصطناعي في إفريقيا

الذكاء الاصطناعي في إفريقيا: انتشار واسع النطاق وبنية تحتية انتقائية

نوفمبر 2, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

الإفريقي يعرب عن قلقه البالغ إزاء استمرار تمويل الأنشطة الإرهابية في إفريقيا

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

النُّخَب في إفريقيا ومسارات الصعود إلى القمة.. ثلاثية التعليم الغربي والسلطة التقليدية ومزايا الأقليات

نوفمبر 2, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.