قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قمة إفريقيا إلى الأمام

    قراءة في دلالات القمة الإفريقية الفرنسية 2026م في سياق التحديات العالمية

    وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

    وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    رئيس الهند ورئيس جيبوتي

    تطور إستراتيجية الهند في القرن الإفريقي: أهدافها وآلية تنفيذها المحتملة

    قمة «إفريقيا إلى الأمام»

    هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    أسباب تراجع مستوى تقبُّل المهاجرين في جنوب إفريقيا ومسارات المعالجة

    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    قمة إفريقيا إلى الأمام

    قراءة في دلالات القمة الإفريقية الفرنسية 2026م في سياق التحديات العالمية

    وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

    وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    الصومال بعد 15 مايو.. تشريح أزمة “ولاية الرئيس” في 9 نقاط

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    رئيس الهند ورئيس جيبوتي

    تطور إستراتيجية الهند في القرن الإفريقي: أهدافها وآلية تنفيذها المحتملة

    قمة «إفريقيا إلى الأمام»

    هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    أسباب تراجع مستوى تقبُّل المهاجرين في جنوب إفريقيا ومسارات المعالجة

    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

متاهة الغرب ..انقلاب النيجر ومعضلة الساحل

أ. د. حمدي عبدالرحمن حسنبقلم أ. د. حمدي عبدالرحمن حسن
أغسطس 1, 2023
في سياسية
A A
متاهة الغرب ..انقلاب النيجر ومعضلة الساحل

أصبحت النيجر ثالث دولة في منطقة الساحل في أقل من ثلاث سنوات، بعد الجارتين مالي وبوركينا فاسو ، التي تشهد انقلابا عسكريا. في الدول الثلاث، أدى التمرد العنيف إلى ضعف الحكومات الهشة، وأثار الغضب في الجيش، كما أطلق العنان لهزات اقتصادية شديدة الوطأة على السكان في بعض أفقر دول العالم.

والملاحظ أن عمليات الإطاحة بالرؤساء المنتخبين ترافقت مع مظاهرات مناهضة لفرنسا ومؤيدة لروسيا. ويزعم المتظاهرون إن فرنسا، الحليف التقليدي للبلاد، فشلت في حمايتهم من المسلحين، في حين أن روسيا ستكون حليفًا أقوى.

في مالي، على سبيل المثل ، أدى الانقلاب العسكري الذي اندلع في عام 2020 إلى تحول دراماتيكي في العلاقة مع فرنسا التي سحبت قواتها العام الماضي مع قيام المجلس العسكري  الانتقالي بإحلال قوات فاغنر شبه العسكرية الروسية محلها. كما انسحبت فرنسا من بوركينا فاسو بعد انقلابين العام الماضي حيث تبنت الجماعة العسكرية الحاكمة هناك خطاً قومياً شعبويا.

دفعت هذه الانسحابات فرنسا إلى إعادة تشكيل استراتيجيتها المناهضة للجماعات المسلحة التي استمرت عشر سنوات في منطقة الساحل، مع تركيز جهودها في النيجر، حيث أن  لديها 1500 جندي وقاعدة جوية رئيسية بالقرب من نيامي. وقد جاء الانقلاب الأخير ليدخل فرنسا والغرب في متاهة الحسابات الاستراتيجية بهدف منع سقوط الحليف الغربي الأبرز في المنطقة. ويحاول هذا المقال مناقشة أبرز تداعيات انقلاب النيجر على كل من الولايات المتحدة وفرنسا والدول الأوروبية من جهة ودول الجوار من جهة أخرى.

 عودة الظاهرة الانقلابية في أفريقيا:

يبدو أن موجة الانقلابات العسكرية التي عصفت بإفريقيا في أعوام الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي عادت لتسيطر على مسار الأحداث الإفريقية مرة أخرى. لقد شهدت القارة سبعة انقلابات عسكرية منذ عام 2020 في مالي (مرتين) وبوركينا فاسو (مرتين) وانقلابا واحدا في كل من غينيا وتشاد والسودان.  

وهناك أيضًا حالات يقوض فيها القادة المنتخبون الضوابط والتوازنات الديمقراطية في مناصبهم لتوطيد السلطة وإطالة مدة بقائهم فيها. ولا يخفى أنه عندما يتم التسامح مع انقلاب عسكري في بلد ما، فإنه يفتح الباب أمام المجموعات العسكرية التي تسعى إلى السلطة في أماكن أخرى لفعل الشيء نفسه.إنها ببساطة نظرية العدوى الانقلابية.

ويلاحظ في ظاهرة الانقلابات العسكرية الأخيرة أنها جاءت من قبل ضباط يقودون الحرس الرئاسي أو وحدات القوات الخاصة بدلاً من القادة العسكريين في قمة هرم القيادة العسكرية. وغالبًا ما يتم تزويد وحدات النخبة هذه بالتدريب المتخصص والمعدات والرواتب لتعزيز قدراتها. ولكن بمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الوحدات مسيسة واعتادت على مساحتها المتميزة بالقرب من مركز السلطة. ومن المرجح أن يؤدي هذا التسييس إلى تآكل الطبيعة غير السياسية المعلنة للجيش، مما يمكّنهم في النهاية من الاستيلاء على السلطة لأنفسهم بحسبانهم حماة الأمة.

وعادة  ما يبرر صناع الانقلاب – بما في ذلك الانقلاب الأخير في النيجر-أفعالهم على أساس مظالم حقيقية أو متصورة فيما يتعلق بالأمن والتنمية. كانت الصورة النمطية للخطاب الانقلابي في إفريقيا هي تنظيف البيت من الفساد، ولعل ذلك ما يجسده ظهور وزير المالية في حكومة الرئيس المخلوع محمد بازوم باكيا أمام شاشات التليفزيون حيث أمره المجلس العسكري الجديد في النيجر أن يسجل قيمة الأموال المسروقة من خزينة الدولة في غضون 48 ساعة وإلا واجه الموت رميا بالرصاص.

ومع ذلك، فإن المجالس العسكرية الأخيرة في إفريقيا لم تكن إصلاحية. فقد تضاعفت الأحداث المتطرفة العنيفة في مالي وبوركينا فاسو، على سبيل المثال، ثلاث مرات منذ وقوع الانقلابات هناك. لم يقم أي من هذه المجالس العسكرية بأي محاولة جادة لإعادة بلادهم إلى الحكم الديمقراطي. وبدلاً من ذلك، ركزت هذه المجالس العسكرية على الاستيلاء على السلطة والاحتفاظ بها كغاية في حد ذاتها.

ترتبط مطالب المجلس الوطني لحماية الوطن، بقيادة الجنرال عبدالرحمن تشياني المعروف باسم عمر، بتدهور الوضع الأمني ​​وسوء الإدارة الاقتصادية والاجتماعية. ولعل ذلك يناقض ما أعلنه الجيش في النيجر منذ عدة أشهر حينما اكد أن البلاد لا تشهد أزمات أمنية ومؤسسية خطيرة كتلك التي تشهدها دول الساحل الأخرى. بشكل غير رسمي، هناك فرضية أخرى  تتمثل في أن الرئيس بازوم أراد إعادة تنظيم ترتيباته الأمنية، وهو ما ربما أدى إلى تنحية الجنرال تشياني.  

إننا في سياق مختلف حقًا عن الانقلاب السابق عام 2010 في النيجر. في ذلك الوقت، كان هناك رئيس قد اعتمد للتو تعديلًا دستوريًا يسمح له بالبقاء في السلطة. في  هذه المرة عام 2023  لا توجد محاولة لإبقاء محمد بازوم في السلطة أو حتى محاولة توسيع صلاحياته، فقد وصل الرئيس قبل عامين فقط من خلال شرعية صندوق الاقتراع، ووصفت العملية الانتخابية بالمصداقية والموثوقية.

تراجع النفوذ الفرنسي والأوروبي:

من الملاحظ أن فرنسا والاتحاد الأوروبي يخسران حليفهما الأكثر إخلاصًا في منطقة الساحل. لأكثر من عشر سنوات، كانت فرنسا والاتحاد الأوروبي يراهنان بشكل خاص على النيجر. علاوة على ذلك، كانت النيجر بمثابة بوابة الخروج الامن  لعملية برخان. وتستضيف نيامي تقريبًا جميع قواعد القوات الدولية لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.

الولايات المتحدة، على سبيل المثال، أنفقت حوالي 500 مليون دولار منذ عام 2012 لمساعدة النيجر على تحسين أمنها. كما يتواجد الجيش الألماني في النيجر كجزء من مهمة الاتحاد الأوروبي لوقف عدم الاستقرار والعنف الإرهابي، وكذلك الجيش الفرنسي الذي انسحب من مالي.

لذلك فإن الأوروبيين قلقون للغاية بشأن الوضع في النيجر، البلد الذي اقتربوا منه لقيادة الحرب ضد الإرهاب في منطقة الساحل على خلفية التوترات مع كل من مالي وبوركينا فاسو

إذن ما الذي تمثله النيجر بشكل ملموس بالنسبة لدول مثل فرنسا أو حتى ألمانيا والاتحاد الأوروبي على نطاق أوسع؟ وأي مستقبل في ظل هذه الظروف الانقلابية للتعاون العسكري مع نيامي؟

تعد النيجر ملتقى طرق الهجرة بين غرب إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. وبالتالي، فإن هشاشة الحدود الليبية جعلت النيجر موقعًا أماميًا لسياسة الاتحاد الأوروبي المناهضة للهجرة في الجنوب، مثلها مثل تركيا في الشرق. كما  أصبحت النيجر أيضًا معقلًا للديمقراطية في منطقة إستراتيجية متنازع عليها تمتد من الساحل إلى الصحراء عبر شمال إفريقيا، وهي منطقة تعاني من سلسلة من الانقلابات العسكرية وأعمال التمرد المسلح.

كما أن النيجر تواجه رياحًا معاكسة مخيفة ومتفاقمة بشكل متبادل: تغير المناخ، والإرهاب، والافتقار إلى مستقبل آمن لمجتمع سكاني سريع النمو لا تتوفر له بالفعل وظائف كافية. ومع ذلك هناك موجة شعبوية مناهضة للغرب، وفرنسا أولاً وقبل كل شيء، بحسبانهم جزءًا من المشكلة وليس جزءًا من الحل .إنهم يسعون للحصول  على اليورانيوم في النيجر والتصدي  لموجات الهجرة المحتملة. ولعل قرار المجلس العسكري الانتقالي في النيجر بوقف تصدير اليورانيوم يؤيد مثل هذا التفسير.  ومن المحتمل أنه  يمكن لموسكو أن تجني ثمار الإحباط الناتج  عن الاستغلال الغربي للموارد الإفريقية، كما فعلت من قبل  في مالي عندما ساندت السلطة العسكرية الانتقالية منذ عام 2020.  وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى تراجع النفوذ الغربي.

تحديات الوجود الأمريكي:

ليس بخاف أن النيجر تحديدا تعد أمرا حيويا لجهود الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب في إفريقيا لعدة أسباب:

1- الموقع الاستراتيجي: الموقع الجغرافي للنيجر مهم من الناحية الاستراتيجية للعمليات الأمريكية في المنطقة. تشترك في الحدود مع البلدان التي تواجه تهديدات إرهابية كبيرة، مثل مالي وبوركينا فاسو ونيجيريا. وقد شهدت هذه المناطق زيادة كبيرة في النشاط الإرهابي، مما جعل النيجر موقعًا مهمًا لشن عمليات مكافحة الإرهاب.

2- تستضيف القواعد العسكرية الأمريكية: النيجر هي واحدة من الدول القليلة في المنطقة التي وافقت على استضافة قواعد الطائرات بدون طيار الأمريكية والقوات الخاصة الأمريكية. وتشير التقديرات إلى وجود نحو ألف من العسكريين وأفراد الخدمة الأمريكيين في النيجر، كما قدمت الولايات المتحدة مساعدات وتدريبات أمنية للمؤسسات العسكرية في النيجر. ويسمح التواجد العسكري في النيجر للولايات المتحدة بإجراء المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية عن الجماعات المسلحة مثل بوكو حرام والجماعات التابعة لداعش العاملة في المنطقة.

3- المشاركة في عمليات مكافحة الإرهاب: تتعاون النيجر بنشاط مع الولايات المتحدة في جهود مكافحة الإرهاب ضد الجماعات المتطرفة. شارك الجيش والحكومة في البلاد في عمليات مشتركة وتبادل المعلومات، الأمر الذي كان حاسمًا في تعطيل واحتواء الأنشطة الإرهابية. وعلى سبيل المثال فإن الجنرال موسى سالو برمو، قائد قوات العمليات الخاصة في النيجر وأحد قادة الانقلاب الأخير ضد الرئيس محمد بازوم، تلقى تدريبًا على يد الجيش الأمريكي. ولعل ما يدعو إلى التأمل هو مشاركة عسكريون دربتهم الولايات المتحدة في 11 انقلابًا في غرب إفريقيا منذ عام 2008.

4-الحكومة الداعمة: أظهرت الحكومة في النيجر، في عهد الرئيس محمد بازوم، التزامًا بمكافحة التطرف العنيف. وبالمقابل دعمت الولايات المتحدة جهود بازوم من خلال تقديم المساعدات الاقتصادية والإشادة بمبادرات البلاد في برامج التسريح ونزع السلاح وإعادة الإدماج التي تهدف إلى مكافحة الإرهاب.

5- الاستقرار الإقليمي: يشكل الإرهاب في منطقة الساحل تهديدًا ليس فقط للبلدان المتضررة ولكن أيضًا على الاستقرار الإقليمي. يمكن أن يكون لعدم الاستقرار في بلد ما آثار غير مباشرة على الدول المجاورة، مما يؤدي إلى أزمات اللاجئين وزيادة التحديات الأمنية. وتهدف الولايات المتحدة من خلال دعم جهود مكافحة الإرهاب في النيجر، إلى منع انتشار التطرف وتعزيز الاستقرار في المنطقة الأفريقية الأوسع.

6- منع تمدد نفوذ مجموعات المرتزقة الروس: تشعر الولايات المتحدة بالقلق بشأن وجود وأنشطة مجموعة المرتزقة الروسية فاجنر في المنطقة. لقد لاحظت الولايات المتحدة أنه حيثما تعمل فاغنر، فإن عدم الاستقرار والعواقب السلبية تميل إلى الازدياد. وعليه فإنه من خلال الحفاظ على شراكة قوية مع النيجر، كانت الولايات المتحدة تهدف إلى منع البلاد من اللجوء إلى فاغنر للحصول على المساعدة الأمنية، مما قد يكون له تداعيات سلبية على المصالح الأمريكية والاستقرار الإقليمي.

الانقلاب وأزمة دول الجوار:

إن الانقلاب الأخير في النيجر سوف يفرض بالتأكيد عبئًا إضافيًا على منطقة الساحل وغرب إفريقيا، وهي تشكل مركبا أمنيا بالغ التعقيد والتشابك. وعليه، سيؤثر عدم الاستقرار في جمهورية النيجر على دول الجوار بأربع طرق مهمة.

أولاً، من المحتمل أن تستخدم الجماعات الإرهابية  المتطرفة والشبكات الإجرامية والعناصر الأخرى المزعزعة للاستقرار أي فراغ أمني ناتج عن عدم الاستقرار هذا لقلب جميع المكاسب التي حققتها النيجر ودول الساحل الأخرى في المنطقة دون الإقليمية، على مدى عقد من الزمن، في احتواء هذه الجماعات.

لا يمكن إنكار أن الانقلاب في النيجر قد  يمثل عامل عدم استقرار في دول الجوار، وهو ما سوف يكون له عواقب وخيمة على المنطقة ونيجيريا على وجه الخصوص. وربما تؤدي الفوضى المتصاعدة والشعور الكامل بعدم الارتياح الذي يمكن ملاحظته في النيجر إلى تفاقم وضع بلد يكافح بالفعل التطرف والهجمات الإرهابية التي تشنها جماعة بوكو حرام ومقاتلي تنظيم الدولة في غرب إفريقيا، بالإضافة إلى الصعوبات الاقتصادية المتفاقمة. لقد كان الرئيس المخلوع معروفا بمكافحته الدؤوبة ضد الجماعات الإرهابية داخل بلاده والمنطقة الفرعية. قد تؤدي الإطاحة به وما ينتج عن ذلك من عدم الاستقرار إلى خلق مساحة للجماعات الإرهابية في النيجر لإعادة تموضعها وتعزيز إجراءاتها ضد الدول داخل المنطقة الفرعية.

ثانيًا، من المرجح أن تتحمل دول الجوار وطأة أزمة اللاجئين في النيجر. جمهورية النيجر، التي تعمل بالفعل كنقطة عبور للمهاجرين واللاجئين، لديها نسبة عالية من الشباب وأعلى معدل مواليد في العالم. وأي زعزعة للاستقرار في البلاد ستؤدي إلى تحركات جماعية للاجئين إلى دول الجوار عبر الحدود المليئة بالثغرات مع تغير المناخ والصراع، من الطبيعي أن يهاجر المزارعون والرعاة، وهو ما يؤدي إلى تفاقم وزيادة حدة الاشتباكات العنيفة للغاية بين المزارعين والرعاة.

ثالثًا، ستشكل الأزمة في النيجر تهديدًا حقيقيًا لنمو الديمقراطية وتعميقها في منطقة غرب إفريقيا الفرعية. كان انتخاب الرئيس المخلوع أول انتقال ديمقراطي للسلطة في دولة شهدت أربعة انقلابات عسكرية منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1960. وهذا من شأنه أن يعكس جميع المكاسب التي تحققت نتيجة لذلك. بالفعل، هناك سبع دول في منطقة غرب إفريقيا والساحل تخضع للحكم العسكري. وتشير تجربة النيجر الهشة إلى القابلية للحكم غير الدستوري في ديمقراطيات المنطقة الأخرى.

لا توحي النزعة العسكرية والمجالس التي تقود العديد من الدول في منطقة غرب إفريقيا والساحل بالثقة وقد ينظر إليها أصحاب المصلحة الآخرون على أنها رجعية. يوفر كل انقلاب ناجح بعض الإشارات أو التشجيع للأنشطة التي تدفع لعدم الاستقرار مثل حركات التمرد والهجرة غير الشرعية والجماعات المتطرفة.  

رابعاً، إن الانقلاب في النيجر هو اختبار لقيادة نيجيريا في غرب إفريقيا. بصرف النظر عن التأثير بشكل مباشر على نيجيريا كدولة جوار، فإنه سيؤثر على مكانتها كقائد إقليمي وقاري. ستحدد كيفية مشاركة نيجيريا، كقوة إقليمية وتفاعلها مع جارتها، كيف تحافظ على مكانتها كقوة قارية. ولعل ذلك ينعكس في قرارات القمة الاستثنائية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ايكواس) في 30 يوليو في أبوجا التي تهدف إلى إزاحة المجلس العسكري. ويشمل ذلك فرض منطقة حظر الطيران، وإغلاق الحدود الجوية والبرية، والعقوبات المالية ، دون استبعاد استخدام القوة. 

في الختام، يعد الانقلاب العسكري الأخير في جمهورية النيجر بمثابة تذكير للقادة الأفارقة لتعلم دروس قيمة من هذا التطور المؤسف. إن وجود بعض الفئات الشعبية المؤيدة للانقلاب تسلط الضوء على الحاجة الملحة للقادة لمعالجة القضايا الاقتصادية والعمل على بناء اقتصاد وطني أقوى. من الأهمية بمكان أن يجري الرئيس بولا تينوبو وغيره من قادة الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تحقيقًا شاملاً في الظروف التي أدت إلى الانقلاب العسكري. سيوفر مثل هذا التحقيق رؤى قيمة ويوجه هيئة التكامل الإقليمي في اتخاذ التدابير المناسبة. أثناء معالجة الوضع، من الضروري تجنب الأعمال العسكرية المتسرعة في جمهورية النيجر. وبدلاً من ذلك، ينبغي النظر بعناية في التدابير الدبلوماسية والسلمية الأخرى واستنفادها أولاً. كما يجب أيضًا أن يؤخذ وضع جمهورية النيجر كدولة غير ساحلية فقيرة إلى حد كبير في الاعتبار عند اتخاذ قرار بشأن الإجراءات المناسبة. يجب على القادة الاستماع إلى أصوات الناس، وفهم  سياق الفقر والعوز السائد في المنطقة، والنظر في محنة الفقراء عند تحديد مسار عملهم. إن ثمة تركة من الميراث الاستعماري واستغلال موارد البلاد في ظل تقسيم دولي غير عادل للعمل. وعليه يمكن من خلال التعامل مع الموقف من خلال رؤية إفريقية شاملة، والتركيز على التنمية المستدامة، ومراعاة السكان الفقراء، للقادة الأفارقة العمل معًا لتحقيق الاستقرار والتقدم وتحسين الظروف لشعب النيجر والمنطقة الأوسع من جهة وتجنب الوقوع في فخ المتاهة الجيوستراتيجية الجديدة بين الغرب  وروسيا والصين من جهة أخرى.

المصدر: قراءات افريقية
كلمات مفتاحية: الساحلالغربانقلاب
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

قمة إفريقيا إلى الأمام

قراءة في دلالات القمة الإفريقية الفرنسية 2026م في سياق التحديات العالمية

مايو 17, 2026
وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

وداعًا “ستالينغراد”.. هل تطوي جنوب إفريقيا عصر هروب الرؤساء من العدالة؟

مايو 15, 2026
وسائل التواصل الاجتماعي

كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

مايو 12, 2026
الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

مايو 10, 2026
32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

مايو 8, 2026
إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

مايو 6, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

قراءة في دلالات القمة الإفريقية الفرنسية 2026م في سياق التحديات العالمية

مايو 17, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.