كشف تقرير أمني صدر الأحد 14 يونيو/حزيران أن هجومًا نفذه مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة “لاكوراوا” أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصًا في شمال غرب نيجيريا، في تطور جديد يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة رغم العمليات العسكرية المتواصلة.
ووفقًا للتقرير الأمني، شن مسلحون يُعتقد أنهم تابعون لجماعة لاكوراوا هجومًا على قرية فيسكن رافي التابعة لمقاطعة أريوا في ولاية كيبي، القريبة من الحدود مع النيجر، ما أدى إلى سقوط أكثر من 20 قتيلًا.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الهجوم وقع قبل عدة أيام، إلا أن تفاصيله لم تُعلن إلا في نهاية الأسبوع الماضي عقب زيارة نائب حاكم ولاية كيبي للمنطقة المتضررة.
ويأتي الهجوم بعد فترة من التراجع النسبي في أعمال العنف المنسوبة إلى جماعة لاكوراوا خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن التقرير أكد أن الجماعة لا تزال تنشط على امتداد الشريط الحدودي بين نيجيريا والنيجر رغم الجهود الأمنية الرامية إلى إضعاف نفوذها وإخراجها من ولاية كيبي.
وتواجه نيجيريا منذ سنوات تهديدات متزايدة من الجماعات المسلحة والعصابات الإجرامية المعروفة محليًا باسم “قطاع الطرق”، والتي تنفذ عمليات خطف مقابل الفدية وتهاجم القرى وتسرق الماشية، كما تفرض إتاوات على المزارعين مقابل السماح لهم بالوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وحذر التقرير من أن نشاط جماعة لاكوراوا قد يتحول إلى “تهديد عابر للحدود” بسبب تعدد جنسيات عناصرها وانتشار تحركاتها بين دول المنطقة، وهو ما قد يزيد من تعقيد جهود مكافحة الإرهاب والتصدي للجماعات المسلحة.
ويرى بعض الباحثين أن جماعة لاكوراوا ترتبط بتنظيم الدولة في الساحل، الذي ينشط بشكل رئيسي في مالي والنيجر، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق التهديدات الأمنية في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.











































