أعلنت شركة فيرتوس مينيرالز الأمريكية، يوم الأربعاء، أنها تعمل على إعادة تشغيل مناجم شركة شيماف الكونغولية، المنتجة للكوبالت والنحاس، بعد حصولها على الموافقات التنظيمية اللازمة، في أول عملية استحواذ على مناجم عاملة بموجب شراكة التعدين الأمريكية الكونغولية، وذلك بعد سلسلة من اتفاقيات الشراء.
وأوضحت فيرتوس أن تركيزها ينصب على التحقق من المخزون، وإجراء التقييمات الفنية والتشغيلية، ووضع خطط إعادة التشغيل لجميع أصول شركة شيماف، على أن الجداول الزمنية تعتمد على إتمام هذه العمليات.
وتُعد جمهورية الكونغو الديمقراطية أكبر منتج للكوبالت في العالم، وتمتلك احتياطيات هائلة من النحاس والليثيوم، وهما عنصران أساسيان في صناعة السيارات الكهربائية والتحول في قطاع الطاقة.
وتسعى الولايات المتحدة جاهدةً لتعزيز مخزونها من المعادن الحيوية وتقليص سيطرة الصين على سلاسل التوريد، حيث صرّح وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الاقتصادية، جاكوب هيلبرغ، بأن كينشاسا وافقت على بيع شركة شيماف إلى شركة فيرتوس بموجب اتفاقية المعادن بين البلدين.
وأفادت شيماف بأن الكونغو وافقت على الصفقة، التي أكدت فيرتوس حصولها على الموافقات اللازمة من وزارة المناجم والوزارة المختصة وشركة التعدين الحكومية جيكامين.
وذكرت رويترز أن مسؤولين تنفيذيين أُقيلوا من مناصبهم جزئيًا بسبب مخاوف من عرقلتهم صفقة شيماف، التي تتطلب موافقة شركة التعدين الحكومية بصفتها صاحبة حق الامتياز.
وصرحت فيرتوس بأن أولويتها هي استقرار أعمال الشركة ودعم استئناف عملياتها بشكل مسؤول، مع العمل على تحقيق نمو طويل الأجل يتجاوز مشروعي موتوشي وإيتوال الرئيسيين من خلال محفظة تراخيص شيماف الأوسع.
وقالت الشركة الأمريكية إن استمرارية القوى العاملة ستكون أساسية في عملية الانتقال، مضيفة أنه من السابق لأوانه التعليق على أهداف الإنتاج أو مستويات التوظيف أو الإنفاق الرأسمالي.











































