قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إنتاج الفحم

    إنتاج الفحم كأحد المصادر البديلة للطاقة في إفريقيا جنوب الصحراء

    وسائل التواصل الاجتماعي

    كيف أعادت منصات التواصل تشكيل السياسة والسلطة لدى القادة الأفارقة؟

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    32 عامًا على إبادة رواندا.. العدالة المتأخرة تلاحق أرملة هابياريمانا

    المعاملة الجمركية الصفرية الصينية على الصادرات الإفريقية

    تداعيات وآثار معاملة “صفر جمارك” الصينية على صادرات إفريقيا

    إثيوبيا بين الحرب والأزمة…كيف يُؤجّج “آبي أحمد” التوترات في المنطقة؟

    الانتخابات الإثيوبية العامة السابعة: “الدليل الذكي” لفهم السياسة في إفريقيا

    قطاع التامين في افريقيا

    قطاع التأمين في إفريقيا: من محدودية الانتشار إلى آفاق التوسع

    الجيش المالي يعتقل قياديًا بارزًا في تنظيم الدولة عقب عملية استخباراتية

    هجمات مالي.. 4 نقاط تعيد رسم خارطة التهديدات في الساحل الإفريقي

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

     إنهاء الحرب الأهلية في السودان: ما السبيل؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    إشكالية “مقعد إفريقيا الدائم” بمجلس الأمن.. آمال معلقة في الهواء!

    امريكا والصين

    إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    في 5 نقاط.. ماذا تعني إعادة تفعيل حكومة الحرب في تيغراي؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الصراع في تيغراي: هل تفشل الدولة الإثيوبية في إدارة أطرافه؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    قانون الاستفتاء.. هل يستنسخ تشيسيكيدي “انقلاب” كابيلا الدستوري؟

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    صفقة المليار.. ابتزاز أمريكي لزامبيا بمعادلة “الدواء مقابل المعادن”!

    جمهورية الكونغو آخرها.. 7 بلدان إفريقية تعاني “مرض ما بعد الاستعمار”

    تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    الاستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر

    الإستراتيجية الأمريكية في البحر الأحمر على وقع «الحرب على إيران»

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    المراحل الانتقالية والسياقات الدستورية في دول غرب إفريقيا

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    محطات الوقود

    حرب إيران: عامل مزدوج للأزمات والصراعات في القرن الإفريقي

    البحوث الطبية في إفريقيا والتجارب السريرية

    إفريقيا بين ثقل العبء الوبائي وغياب التمثيل في التجارب السريرية

    الامن في افريقيا

    مشهد أمني متشظٍّ في إفريقيا: ثلاثة مسارات وتداعياتها

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    كيف توظف غينيا “الرياضة المدرسية” لكبح هجرة الشباب؟

    الامارات والسنغال

    القوى الصاعدة في إفريقيا (1/5): هل تُعدّ عائدات النفط الإماراتية صفقةً رابحةً؟

    التفايات

    التحضّر السريع في إفريقيا وإعادة تنظيم أنظمة إدارة النفايات

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    مصير إفريقيا متوقف على ما يدور في إيران!

    دول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا CEMAC

    “سيماك” تحت ضغط المديونية.. 10 مؤشرات خطيرة تهدد دول وسط إفريقيا

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

    مَن الخليفة؟..انقلاب دستوري يُعيد تشكيل المشهد السياسي في الكاميرون

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الصين والتماسيح والألماس.. صراع السلطة في زيمبابوي

د. محمد سليمان الزواويبقلم د. محمد سليمان الزواوي
يناير 4, 2017
في اجتماعي, تقدير موقف, سياسي
A A
الصين والتماسيح والألماس.. صراع السلطة في زيمبابوي
0
مشاركات
8
مشاهدات
انشره على الفيسبوكانشره على تويترانشره على الواتساب

تمكّن الجيش من وضع نقطة النهاية لحكم رئيس زيمبابوي روبرت موغابي، بعد عقود قضاها في السلطة، جعلته من أكثر الذين حكموا مدّةً طويلة في تاريخ القارة السمراء.

جاءت نهاية حكم روبرت موغابي درامية؛ كما كانت بداياته إبّان مقاومة النفوذ الأجنبي في بلاده، فهو أحد قادة الحركة الوطنية لتحرير زيمبابوي واستعادة أراضيها من الأجانب أصحاب البشرة البيضاء.. وكانت نهاية حكمه مثيرة للجدل؛ لأنها تمّت بيد رفقاء السلاح الذين حمَوا سلطته وشرعيته طيلة ثلاثين عاماً.

هذه النهاية الدرامية، لحكم روبرت موغابي، تثير عدّة تساؤلات، سنحاول الإجابة عنها في هذه الورقة، للكشف عن ملابسات الإطاحة به، وتوجّهات رجال السلطة الجُدد في البلاد، ودور العامل الخارجي في هذه الأحداث، وكذلك مستقبل زيمبابوي ما بعد موغابي.

الصراع.. وملابسات نهاية حكم موغابي:

بدأ الصراع على السلطة في زيمبابوي فعليّاً منذ أن وطئت أقدام «جريس موغابي» زوجة الرئيس قصرَ الرئاسة؛ حيث بدأت طموحاتها في خلافة موغابي تتزايد، في ظلّ مراقبة قادة الجيش الكبار الذين كافحوا مع موغابي ضدّ الاحتلال، ذلك الحرس القديم الذي بات يُعرف باسم «التماسيح»، وأبرزهم رئيس الاستخبارات الأسبق ونائب موغابي «إيميرسون منانغانغوا»، وقد عزله موغابي في خطوةٍ وُصفت بأنها تمهيدٌ لخلافة زوجته جريس موغابي، فتدخل الجيش ليعيده إلى السلطة مرةً ثانية، ولكن هذه المرة في منصب الرئاسة، ذلك الرجل هو الذي أقسم اليمين الدستورية رئيساً للبلاد خلفاً لموغابي، بمباركة قائد الجيش «كونستانتينو تشيونجا» الذي وضع موغابي قيد الإقامة الجبرية تمهيداً لعزله عن السلطة.

لقد جاء الانقلاب على سلطة موغابي ليضع حدّاً للصراع على السلطة بين فصيلين داخل الحزب الحاكم زانو ZANU:

أحدهما: تقوده زوجة موغابي، والمعروف باسم «جيل 40» أو G40»»، وهو تابع لفصيل الجبهة الوطنية في الحزب ZANU -PF.

والفصيل الآخر: الذي يمثّل الحرس القديم، والمعروفون بالتماسيح، على نفس كنية «إيميرسون منانغانغوا»، والذي اشتهر بها أثناء كفاحه ضدّ الأقلية البيضاء في البلاد (1).

وقد بدأت الأحداث في التسارع في 14 نوفمبر الماضي، عندما قاد الجنرال «تشيونجا» انقلاباً ضدّ موغابي، اعتقل خلاله عدداً من مجموعة G40، وعمل على إعادة «منانغانغوا» إلى السلطة، في ظلّ شبكة من الملابسات الداخلية والخارجية، أبرزها ما يتعلّق بدور الصين في ذلك الانقلاب.

أبعاد الدور الصيني:

تتمتع زيمبابوي بتاريخٍ من العلاقات القوية مع الصين، وذلك منذ نضالها ضدّ الاستعمار الأوروبي؛ حيث وقفت الصين مع زيمبابوي، وعملت على تسليح الثوار منذ ستينيات القرن الماضي، حيث حصل موغابي وحزبه على الدعم المالي والسلاح، في حين تعاظمت الاستثمارات الصينية في البلاد منذ التسعينيات، حيث استثمرت في مجالات التعدين والزراعة والطاقة والبناء.

وفي عام 2015م؛ أصبحت الصين سوق التصدير الأول لزيمبابوي، وحصلت على أكبر حصّة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة (74%)، وفي العام نفسه وعدت الصين بمنح زيمبابوي 4 مليارات دولار في صورة مساعدات واستثمارات على مدى عامين، كما تعهدت بتقديم 46 مليون دولار لبناء البرلمان الجديد للبلاد (2)، وفي عام 2015م؛ وقّعت شركة الكهرباء الصينية عقداً بقيمة 1.2 مليار دولار لتطوير محطة الكهرباء الحرارية في زيمبابوي، وذلك لتخفيف انقطاع الكهرباء في البلاد (3).

كما أنّ علاقة جيش زيمبابوي بالصين عميقة، خصوصاً مع فصيل «التماسيح» الذي يستمد قوّته من قادة الجيش، فقد باعت لهم الصين أسلحةً، ما بين خفيفة وحتى طائرات مقاتلة، كما موّلت الصين بناءَ كلية الدفاع الوطني الجديدة في زيمبابوي، كخطوة رمزية للعلاقات العسكرية المميزة ما بين البلدين، وهي الكلية التي تدرّب كلّاً من القوات الأمنية الدفاعية وقوات الشرطة في زيمبابوي.

كما تضخّ الصين تمويلات ضخمة في مجال حقول الألماس بزيمبابوي، حيث إنّ أكبر مستثمر في ذلك القطاع هو شركة أنجين للاستثمارات Anjin Investments.

وقد كان «قطاع الألماس» أحد أهمّ مخاوف الصين بعد سياسة موغابي لجعله قطاعاً وطنيّاً، حيث أصدر قانوناً يقضي بأن تكون الملكية الوطنية 51% على الأقلّ- في ذلك القطاع- مقابل حصّة الشركات الأجنبية، وبالرغم من أنّ الشركتين الصينيتَيْن «أنجين» و«جينان» بدأتَا العمل في 2012م بحصص 51% مملوكة لزيمبابوي؛ فإنّ الحكومة أدمجت الشركتَيْن في (شركة الألماس الوطنية) عام 2015م، ما أدى إلى اعتراضاتٍ كبيرة من الحكومة الصينية، وقد أدى ذلك بدوره إلى تدهورٍ كبير في العلاقات ما بين البلدين في ذلك الوقت (4) ، وهو ما دفع الصين إلى التخلّي عن دعم موغابي في قمعه للمعارضة عام 2016م.

الألماس والجيش والصين:

تلك التهديدات التي تسبّب فيها موغابي للاستثمارات الصينية في مجال الألماس؛ باتت تمثّل تهديداً للجيش في البلاد أيضاً؛ لكونه يتعاون مع الشركات الصينية بقيادة قائد الجيش «تشيونجا»، حيث إنّ 30% من حصة شركة أنجين- على سبيل المثال- يتحكّم فيها الجيش عن طريق شركة تابعة له، وأدى استثمار القوات الأمنية في زيمبابوي في مجال الألماس إلى إثراء كبار الضباط المرتبطين بنظام موغابي، وقد وُجّهت اتهامات إلى «منانغانغوا»– الذي عيّنه الجيش رئيساً بعد موغابي- بأنه يستخدم المؤسسة العسكرية للاستفادة بصورةٍ غير قانونية من تجارة الألماس، وهي الاتهامات التي وجهتها له الأمم المتحدة في أثناء تدخل قوات زيمبابوي، في الفترة ما بين (1998م و2002م)، في الحرب الأهلية في الكونغو(5) .

وقد قام الجنرال «تشيونجا» بزيارةٍ رسمية إلى الصين، من 8 إلى 10 نوفمبر الماضي، التقى فيها عدداً من كبار قادة الجيش الصيني، وكذلك صنّاع السياسات الدفاعية في الحزب الحاكم في البلاد، بالإضافة إلى وزير الدفاع الصيني، وهو ما فُسّر بأن «تشيونجا» قد حصل على الضوء الأخضر من الصين للقيام بالانقلاب؛ مقابل تأمين المصالح الصينية في البلاد، وتأكّد هذا بالتصريحات الأولية من وزارة الخارجية الصينية، عقب أنباء وضع موغابي قيد الإقامة الجبرية، حيث جاء فيها: أنّ الصين «تراقب عن كثب تطورات الوضع في البلاد»، دون أن تطالب بإعادة موغابي إلى السلطة، فيما بدَا أنه موافقة صينية بالتضحية بموغابي؛ نظير الحفاظ على مصالحها مع السلطة الجديدة في البلاد (6) .

طبقاً للإحصاءات الصينية؛ تُعدّ زيمبابوي واحدةً من أهمّ ثلاث وجهات للاستثمار الصيني في إفريقيا، كما أنّ هناك ما يقرب من 10 آلاف عامل صيني في زيمبابوي، ومع تصاعد أصوات المعارضة في زيمبابوي بشأن الهيمنة الصينية على مقدّرات البلاد؛ فإنّ الصين تعتمد بصورةٍ أكبر على الحزب الحاكم، ومن ورائه الجيش بقيادة فصيل «التماسيح»، لتأمين نفوذها في زيمبابوي، بل يقول بعض المحلّلين إنّ الصين تدعم حزب موغابي والجيش؛ من أجل أن تصبح زيمبابوي مستعمرةً صينية كاملة (7).

وقد أعرب ممثلو النقابات العمالية في زيمبابوي عن احتجاجهم على السلوكيات التجارية للصين، ومنها: قمعها لحقوق التفاوض الجماعية للنقابات، بالإضافة إلى سياسة الإغراق الصينية ببضائعها الرخيصة للأسواق في زيمبابوي؛ مما يُفقد البلاد قدرتها التنافسية، بالإضافة إلى قمع الشركات الصينية للعمّال المحليين، والانتهاكات الصارخة لقوانين التلوث البيئي في البلاد من قِبَل شركات الحديد الصينية، كما تصاعدت التوترات العِرقية بين العمّال الصينيين والعمّال السود في زيمبابوي، ولهذا أنشأت حكومة موغابي مكتباً في مركز شرطة العاصمة (هراري) باللغة الصينية لتلقّي الشكاوى ضدّ العمّال الصينيين، كما عيّنت حكومته وزيراً للشؤون الصينية، وشجّعت حكومة موغابي كذلك الصينيّين على القدوم إلى البلاد والتجنّس بجنسية زيمبابوي، حيث باتوا يشكّلون طبقة من الأغنياء من أصول صينية؛ مما زاد التوتر العِرقي في البلاد، وهو ما اعتُبر أنه دعامة للحزب الحاكم كذلك (8) .

مستقبل الحكم في زيمبابوي:

المعارضة في البلاد كانت تأمل أن يأتي الحكم الجديد بتوافقٍ وطني، وإدماج رموز المعارضة في الحكومة الجديدة، إلا أنّ الرئيس الجديد، الذي جاء تحت أعين الجيش، أتى بكبار مسؤوليه من العسكريين في المناصب البارزة؛ حيث تمّ تعيين: «باتريك تشيناماسا» وزيراً للمالية، والمارشال بالقوات الجوية «بيرانس شيري»- المتهم بانتهاكاتٍ واسعة لحقوق الإنسان- وزيراً للأراضي، والميجور جنرال «سيبوسيسو مويو»- الذي ألقى بيان الانقلاب- وزيراً للخارجية (9) ، و«كريس موتسفانجوا»- المقاتل السابق الذي قاد عملية حشد الشعب ضدّ موغابي- أصبح وزيراً للإعلام، كما أعاد «منانغانغوا» وجوهاً كثيرة من عهد موغابي؛ مما قد يشكِّل إحباطاً لشعب زيمبابوي الذي كان يتوقع قطيعةً مع حقبة موغابي.

ومن ثمّ صرّح رموز المعارضة: بأنهم سيُطلقون حملةً جديدة لإحلال الديمقراطية في البلاد، التي أُفقرت بسبب حكم موغابي وسيطرة الجيش على الثروة، وخصوصاً بعد وعود «منانغانغوا» الأولية للشعب- بأنه سيشكّل حكومة وفاق وطني، وأنه سيتواصل مع كلّ المواطنين المخلصين، ويعمل على بناء ديمقراطية كاملة- التي تبخّرت في الهواء؛ مع تشكيل الحكومة الجديدة التي هيمن عليها العسكريون.

ويقود جهود المعارضة «تينداي بيتي» وزير الاستثمار الأسبق، والذي وصف تشكيل الحكومة الجديدة بأنه «خيانة»، مضيفاً: «إننا الآن نتعامل مع طغمة عسكرية، جاءت بانقلابٍ لتحمي مصالح فئة صغيرة من الحزب الحاكم، والآن يجب على الشعب أن يتّحد ويكافح من أجل الحصول على سلطة سياسية منتخبة» (10) .

وقال «جوج كولترات» الناشط في مجال حقوق الإنسان: إنّ الحكومة الجديدة لا تمثّل زيمبابوي الجديدة، ولكنها تمثّل «تحصيناً للنُّخبة السياسية القديمة الفاشلة، إنه شيءٌ يدعو للقلق، إنها حكومة من المتطرفين، لا يوجد أيّ تغيير يُذكر مقابل الصراع والكفاح من الشعب لفتح المجال السياسي في البلاد، إنّ الشعب الآن بات أكثر قلقاً مما كان عليه في ظلّ موغابي» (11).

الغرب المترقِّب:

من المؤكد أنّ الغرب يترقّب- عن كثب- الأحداث المتوالية في زيمبابوي، والتي كانت مستعمرةً بريطانية سابقة، سقطت من الفلك الغربي، ولكن تعاظَم فيها النفوذ الصيني، وذلك بسبب سياسات موغابي وحقبة ما بعد الاستعمار.

وبالرغم من الفرص الكبيرة للنفوذ الصيني في البلاد؛ فإنّ الغرب يعقد الآمال على المعارضة السياسية من أجل تنصيب حكم ديمقراطي، يدفع زيمبابوي مرةً ثانية إلى الجانب الغربي، فقبل ساعات من إعلان الحكومة الجديدة بقيادة «منانغانغوا»؛ أعلنت الخارجية البريطانية- على لسان وزيرها «بوريس جونسون»-: أنّ بريطانيا ستتخذ خطوات لإحلال الاستقرار في النظام السياسي في زيمبابوي، وتُقدّم قرضاً للمساعدة في سداد قروض البنك الدولي وبنك التنمية الإفريقي، ولكن هذا الدعم يعتمد على «التقدّم الديمقراطي»- على حدّ قوله-.

ومن المتوقّع أن تعقد زيمبابوي انتخابات العام المقبل، ويقول «بيريس بيجو» المحلل بمجموعة الأزمات الدولية من جوهانسبيرج: إنّ تشكيلة الحكومة الجديدة، التي حملت ذات الوجوه القديمة والعسكريين، «لا تبشّر بخير بالتأكيد، ويجب على المتفائلين بأنّ حكماً ديمقراطيّاً سيتمّ إرساؤه في البلاد أن يتمهّلوا قليلاً، يجب علينا أن ننتظر ماذا سيفعل الوزراء الجُدد، ولكن الأمر برمّته لا يُبشّر بخير»، فالحكومة الجديدة تعكس كيف أنّ نهاية حكم موغابي ليست إلا مجرد إعادة توزيع للسلطة والمحسوبية داخل الحزب وحلفائه داخل الجيش، وليس نتيجةً للمطالبات الشعبية للإصلاح وإعادة تنشيط الاقتصاد.

وبالرغم من أنّ النظام الجديد أعلن عفواً عن الفاسدين الذين سيتصالحون مع الدولة نظير إعادة الأموال التي نهبوها؛ فإنّ الكثيرين من المحيطين بموغابي والمتهمين بقضايا فساد سينجون من تلك الحملة؛ بسبب صلاتهم بالنظام الجديد/القديم.

خاتمة:

تعكس حالة زيمبابوي حالات عديدة في القارة السمراء، والتي تعاني من تحكّم الجيوش التي تستند على شرعية «تحرير البلاد» من الاستعمار الأوروبي، ولكنها في الوقت نفسه تسيطر على الثروة والسلطة، وتقوّض التقدّم الاقتصادي والسياسي في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، ومن ثمّ يظلّ اضطراب العلاقات المدنية العسكرية عائقاً أمام تحقيق الحرية والعدل لدى معظم شعوب القارة الإفريقية التي لم تتخلص من إرث الأنظمة العسكرية حتى الآن.

ويُعدّ حكم موغابي نموذجاً صارخاً للسلطوية العسكرية التي تحكم باسم شرعية «التحرّر» من الاستعمار، بالرغم من أنهم باتوا يمثّلون معضلةً أكبر من معضلات الاستعمار ذاته في كثيرٍ من الأحيان؛ حيث إنهم يمثّلون عائقاً كبيراً أمام الشعوب لحياةٍ أفضل؛ بسبب فسادهم، وسياسات المحاباة التي يعقدونها مع مؤيديهم في الداخل والخارج، وكذلك السيطرة على الثروات الطبيعية وتقسيمها مع داعميهم الأجانب، وتلك قصة متكرّرة في أكثر من بلدٍ إفريقي، تغيب فيه الديمقراطية، والحكم الرشيد، والرقابة الشعبية على السلطة.

لقد أنشأ موغابي نظام حكم وحشيّ، يعتمد على قمع المعارضة، وأنشأ ثقافة الهروب من المساءلة له وللموالين له داخل الحزب الحاكم، وصنع سياسات كان لها تداعيات كارثية على شعبه، ولهذا؛ فإنّ رحيل موغابي عن السلطة يفتح نافذة أمل- ولو ضئيلة- لشعب زيمبابوي للتخلص من إرثه المتمثل في تحصين المجرمين، ومن ثمّ العمل على معالجة انتهاكات حقوق الإنسان، وتعويض الضحايا، واحترام حكم القانون (12).

وفي هذا السياق؛ تعقد المعارضة الأمل على عقد انتخابات نزيهة؛ من أجل الإطاحة بالحكم العسكري وإرث موغابي في البلاد، ومن المتوقّع أن يدعم الغرب الحركات الديمقراطية والأحزاب المعارضة، في ظلّ ترقّب صيني؛ يعمل على الحفاظ على مصالحه واستثماراته الضخمة في البلاد، وكذلك أقليته النافذة والمرتبطة بالسلطة والثروة، في حين تعقد المعارضة رهانها على انتخابات العام القادم؛ من أجل كسر تلك الحلقة الجهنمية من إرث موغابي الذي شارف على الأربعة عقود.

الاحالات والهوامش:

(1) Diamonds and the Crocodile: China’s Role in the Zimbabwe Coup, Vasabjit Banerjee and Timothy S. Rich, The Diplomat Magazine, November 22, 2017, on: https://thediplomat.com/2017/11/diamonds-and-the-crocodile-chinas-role-in-the-zimbabwe-coup/

(2)Ibid.

(3) Did China really give Zimbabwe’s military tacit approval to launch a coup?, The Independent, 16 November 2017, on: http://www.independent.co.uk/infact/zimbabwe-coup-china-military-general-army-takeover-robert-mugabe-grace-wife-leadership-trade-money-a8058626.html

(4) Is China Ready for a Post-Mugabe Zimbabwe? The Diplomat Magazine, By Samuel Ramani, August 13, 2016, on: https://thediplomat.com/2016/08/is-china-ready-for-a-post-mugabe-zimbabwe/

(5) انظر: قرار مجلس الأمن بهذا الصدد على الرابط الآتي:

https://reliefweb.int/report/burundi/plundering-dr-congo-natural-resources-final-report-panel-experts-s20021146

(6)  Zimbabwe crisis: Did China give nod to army takeover?, Telegraph, 15 NOVEMBER 2017 , on: http://www.telegraph.co.uk/news/2017/11/15/zimbabwe-general-visited-beijing-just-days-executing-coup/

(7)  Is China Ready for a Post-Mugabe Zimbabwe? Op. cit.

(8) Ibid.

(9)  زيمبابوي بين رئيسين: أي دور سياسي للجيش في الحاضر والمستقبل؟ د. سيدي أحمد ولد الأمير، مركز الجزيرة للدراسات، 06 ديسمبر, 2017م، على:

http://studies.aljazeera.net/ar/reports/2017/12/171206090641900.html

(10)  Zimbabwe opposition promises push for reform after new cabinet revealed, The Guardian, 1 December 2017, on: https://www.theguardian.com/world/2017/dec/01/zimbabwe-military-officials-given-key-jobs-post-mugabe-cabinet-emmerson-mnangagwa.

(11) Ibid.

(12) تقرير لمنظمة العفو الدولية عن حكم موغابي، على الرابط الآتي:

https://www.amnesty.org/en/latest/news/2017/12/zimbabwe-robert-mugabe-legacy/

د. محمد سليمان الزواوي

د. محمد سليمان الزواوي

باحث مصري ، محاضر بمعهد الشرق الأوسط بجامعة سكاريا التركية

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

امريكا والصين

إفريقيا على مائدة قمة شي-ترامب: صعود صيني وانكماش أمريكي

مايو 10, 2026

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الصومال يحبس أنفاسه قبيل 15 مايو.. اختبار الشارع والصندوق (تسلسل زمني)

مايو 10, 2026

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.