شهدت الغابون حادثًا بحريًا خطيرًا إثر غرق منصة للتنقيب عن النفط في المحيط قبالة سواحل مدينة «مايومبا» جنوب غربي البلاد، بينما كان على متنها أكثر من مئة عامل.
وأعلنت السلطات فقدان خمسة أشخاص، في حين جرى إنقاذ 110 أشخاص كانوا على متن المنصة، وفقًا لبيان صادر عن شركة «بي دبليو إنيرجي» (BW Energy) النرويجية.
ووقع الحادث أمام أعين عدد من العمال الذين كانوا موجودين في منشأة قريبة، وشاهدوا المنصة وهي تغرق دون أن يتمكنوا من التدخل لإنقاذ العاملين الموجودين على متنها.
وفي أعقاب الحادث، أعلن الرئيس الغابوني، بريس كلوتير أوليغي نغيما، في رسالة مكتوبة، عن إطلاق عمليات بحث مكثفة للعثور على المفقودين، معربًا عن تأثره البالغ بالحادث.
كما أُعلن عن فتح تحقيق للوقوف على ملابساته وتحديد الأسباب التي أدت إلى غرق المنصة. وبحسب الشركة المالكة للمنصة، وقع الحادث خلال مرحلة دقيقة من عمليات الرفع، إذ يُعتقد أن دعامات المنصة غاصت في قاع البحر، ما أدى إلى فقدانها توازنها بصورة مفاجئة، وانتهى بغرقها سريعًا.
وكان من المقرر أن تتولى المنصة تنفيذ أعمال حفر أربع آبار نفطية لصالح شركة «بي دبليو إنيرجي»، في إطار أنشطتها للتنقيب عن النفط في المياه قبالة السواحل الغابونية. ولا تزال عمليات البحث جارية للعثور على العمال الخمسة المفقودين، بالتزامن مع التحقيقات الرامية إلى تحديد الأسباب الدقيقة للحادث.











































