أوقفت وحدات الدرك الوطني في السنغال 378 شخصًا مرشحًا للهجرة غير الشرعية، خلال ثلاث عمليات نُفذت أيام 20 و21 و22 أكتوبر الجاري، في إقليم فاتيك، جنوب غربي البلاد.
وأسفرت العمليات أيضًا عن ضبط عدد من القوارب والمحركات الخارجية، و5800 لتر من الوقود، إلى جانب كميات كبيرة من المعدات.
ثلاث عمليات في إقليم فاتيك
في إقليم فاتيك، أسفرت عملية أولى نُفذت بين 20 و21 أكتوبر، بمشاركة عناصر من فرقة الدرك المحلية في مدينة نيوديور، بدعم من فريق تابع لسرب الطائرات المسيّرة المساندة للدرك، عن توقيف 47 مرشحًا للهجرة غير الشرعية.
ونُفذت العملية الثانية يوم 22 أكتوبر، في مجرى “ليراند” المائي داخل جزيرة باصول، وتمكنت عناصر فرقة الدرك الإقليمية في بلدة فيميلا، بدعم من قسم البيئة وسرب المراقبة والتدخل في فاتيك، من توقيف 208 أشخاص مرشحين للهجرة غير الشرعية.
كما أسفرت العملية عن ضبط ثلاثة قوارب تقليدية، وثلاثة محركات خارجية، و5800 لتر من الوقود.
العثور على آخرين في جزيرة
في إطار مواصلة عمليات المراقبة، تلقت فرقة الدرك الإقليمية في فونديون تنبيهًا من قائد المنطقة البحرية المحمية في غاندول، عقب اعتراض قارب تقليدي كان ينقل 21 مرشحًا للهجرة غير الشرعية.
وعلى إثر ذلك، أُرسلت دورية نهرية ضمت عناصر من فرقة الدرك الإقليمية في فونديون ومن البحرية الوطنية المتمركزة في جيرندا.
وتمكنت الدورية من العثور على 102 مرشح آخر للهجرة، تُركوا في جزيرة قبالة باسول، حيث كانوا ينتظرون، على ما يبدو، وسيلة لنقلهم بحرًا.
وبذلك، بلغ إجمالي عدد الموقوفين خلال العمليات الثلاث 378 شخصًا.
السنغال تضبط معدات ووسائل لوجستية
شملت المضبوطات قاربًا تقليديًا كبيرًا يبلغ طوله 23 مترًا، وقاربًا صغيرًا، وخمس عربات تجرها الحيوانات، وعددًا من المحركات الخارجية ذات القدرات المختلفة، ومضخة آلية، إضافة إلى الوقود المخزن في عبوات وبراميل.
كما عثرت القوات المشاركة على كميات كبيرة من المؤن ومعدات متنوعة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات محاولات المغادرة هذه، والكشف عن هوية الأشخاص الذين قد يكونون نظموا رحلات العبور.
تأتي هذه العمليات في سياق يشهد محاولات متعددة للهجرة غير النظامية عبر البحر.
وفي 20 أكتوبر الجاري، أُنقذ 171 مرشحًا للهجرة غير النظامية من جنسيات مختلفة، بعدما جنح قاربهم التقليدي في منطقة بيلوت بار، التابعة لبلدية غانديول، بالقرب من مدينة سانت لويس شمالي السنغال.
ووفقًا للمعلومات التي أعلنها الدرك الوطني، كان القارب قد غادر السواحل الغامبية ليلة 15 أكتوبر، متجهًا إلى إسبانيا.
وأجبرت الظروف الجوية السيئة وحالة البحر الركاب على الوصول إلى منطقة بيلوت بار في 20 أكتوبر، نحو الساعة السابعة صباحًا، بمساعدة بحارة يستخدمون القوارب التقليدية من منطقة غيت نْدار.
ونُقل سبعة أشخاص إلى المستشفى الإقليمي في سانت لويس، فيما لم تُسجَّل أي وفيات.
نقلاً عن وكالة الأنباء الإفريقية











































