أفاد التلفزيون الرسمي في غينيا الاستوائية، بتوقيف مواطن فرنسي يُقال إنه عسكري سابق، للاشتباه في تورطه بالتجسس وارتباطه بحركة معارضة في المنفى.
وفقًا لقناة “TVGE” الحكومية، أُلقي القبض على المواطن الفرنسي في ريو كامبو، الواقعة في مقاطعة ليتورال، بالقرب من الحدود مع الكاميرون.
خرائط غينيا الاستوائية
وبحسب المعلومات التي أوردتها القناة، أمضى الموقوف أربعة أيام في مالابو، عاصمة البلاد الواقعة في جزيرة بيوكو، قبل أن يتوجه إلى الكاميرون، ثم يعود إلى غينيا الاستوائية برًّا.
وتقول السلطات إنه كان بحوزته خرائط للمنطقة القارية ورسوم تخطيطية للحدود مع الكاميرون والغابون، منها المناطق المحيطة بنهر نهر نتيم وبلدتي كي-أوسي ومودون.
وتضم المنطقة التي أُلقي القبض عليه فيها وحدة تابعة للبحرية الغينية الاستوائية، قبالة موقع عسكري كاميروني.
شبهات بوجود صلات مع المعارضة في المنفى
ووفقًا لقناة “TVGE”، عثر المحققون أيضًا على مراسلات هاتفية مع رقم يُنسب إلى سالومون أبسو ندونغ، الذي يُقدَّم بوصفه عضوًا في “ائتلاف استعادة الدولة الديمقراطية” (CORED).
وتُعد هذه الحركة من حركات المعارضة في المنفى، وقد صنّفتها السلطات في غينيا الاستوائية رسميًّا “جماعة إرهابية” في سبتمبر الماضي.
وذكرت القناة أن مكافأة بقيمة 1.5 مليون يورو عُرضت، مقابل القبض على سالومون أبسو ندونغ وإعادته إلى البلاد.
ولا يزال المواطن الفرنسي محتجزًا “إلى حين اتضاح أسباب وجوده” في غينيا الاستوائية، وفقًا للتلفزيون الرسمي.
ولم تُقدَّم أي تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات القضائية الجارية.
نقلاً عن لو فيغارو











































