خطت جمهورية الكونغو (برازافيل) خطوة نحو إلغاء تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الإفريقية، مع الإبقاء على متطلب الحصول على “تصريح سفر إلكتروني” ضمن القواعد المقترحة للهجرة.
وقد وافق مجلس الوزراء على مشروع القانون، مما يفعّل التعهد الذي قطعه الرئيس دينيس ساسو نغيسو بتطبيق هذا الإعفاء بدءاً من الأول من يناير 2027. ولا يزال يتعين على البرلمان دراسة التشريع واعتماده قبل أن تصبح هذه التغييرات المقترحة قانوناً نافذاً.
وبالنسبة للمسافرين، يكمن فارق جوهري هنا؛ فإلغاء شرط التأشيرة سيسهّل عملية الدخول، لكنه لا يلغي الحاجة إلى إتمام إجراءات الحصول على تصريح مسبق.
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن مجلس الوزراء، والذي نشرته وكالة الأنباء الكونغولية، سيتعين على المواطنين الأفارقة المعفيين من التأشيرة تقديم نموذج يُعد بمثابة “تصريح سفر إلكتروني” (ETA).
وكان الرئيس ساسو نغيسو قد أعلن عن هذا الإعفاء من التأشيرة خلال احتفالات “يوم إفريقيا” في 25 مايو، وهي خطوة تضع جمهورية الكونغو ضمن التوجه العام في القارة لتسهيل التنقل بين الدول الإفريقية.
ويجمع المقترح بين تسهيل السفر وبين تدابير تهدف إلى إدارة الهجرة ومنع الجرائم العابرة للحدود، مثل الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.
وذكرت منصة “VisasNews” المتخصصة في شؤون السفر، أن الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية الكونغولية يدرج “التأشيرات الإلكترونية” و”تصاريح السفر الإلكترونية” ضمن الخدمات التي يجري الإعداد لها حالياً.
كما أشارت المنصة إلى وجود منصة تجريبية تعرض إجراءات التقديم المحتملة؛ ومع ذلك، نبهت إلى أن وضع هذه المنصة وتفاصيل شروطها لا تزال بانتظار تأكيد رسمي.
ولا ينبغي اعتبار هذه التفاصيل الأولية بمثابة تعليمات نهائية لحجز الرحلات؛ إذ لا تزال التكلفة النهائية لتصريح السفر الإلكتروني، والوقت اللازم لمعالجته، وفترة صلاحيته، وأي استثناءات محتملة، أموراً غير واضحة بعد. كما لم يُحدد بعد تاريخ رسمي لإطلاق هذه الخدمات الرقمية.










































