حذّرت جبهة تيغراي من التحرك في محيط المطارات في الإقليم، متهمةً الحكومة الفيدرالية الإثيوبية باستخدام منشآت الطيران لأغراض عسكرية، فيما رفضت الإدارة المؤقتة التي أُنشئت حديثًا، ووصفتها بأنها غير شرعية.
في بيان صدر مساء الجمعة، وصفت جبهة تحرير شعب تيغراي الإدارة التي عيّنتها حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد بأنها “هيكل تابع لحزب الازدهار” فُرض على الإقليم، وأعلنت أن القرارات الصادرة بموجب سلطتها “لن تكون لها أي شرعية قانونية أو قابلية للتنفيذ”.
كما حذّرت الجبهة من أن المؤسسات التي تتعاون مع الإدارة ستُعَدّ جزءًا من حزب الازدهار الحاكم، وستُحمَّل المسؤولية عن ذلك، في تصعيد لمعارضتها تدخل الحكومة الفيدرالية في الإقليم.
إدارة مؤقتة في تيغراي
وكانت الحكومة الفيدرالية قد أعلنت، الجمعة، تشكيل إدارة مؤقتة لمدة ستة أشهر، وأسندت إلى مسؤولين مهام إدارة الشؤون الإدارية والخدمات العامة، والشؤون الاقتصادية وإعادة الإعمار، والسلام والأمن، والتنظيم السياسي، كما عُيّن شيشاي أماري عمدةً لمدينة ميكيلي.
ووفقًا للإعلان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء، لم يُكشَف عن اسم الرئيس أو المسؤول الإداري المؤقت للإقليم.
وتهدف الإدارة، بحسب الإعلان، إلى استعادة الخدمات العامة، ومعالجة التحديات الأمنية، وتيسير عودة النازحين داخليًا، وتهيئة الإقليم لإجراء الانتخابات.
وتشمل مهام الإدارة أيضًا إعادة بناء المؤسسات الحكومية وتأهيل البنية التحتية التي تضررت خلال الحرب.
غير أن جبهة تحرير تيغراي طعنت في شرعية هذا الترتيب، معتبرةً أن الأشخاص الذين عُيّنوا يفتقرون إلى الصلاحية اللازمة لإدارة الإقليم.

تحذيرات جبهة تيغراي
زعم بيان جبهة تحرير تيغراي أن الحكومة الفيدرالية تحوّل منشآت المطارات من استخدامها في النقل المدني إلى تنفيذ عمليات عسكرية، معتبرًا أن ذلك يشكّل تهديدًا لبقاء السكان.
وجاء في البيان: “نحذّر بشدة من القيام بأي تحرك من أي نوع في محيط المطار”.
ولم تحدد الجبهة العمليات العسكرية التي تشير إليها، كما لم تقدم أدلة يمكن التحقق منها بصورة مستقلة لدعم هذه الاتهامات.
ويأتي هذا التحذير في ظل تجدد القتال وتصاعد المخاوف الأمنية في تيغراي، حيث باتت السيطرة على المدن الرئيسية والبنية التحتية جزءًا من الصراع الأوسع نطاقًا.
اتهامات بتنفيذ أنشطة تجسسية
كما اتهمت الجبهة قوات لم تحدد هويتها بتنفيذ أنشطة مراقبة وتجسس، من خلال استخدام مركبات ثلاثية العجلات ودراجات نارية ودراجات هوائية ووسائل نقل أخرى، للتنقل بين المدن والمناطق الريفية.
وقالت الجبهة إن هذه المعلومات تأكدت من خلال أشخاص أُلقي القبض عليهم، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية تتيح التحقق من هذه الادعاءات بصورة مستقلة.
وحذّرت الجبهة السكان من استخدام المركبات للتوجه إلى المناطق التي تنشط فيها قوات تيغراي، دون الحصول على إذن من الجهة التي وصفتها بأنها “حكومة تيغراي الشرعية”، ومن قوات تيغراي.
نقلاً عن أديس ستاندرد










































