أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في جمهورية إفريقيا الوسطى، نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية والجزئية التي أُجريت في 26 أبريل/نيسان 2026، في خطوة تُمهّد لاستكمال تشكيل الجمعية الوطنية الجديدة، التي يُعوَّل عليها في تحديد ملامح الحكومة المقبلة للرئيس فوستين-أرشينج تواديرا.
وكان من المقرر إعلان النتائج في 4 أبريل/نيسان، إلا أن العملية تأخرت بسبب احتجاج موظفي قسم تكنولوجيا المعلومات بمركز معالجة البيانات التابع للهيئة الوطنية للانتخابات، بعد مطالبتهم بصرف رواتب متأخرة منذ شهرين، ما أدى إلى تعليق عملية إعلان النتائج مؤقتًا.
وتم لاحقًا التوصل إلى اتفاق بين الموظفين والهيئة الانتخابية والسلطات، الأمر الذي سمح بالإعلان الرسمي عن النتائج. ووفق النتائج المعلنة، تم شغل 48 مقعدًا من أصل 54 مقعدًا كانت لا تزال محل تنافس، فيما اكتفت الهيئة الوطنية للانتخابات بنشر أسماء النواب الفائزين دون الكشف عن انتماءاتهم السياسية. وينضم هؤلاء إلى 90 نائبًا سبق انتخابهم خلال الجولة الأولى.
أما في الدوائر الانتخابية الثماني التي أُبطلت نتائجها خلال الجولة الأولى، فقد حُسمت خمسة مقاعد، بينما ستُجرى جولة ثانية في الدوائر الثلاث المتبقية.
وفي ظل غياب النتائج الرسمية الكاملة والتوزيع السياسي النهائي للمقاعد، لا يزال من الصعب تحديد ما إذا كانت الأغلبية الرئاسية أم المعارضة ستخرج بأفضلية داخل الجمعية الوطنية المقبلة، وسط ترقب الأوساط السياسية لتقييم موازين القوى الجديدة داخل البرلمان.
وشهدت النتائج فوز مرشح المعارضة أنيسيت-جورج دولوغويل، الذي حلّ ثانيًا في الانتخابات الرئاسية السابقة، بمقعد نائب عن دائرة بوكارانغا 1 بعد حصوله على 52% من الأصوات.
كما كشفت النتائج عن استمرار ضعف تمثيل النساء داخل البرلمان، إذ لم تفز سوى مرشحة واحدة فقط من بين ست مرشحات خضن الجولة الثانية، ما يعني أن عدد النساء في الجمعية الوطنية المقبلة سيبلغ ثماني نائبات فقط من أصل 144 نائبًا.










































