أعلنت الشرطة النيجيرية أن قوات الأمن تلاحق مسلحين بعد أن اختطفت مجموعة كبيرة من قطاع الطرق سكان قرى في شمال غرب ولاية زامفارا، في واحدة من أكبر الهجمات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وقال مسؤول محلي إن المسلحين داهموا قريتي كورفا دانيا وكورفان ماجاجي في منطقة بوكويوم، وأطلقوا النار على المركبات والمنازل قبل أن يجتاحوا القرى.
وصرح عمر أبو بكر فارو، رئيس المجلس المحلي، أن أكثر من 150 شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال، اختُطفوا واقتيدوا إلى المناطق الحرجية المحيطة، مما أجبر السكان على الفرار وجعل القرى شبه مهجورة.
وأكدت شرطة ولاية زامفارا وقوع الهجوم، لكنها قالت إن عدد المختطفين لا يزال قيد التحقق. وأفادت الشرطة في بيان لها بنشر فريق مشترك من الشرطة والجيش وأجهزة أمنية أخرى، وأنها تلاحق المهاجمين بنشاط. وأضافت الشرطة أنه تم نقل بعض السكان الذين فروا إلى المناطق المجاورة إلى المستشفى، مشيرةً إلى أن عمليات الإنقاذ لا تزال جارية.
وتعاني منطقة شمال غرب نيجيريا منذ سنوات من عنف العصابات المسلحة، بما في ذلك عمليات الخطف الجماعي مقابل فدية، وغارات على القرى، حيث تنشط الجماعات المسلحة انطلاقاً من مخابئها المنتشرة في الغابات في جميع أنحاء المنطقة.











































