أكد المجلس الدستوري التشادي فوز حزب “الحركة الوطنية للإنقاذ” الحاكم في الانتخابات التشريعية، التي أجريت في ديسمبر الماضي، حيث حصل على 124 مقعدا من أصل 188 مقعدا.
وقال رئيس المجلس الدستوري جان برنار باداري، الذي قدم نتائج الانتخابات، إن أكثر من ثلث النواب أي 64 مقعدا أو نسبة 34% شغلتها نساء.
وقال الرئيس محمد إدريس ديبي عقب إعلان النتائج النهائية: “نحن على وشك طي صفحة المرحلة الانتقالية بشكل نهائي للتحرك نحو تنمية وطننا العزيز”.
وقد جاءت النتائج المعلنة من طرف المجلس الدستوري، مطابقة للنتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات قبل أيام، حيث حل حزب التجمع الوطني للديمقراطيين التشاديين-اليقظة، بقيادة المرشح الرئاسي السابق ألبرت باهيمي باداكي، ثانيا وحصل على 11 مقعدا، بينما تقاسمت باقي الأحزاب السياسية المقاعد المتبقية.
وقال رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الانتخابات أحمد برتشيريت إن “38 حزبا وائتلافا سياسيا ستكون ممثلة في الجمعية الوطنية” الجديدة في اتشاد.
وبلغت نسبة المشاركة 51,56%، وذلك في ظل مقاطعة أحزاب المعارضة الرئيسية ودعوتها التشاديين لعدم التصويت في الانتخابات التشريعية الأولى في البلاد منذ عام 2011.
وتشكل هذه الانتخابات آخر مراحل المسار الانتقالي في تشاد، الذي بدأ عام 2021 بعد اغتيال الرئيس السابق إدريس ديبي إتنو، حيث تولى نجله الرئيس الحالي محمد ديبي السلطة.
وقبل هذا الاقتراع التشريعي، نظمت تشاد انتخابات رئاسية في مايو 2024 فاز فيها الرئيس محمد ديبي، كما أجرت البلاد استفتاء دستوريا في ديسمبر 2023، وافق عليه اتشاديون بنسبة 86%.