أعلنت وزارة التعليم في موريشيوس عن إغلاق المدارس في بعض أنحاء البلاد يوم الثلاثاء، وذلك في أعقاب ليلة من الاضطرابات اندلعت إثر قيام شرطي بإطلاق النار على شابة.
وأفادت وسائل إعلام محلية بتوجيه اتهام مبدئي لرقيب شرطة على خلفية حادث إطلاق النار الذي أصيبت فيه “إيلودي توماس” (27 عاماً)، دون الكشف عن تفاصيل حول ملابسات الحادث.
وأُصيبت توماس أثناء عودتها من العمل في حافلة صغيرة عبر منطقة سكنية تقع جنوب العاصمة، وذلك ليلة الجمعة. وصرح وزير الصحة “أنيل باتشو” بأن توماس خضعت لعملية جراحية ناجحة لاستخراج الرصاصة. ولم تُصدر الشرطة تعليقاً حول الحادث، لكنها أكدت أن التحقيقات جارية بشأنه.
وشهدت البلاد ليلة الاثنين قيام محتجين بإحراق إطارات وقطع طرق في مناطق متفرقة، مما استدعى انتشار قوات الشرطة. وامتدت التداعيات إلى قطاع النقل، إذ تعطلت خدمات قطارات «مترو إكسبريس»، وشهدت خطوط الحافلات اضطرابات مع استئناف بعضها العمل تدريجيًّا. كما أوصت منظمة «بيزنس موريشيوس» أصحاب الشركات، حيثما أمكن، بالسماح بالعمل عن بُعد وتطبيق ساعات عمل مرنة لتقليل صعوبات التنقل وضمان استمرار الأنشطة الاقتصادية.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء أن الأوضاع عادت إلى طبيعتها، وأن جميع خدمات القطاع العام ستعمل كالمعتاد. ولم تحدد وزارة التعليم موعداً لإعادة فتح المدارس، مشيرة إلى أنها ستوافي الجمهور بمستجدات الأمر لاحقاً. يُذكر أن الاضطرابات الشعبية تُعد أمراً نادراً في هذه الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.











































