قال شاهد ومصدر عسكري يوم الاثنين إن مسلحين نصبوا كميناً لقافلة من التجار كانت متجهة إلى سوق تحت حماية عسكرية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً في ولاية زامفارا بشمال غرب نيجيريا.
وصرح موسى دانلادي، وهو أحد السكان المحليين، بأن الهجوم وقع بينما كانت القافلة في طريقها من منطقة “غواشي” إلى سوق “ناصاروا” في مقاطعة “بوكويوم”.
وقال دانلادي، الذي ساعد في انتشال الجثث، إن أربعة جنود وثلاثة من رجال الشرطة وضابطاً في فيلق الدفاع المدني النيجيري كانوا من بين القتلى، إلى جانب 12 مدنياً.
وتشهد منطقة شمال غرب نيجيريا تصاعداً في الهجمات التي تشنها عصابات مدججة بالسلاح -تُعرف باسم “قطاع الطرق”- حيث تقوم بمداهمة القرى واختطاف السكان طلباً للفدية وسرقة الماشية. وأكد مصدر عسكري وقوع الهجوم، مشيراً إلى إصابة 19 شخصاً آخرين.
وفي سياق منفصل، أعلن الجيش أن غارة جوية في ولاية بورنو (شمال شرق البلاد) أسفرت عن مقتل أكثر من 40 مسلحاً من تنظيم “الدولة – ولاية غرب أفريقيا” (ISWAP)، بمن فيهم قيادي بارز، وذلك في 10 أكتوبر/تشرين الأول.
وقال المتحدث العسكري النقيب محمد غوني إن الغارة استهدفت معقلاً للتنظيم في قرية “بادو” بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بأن المسلحين كانوا يخططون لشن هجمات منسقة على القوات.
وأوضح غوني أن المسلحين ينتمون إلى وحدة “المرابطون” التابعة للتنظيم -وهي قوة متحركة تشارك في الهجمات والدوريات- مشيراً إلى أن الغارة أضعفت بشكل كبير القدرات العملياتية للتنظيم في المنطقة.











































