أعلنت الشرطة السنغالية أنها ألقت القبض على 14 شخصاً وفككت عصابة للاعتداء الجنسي على الأطفال كانت تنشط بين البلاد وفرنسا.
ووفقاً لبيان الشرطة، فإن المقبوض عليهم جميعاً سنغاليون، وينتمون إلى جماعة إجرامية عابرة للحدود تعمل منذ عام 2017. وأوضح البيان أن الجماعة متهمة بـ”الاعتداء الجنسي المنظم على الأطفال، والقوادة، واغتصاب قاصرين دون سن الخامسة عشرة، واللواط، ونقل فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز عمداً”.
ويُزعم أنهم أجبروا مراراً وتكراراً فتياناً على ممارسة الجنس غير الآمن مع رجال، معظمهم مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية، وقاموا بتصوير ذلك.
ويُقال إن أربعة من المتهمين كانوا يتصرفون “بتوجيهات” من رجل فرنسي أُلقي القبض عليه في فرنسا في أبريل/نيسان 2025 “مقابل تحويلات مالية”.
ومُثِّل المتهمون الأربعة عشر أمام قاضٍ، عقب عمليات تفتيش في عدة أحياء في داكار، ومدينة كاولاك، الواقعة على بُعد 200 كيلومتر (124 ميلاً) جنوب شرق العاصمة.
وذكر بيانٌ للشرطة أن مداهماتٍ منسقة نُفِّذت في منازل المشتبه بهم، حيث صودرت مواد يُعتقد أنها مرتبطة بالجرائم المزعومة. وقالت الشرطة: “نفَّذت إدارة التحقيقات الجنائية عمليةً واسعة النطاق، أسفرت عن تفكيك جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، يتمركز أعضاؤها بشكل أساسي بين فرنسا والسنغال”.
وأوضح البيان أن العملية نُفِّذت بالتعاون بين السنغال وفرنسا، بمشاركة وفد من الضباط الفرنسيين. وتعهدت الشرطة بمواصلة ملاحقة هذه الشبكات الإجرامية وتفكيكها، وخصصت رقماً مجانياً لتلقي بلاغات الجمهور عن أي معلومات ذات صلة.











































