قال المرشح الرئاسي المعارض في أوغندا، روبرت كياغولاني المعروف باسم بوبي واين، إنه سيعيد النظر في الاتفاقيات المبرمة بين الحكومة وشركات النفط الدولية إذا فاز بالانتخابات المقررة الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه سيراجع أي بنود لا تصب في مصلحة الأوغنديين.
وتستعد أوغندا لبدء الإنتاج التجاري للنفط الخام في وقت لاحق من العام الجاري، من حقول تديرها شركات “توتال إنرجي” الفرنسية و”سينوك” الصينية إلى جانب الشركة الوطنية الأوغندية للنفط.
وتعمل الشركات الأجنبية وفق عقود تقاسم الإنتاج مع الحكومة. وتقدّر احتياطات أوغندا النفطية بنحو 6.65 مليارات برميل، وقد اكتشفت قبل نحو عقدين، غير أن بدء الإنتاج تأخر مرارا بسبب خلافات بين الحكومة والشركات الدولية، إضافة إلى معارضة من ناشطين بيئيين.
وانتقد بوبي واين، الذي ينافس الرئيس يوري موسيفيني للمرة الثانية بعد أن حصل على 35% من الأصوات في انتخابات 2021، ما وصفه بـ”نفاق” الحلفاء الغربيين الذين يواصلون دعم حكومة موسيفيني ماليا رغم ما قال إنها حملات قمع ضد المعارضة.
وأضاف أن الدول الغربية “تضع الدبلوماسية فوق الديمقراطية، وتعطي الأولوية للأعمال التجارية على حساب حقوق الإنسان”، مشيرا إلى أن تلك الدول لم تلجأ إلى فرض عقوبات على منتهكي الحقوق رغم امتلاكها الأطر القانونية لذلك.
من جانبها، لم يصدر تعليق فوري من وزارة الإعلام الأوغندية أو من شركتي توتال إنرجي وسينوك بشأن تصريحات واين حول مراجعة الاتفاقيات النفطية.











































