قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تنزانيا تحظر رحلات الخطوط الجوية الكينية في خطوة متبادلة

    ثورة المطارات في إفريقيا جنوب الصحراء.. شرق إفريقيا نموذجًا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا: من التعثر إلى إعادة الهيكلة

    الامم المتحدة- جنوب السودان

    تأثير عقوبات الأمم المتحدة على الصراع في جنوب السودان

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    آبي أحمد - إثيوبيا

    قيود أمريكية على جبهة تيغراي.. ما القصة؟

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا

    تمساح زيمبابوي يلتهم حدود ولايته.. ما قصة بقاء إيمرسون منانغاغوا حتى 2030؟

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    الثروة الحيوانية

    المنصات الرقمية وتسويق الماشية في إفريقيا جنوب الصحراء: الأهمية والفرص والتحديات

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تنزانيا تحظر رحلات الخطوط الجوية الكينية في خطوة متبادلة

    ثورة المطارات في إفريقيا جنوب الصحراء.. شرق إفريقيا نموذجًا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا

    تجربة مبادلة الديون في زامبيا: من التعثر إلى إعادة الهيكلة

    الامم المتحدة- جنوب السودان

    تأثير عقوبات الأمم المتحدة على الصراع في جنوب السودان

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    تهريب النمل والعقارب والسحالي.. وجه جديد لجرائم الحياة البرية في إفريقيا؟

    آبي أحمد - إثيوبيا

    قيود أمريكية على جبهة تيغراي.. ما القصة؟

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    مؤتمر أكرا وتجارة الرقيق.. 3 مسارات لتحقيق العدالة لإفريقيا والكاريبي

    رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا

    تمساح زيمبابوي يلتهم حدود ولايته.. ما قصة بقاء إيمرسون منانغاغوا حتى 2030؟

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    إسرائيل وأرض الصومال: دلالات الزيارة وتداعياتها على الأمن الإقليمي

    الثروة الحيوانية

    المنصات الرقمية وتسويق الماشية في إفريقيا جنوب الصحراء: الأهمية والفرص والتحديات

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    اشتباكات مقديشو.. روايتان و3 أصابع مبتورة!

    سد النهضة الإثيوبي

    حروب المياه القادمة.. سياسة السدود الإثيوبية ومعضلة الاستقرار الإقليمي

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا: الجذور والحرب وآفاق اتفاق بريتوريا

    العمل الخيري في إفريقيا

    العمل الخيري الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء.. تفكيك التصورات الأكاديمية الغربية

    هآرتس: تجنيد أفارقة في الجيش الإسرائيلي مقابل إقامة ورواتب عالية

    الموقف الإفريقي من الصراع العربي الإسرائيلي بين المقاطعة والتطبيع

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

    الأسواق الافريقية

    الأسواق الإفريقية بين الفرص الاستثمارية والمخاطر النمطية

    قرار-الصين-بإلغاء-الرسوم-عن-واردات-إفريقيا

    هل يكفي إلغاء الرسوم الصينية لتحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة للقارة؟

    مطارات إفريقيا

    من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

    أزمة إيبولا تربك إفريقيا والعالم.. تطورات “الفيروس القاتل” في 8 نقاط

    ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

    جنوب افريقيا - احتجاجات

    فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

تحرير الأدب الإفريقي من الاستعمار

يناير 30, 2022
في اجتماعية, ترجمات
A A
تحرير الأدب الإفريقي من الاستعمار

لي لي سينت([1]) و بهاكتي شرينجاربور([2])

ترجمة: إبراهيم سيد فوزي([3])

مقدمة:

تُعتبر الدراسات الإفريقية الأدبية اليوم موضع مفارقة عميقة. فمن جانب, لقد شهد العقدان الماضيان ازدهارًا مذهلاً للأدب الإفريقي من شمال العالم إلى جنوبه, وهو ما تؤكده صفقات النشر المربحة, والجوائز والمِنَح, ومهرجانات الأدب, وإنشاء العديد من دُور النشر الجديدة والمطابع, وزيادة المدونات والمنصات التي تنشر تلك التطورات وتناقشها. ومن جانب آخر, فإن الأدب الإفريقي ما يزال يقبع في هوامش التوجُّه الأكاديمي العام، ولا يتم تمثيله بشكل كامل داخل مجتمعات القراء الأكبر.

فعلى سبيل المثال, وفي محاولة لإنشاء مدونة رقمية تمامًا لروايات القرن العشرين الإفريقية, كانت رواية “أشياء تتداعى” (Things Fall Apart) لتشينوا أتشيبي الرواية الإفريقية التي ذُكرت مرارًا وتكرارًا. غالبًا ما يتم تصنيف الآداب الإفريقية وتدريسها داخل إطار قارّي, كما في تصنيفها تحت مسمى “الأدب الإفريقي”، وهو مصطلح جغرافي يتجاهل ضمنيًّا الاختلافات الكثيرة سواء أكانت إقليمية أو قومية أو ثقافية أو إقتصادية داخل قارة تتألف من أربع وخمسين دولة.

بالفعل, يبقى الاختلاق الاستعماري لإفريقيا واحدة وموحدة راسخًا في المؤسسات الأكاديمية؛ كما هو الحال في المخيلة العالمية. ولهذا السبب, أقدمنا على إجراء استبيان لأساتذة الأدب الإفريقي بالجامعات للوقوف على أكثر الأعمال والكُتّاب الذين يتم تدريسهم في المقررات الخاصة بهم.

أرسلنا لأكثر من مئتين وخمسين أكاديميًّا عبر البريد الإلكتروني, غالبيتهم مسجلون كأعضاء برابطة الأدب الإفريقي، بالإضافة لآخرين استقيناهم من شبكاتنا المهنية. ردَّ مئة وخمسة أفراد, يقيمون -في الأساس- بالولايات المتحدة أو أوروبا, وساهم عدد من الأساتذة المقيمين داخل إفريقيا في هذه الدراسة, وإليك ما توصلنا إليه.

فمن بين ستمائة وواحد وسبعين نصًّا دوّنهم المستجيبون للاستبيان, كانت الغالبية العظمى للرواية (369), والقصة القصيرة (101), بينما حقق التوازن المذكرات والسير (46), والقصائد (56) والمسرحيات (39) والمقالات والكتب غير الخيالية (28), بالإضافة إلى الدراسات (32).

كانت غالبية المؤلفين من الرجال (407), ثم النساء (251). أما تمثيل الدول, فمن بين أربع وخمسين دولة تُشكِّل القارة الإفريقية, ظهرت باللائحة خمس وأربعون. هيمنت جنوب إفريقيا بمئة وستة أعمال أدبية على القائمة, تلتها نيجيريا باثنين وستين عملاً, وكينيا بثلاثين عملاً. أما الدول التي ذُكِرَ منها عشرة كتب أو أكثر بالقائمة كانت السنغال بثمانية عشر كتابًا ومصر وزيمبابوي بستة عشر كتابًا, وأوغندا والكاميرون بخمسة عشر كتابًا، والمغرب بأحد عشر كتابًا، والجزائر بعشر كتبٍ, وجاء العدد الكلي للغات التي كتبت بها الكتب التي تم رصدها بثماني عشرة لغة.

ماذا يعني كل ذلك؟

 على الرغم من أننا توقعنا هيمنة واضحة للنصوص النيجيرية والجنوب إفريقية, إلا أننا لم نتوقع أن تكون الهيمنة إلى هذا الحد المُبالَغ فيه, فمعظم الدول في القارة تم تمثيلها في المناهج بأقل من خمسة نصوص مستقلة, بينما يتم تدريس اثنين وستين عمل أدبي نيجيري, وعدد هائل يصل لمئة وستة نص جنوب إفريقي, بانتظام.

وبالحديث عن اللغات, فإن الإنجليزية والفرنسية هما اللغتان المكتوب بهما غالبية النصوص الأدبية التي يتم تدريسها, على الرغم من تمثيل قلة متناثرة من اللغات الإفريقية التي تُدرَّس في الترجمة عن طريق أعمال أدبية كُتبت باللهجة الأكولية واللغة الإفريقية واللغة العربية واللغة التغرينية واللغة الكوسية ولغة يوربا. ويتم تدريس عدد لا بأس به من الأعمال المكتوبة بالإسبانية والبرتغالية, بانتظام.

ومن بين المؤلفين فإن “نجوجي واثيونجو” هو الكاتب الأكثر تدريسًا؛ حيث ذُكِر سبع وثمانين مرة. النيجيريان “تشينوا أتشيبي”، و”شيماماندا نجوزي أديشي” تستخدم أعمالهما الأدبية في المقررات الدراسية على نحو مماثل حيث ذُكرا اثنتين وثمانين مرة, بينما “جي إم كوتسي” هو الكاتب الأكثر تدريسًا الذي يليهم؛ حيث ذُكِر تسعًا وخمسين مرة.

وبشكل متوقع, فإن رواية “أشياء تتداعى” ((Things Fall Apart لتشينوا أتشيبي هي الأكثر تواترًا, يليها رواية “ظروف عصيبة”  (Nervous Conditions)لتسيتسي دانجريمبجا ورواية “نحتاج أسماء جديدة” (We Need New Names) للكاتبة نوفيولت بولابايو؛ حيث رُصدا اثنتين وأربعين مرة, وأربعين مرة, وأربع وثلاثين مرة على التوالي.

إن تصنيف عملين لامرأتين من زيمبابوي بين أكثر ثلاث روايات يتم تدريسها في المقررات الجامعية لهو مؤشر مشجٍّع على وجود تغييرات محددة, على قدمٍ وساقٍ. ومِن ثَمَّ, فإن زيمبابوي واحدة من الدول التي يتم تمثيلها بالشكل الأمثل في مقررات الأدب الإفريقي. ولكن هذا يُذكِّرنا -أيضًا- بالكيفية التي غالبًا ما يتم بها استخدام عمل أدبي بعينه كوسيلة لا لتمثيل مجمل أعمال المؤلفة فحسب بل -غالبًا- دولتها وحتى قارتها.

أخبرنا الكاتب السنغالي “بوبكر بوريس ديوب” أنها دائمًا نفس النصوص القديمة: “يتم تدريس الكُتَّاب الأفارقة في كل من ]نيجيريا والسنغال[, ولكنهم الكُتّاب أنفسهم منذ عصر الاستقلال, من مثل سنغور وبيتي وسيمبين وكوروما, إلخ كممثلين للكتاب الفرانكوفونيين, ونجوجي وأتشيبي كممثلين للكتاب الأنجلوفونيين. يستكشف الطالب مرارًا وتكرارًا النص أكثر من العالم الروائي نفسه: “حبة قمح” (A Grain of Wheat) أو “أشياء تتداعى” (Things Fall Apart) أو “قِطَع أخشاب الرب” (God’s Bits of Wood) أو “شموس الاستقلال” (Suns of Independence)… يبدو أحيانًا أن الطلاب يستطيعون استظهار قطع كاملة من هذه الكتب، ولكن يبدو -أيضًا- أنهم لا يعرفون غيرها”.

لسوء الحظ, صحيح أن الأدب الإفريقي يسيطر عليه القليل فقط من الأعمال المرجعية مقرونةً بشبه عدم تمثيل أو عدم تمثيل كامل للعديد من التقاليد الأدبية المهمة, من مثل ناميبا ومدغشقر, وهما مثال لدولتين يمتلكان تاريخًا أدبيًّا ثريًّا، ولم يُذكرا في الاستبيان، ولكن هذا لا يُشكّل أزمة مادامت هناك فرص للتغيير والتعديل في المستقبل.

بينما تفيد غالبية الأعمال الأدبية الجنوب إفريقية والنيجيرية في دمج الأدب الإفريقي داخل الجهود التربوية لتنويع المقررات الدراسية ودمج القارة, فإن الباحثين وأساتذة الأدب الإفريقي يُدرِّسون –أيضًا- عددًا مذهلاً من الأعمال الأخرى جنبًا إلى جنب مع تلك النصوص المرجعية.

مشاكل مؤسسية:

بالنسبة للنقاشات الجارية والمحتدمة في شمال العالم حول إنهاء استعمار المقررات الدراسية الأكاديمية, حاولنا استجلاء مكان تموضع الأدب الإفريقي نفسه داخل تلك النقاشات. لذلك فإن النقد والتحليل التالي موجَّه بالأساس نحو المؤسسات الأوروبية ومؤسسات أمريكا الشمالية.

غالبًا ما تثير الدراسات الأدبية الإفريقية صراعات مؤسسية على مستوى الأقسام؛ لأن الأدب الإفريقي يُدرَّس في مساحات محدودة.

تاريخيًّا, لقد أسَّس أيضًا الأدب الإفريقي -الذي يُدرَّس غالبًا في أقسام اللغة الإنجليزية والأدب المقارن- مكانًا بسيطًا في أقسام دراسات المناطق.

يُشكّل الأدب الإفريقي نِسَبًا متباينة جدًّا من المقررات الدراسية, ومع ذلك فمن الإنصاف الاعتراف بأن الأدب الإفريقي يُشكّل جزءًا ضئيلاً مما يُقدَّم للطلاب في معظم أقسام الآداب الأوروأمريكية كما أنه نادرًا -إن لم يكن مستحيلاً- ما يكون إلزاميًّا.

وعلى النقيض من ذلك, غالبًا ما يتم تشعيب الأدب الأمريكي والأوروبي إلى مقررات متخصصة في المناطق والفترات التاريخية وكاتب بعينه. فطلاب المرحلة الجامعية يمكنهم التسجيل في الأدب الإنجليزي في العصور الوسطى, وأدب عصر النهضة, والشعر الرومانسي, والأدب الأمريكي القديم, وشكسبير وقصيدة بياولف, إلخ.

نادرًا, ما يتم تقديم مقررات مخصّصة للأدب النيجيري أو الكيني, أو مقررات تدرس الشخصيات الأدبية المرجعية من مثل أتشيبي ونجوجي أو آسيا جبار, أو مقررات تتناول الأدب الإفريقي في فترة ما قبل الاستعمار.

وبالطبع, فإن التقاليد الأدبية الأخرى والمماثلة في الأهمية كالآسيوي أمريكي, والكاريبي, والأوستراليزي والأفروأمريكي.. إلخ تقع في مواضع محاصرة بشكل مشابه للأدب الإفريقي داخل أقسام الأدب.

في الولايات المتحدة, غالبًا ما يتم استبدال الأدب الإفريقي بأعمال أفروأمريكية؛ رغبةً في التنوع على الرغم من تواريخهم الأدبية المختلفة كثيرًا.

فلو سُمِح للباحثين المنشغلين بإفريقيا بمتَّسعٍ أكبر ومُنِحُوا مساحة منهجية أكبر, فإن إطلاع الطلاب على أعمال من القارة يمكن أن يتعمَّق ويزداد تصاعديًّا. علاوة على ذلك, السماح للطلاب بالولوج إلى هذا الحَيِّز الأوسع لخبرة أعضاء هيئة التدريس سيَقْضِي على الاعتماد المبالغ فيه على عددٍ قليل من الكُتَّاب المرجعيين كممثلين للأدب الإفريقي, ويعارض هؤلاء الكتاب أنفسهم استغلال أعمالهم بهذه الطريقة.

الأدب الإفريقي داخل إفريقيا:

يُدرَّس الأدب الإفريقي بلا شك بطرق متباينة كثيرًا, من قسم لآخر ومن دولة لأخرى. وعلى الرغم من عدم إلمامنا بهيكليات تدريس الأدب الإفريقي داخل جامعات القارة. بالاعتماد على محادثات أجريناها مع أكاديميين يدرِّسون حاليًا أو درسوا القارة, وجدنا أن الدعامات الأيديولوجية للمناهج الدراسية في إفريقيا تتجه إلى إدراج الأدب الإفريقي بشكل فضفاض تحت نموذجين؛ أحدهما النموذج التقليدي، والآخر المتحرر من الاستعمار.

في جامعة نيروبي وجامعة ماكيريري في كامبالا يتحصل الطلاب على معرفة عميقة بالتقاليد الأدبية الإفريقية مع التركيز على الأدب الشفوي والمنطوق. ونظن أن هذا يرجع جزئيًّا إلى جهود نجوجي واثيونجو وهنري أوور أنيومبا وتابان لو ليونج عام 1968م لتحرير المناهج الدراسية من الاستعمار والتي وُصِفَتْ وذاع صيتها في المذكرة الاعتراضية “بخصوص إلغاء قسم اللغة الإنجليزية”.

وعلى الرغم من كون هذه المذكرة نصًّا أساسيًّا في نظرية التحرر من الاستعمارية, لقد قام عدد قليل من المؤسسات بوضع أفكار هذه المذكرة حَيِّز التنفيذ خلال خمسين عامًا منذ صياغتها. والأماكن الأخرى التي يقع فيها تحرير المقررات من الاستعمارية في صدارة نقاشات الحرم الجامعي يمكن أن توجد في عدد من الجامعات الجنوب إفريقية: في جامعة ويتواترسراند في جوهانسبرج التي تمنح درجتي بكالوريوس الآداب والماجستير في الآداب في الأدب الإفريقي, وفي جامعة كيب تاون وفي جامعة ستيلينبوش.        

وعلى النقيض؛ فإن المنهج -الثاني- التقليدي لتدريس الأدب الإفريقي داخل القارة تستمر الغالبية الساحقة من الأقسام المستمرة في تفضيل الأعمال الأدبية الغربية كمرجعية على الأعمال الأدبية الإفريقية.

اقرأ أيضا

من الهامش إلى المركز: كيف تتحول مطارات إفريقيا إلى محاور دولية؟

ما هو فيروس الإيبولا؟ ولماذا يصعب احتواؤه في الكونغو الديمقراطية؟

فهم ديناميكيات العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا

هذا الأثر البلومي[4] للاستعمار يضع الأدب الإنجليزي أو الفرنسي في قلب مناهج الأدب, فمعظم الجامعات في الكاميرون والعديد من المؤسسات في شمال إفريقيا, على سبيل المثال, تُعدّ أوروبية في مناهجها بشكل صارم وبتركيز ضئيل على الكتابة الإفريقية وما بعد الاستعمارية. ويظهر أيضًا أنه على الرغم من وجود بعض المحاولات لتوسيع مناهج الأدب في الجامعات النيجيرية, فإن عددًا لا بأس به من زملائنا النيجيريين -الذين يشكِّلون مجموعة كبيرة في رابطة الأدب الإفريقي- يذكرون الصعوبات التي تواجههم في تعزيز هذه المناهج خلال النظام، وفي تشجيع الجامعات النيجيرية لتبنّي نماذج أدبية متحرّرة من الاستعمارية.

بالطبع, نموذجنا الثنائي –بشكل غير كافٍ- يصف تشكيلة مؤسسية وإقليمية لمنهجيات تدريس الأدب الإفريقي داخل إفريقيا. ونعي جيدًا أنها أيضًا لا تُمثّل المقررات الدراسية باللغات المحلية كالعربية في مصر أو السواحلية في تنزانيا.

نقطة الانطلاق:

بغض النظر عن الإدراك الواضح لوجود الكثير من العمل لتقوم به المؤسسات؛ فإن العدد الهائل من النصوص الأدبية المرصودة توضّح حيوية وتنوّع المجال, وتدلل التزام الأساتذة التربويين برفض المناهج التي تُجنِّس القارة.

من المشجّع ملاحظة أن نتائج هذا الاستبيان لمَّحت إلى أن الأساتذة ملتزمون بشدة بتجريب إطارات لا مركزية ولا مرجعية، وربما متحررة من الاستعمارية عن طريق تحديد نصوص تغطِّي نطاقًا واسعًا من التواريخ والأنواع والتقاليد الأدبية.

إن هذا الاستبيان هو الخطوة الأولى في تقييم تدريس الأدب الإفريقي في لفيف من الأقسام. ندرك رحابة المجال والحدود الكامنة في منهجيتنا البحثية, ولكن هذا الاستبيان وملاحظاتنا الأولية تحفيزية في المقام الأول.

إن الرغبة في تحرير المقررات الدراسية من الاستعمار -هذه الأيام- تبذل بشكل كبير جهودًا رمزية؛ حيث يستمر تفضيل النصوص المعروفة بالكلاسيكيات مع بعض التعليقات على العنصرية والجنسانية التي تنطوي عليها تلك النصوص, ويُدرج في هذه المناهج عدد قليل من الكُتّاب ذوي البشرة البنية أو السمراء. ولكن هذه اللفتات ليست سوى إيماءة خاطفة بالموافقة على التنوع.

هذا المنهج الضعيف تجاه تحرير المناهج من الاستعمارية يهيمن على العديد من الجامعات الغربية يجب أن يتوقف. لقد حان الوقت لتُوجِد مؤسسات التعليم العالي نطاقًا وتمويلاً أكثر لدراسة الآداب المهمَّشة, ولتنتبه للتحيزات المعرفية المغروسة عميقًا والمتأصلة في تصميم المناهج. ويجب على الأقسام المستقلة أن تسعى إلى تغيير مفهومها عن التنوُّع نفسه, وتحرّر التنوع من الاستعمارية. إن السماح للطلاب بالولوج إلى المجموعة الموجودة من الأدب الإفريقي هو فقط نقطة الانطلاق.


 -[1]أستاذ اللغة الإنجليزية المساعد بجامعة ويسيليان ومؤلفة كتاب “الحياة الثقافية للسود في جنوب إفريقيا”، والمنشور بمطبعة جامعة ميتشجن عام 2018م.

[2]– أستاذ اللغة الإنجليزية المساعد بجامعة كونيكتكت ومؤلفة كتاب “تجميعات الحرب الباردة” والمنشور مع دار نشر روتلدج عام 2019م, وتعمل رئيس تحرير مجلة وورسكيبس.

[3]– مدرس مساعد الأدب الإنجليزي بجامعة الفيوم.

[4]– نسبةً إلى الناقد الأدبي الأمريكي الشهير هارولد بلوم (1930-2019م), صاحب الدور البارز في الدفاع عن المرجعية الغربية التقليدية وحركة الشعر الرومانسي والنظريات الجمالية والنقدية الرومانتيكية ضد التيارات والمدارس الأخرى كالتفكيكية والنسوية والماركسية.. إلخ.

………………………….

رابط المقال: https://africasacountry.com/2020/08/african-literature-is-a-country?fbclid=IwAR0zvLGYl6GZEjWlHAISqy8GSp5EVOWfL6WEQra2nC4WLwoj1ND8x-a_tUs

ShareTweetSend

مواد ذات صلة

سونكو وباشيرو

تحالفات رفاق الدرب التي أجهضتها السلطة في إفريقيا

يونيو 2, 2026
الحدود بين بنين والنيجر

العلاقات بين النيجر وبنين بعد انتخابات 2026: هل ينجح واداغني في إنهاء الأزمة؟

يونيو 1, 2026
يسعى منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة في كيغالي

“دافوس إفريقيا” وصياغة عقيدة اقتصادية قارية جديدة: النمو والتوحّد والتسارع

مايو 25, 2026
رئيس الهند ورئيس جيبوتي

تطور إستراتيجية الهند في القرن الإفريقي: أهدافها وآلية التنفيذ

مايو 20, 2026
قمة «إفريقيا إلى الأمام»

هل تشكل قمة «إفريقيا إلى الأمام» منعطفاً إستراتيجياً في العلاقات الفرنسية الإفريقية؟

مايو 18, 2026
جنوب افريقيا - احتجاجات

أسباب تراجع مستوى تقبُّل المهاجرين في جنوب إفريقيا ومسارات المعالجة

مايو 17, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

جامعة كيب تاون

أفضل عشر جامعات في إفريقيا وفقًا لأحدث تصنيف لعام 2026

يونيو 22, 2026

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.