يبدأ نيك تشيكر، الذي تولّى رئاسة مكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية في 6 يناير/كانون الثاني، زيارة رسمية إلى مالي يوم الاثنين 2 فبراير/شباط، في إطار مساعٍ أمريكية لتنشيط العلاقات مع باماكو، وكذلك مع نيامي وواغادوغو، ضمن جهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
ويقدَّم تشيكر في واشنطن بصفته “سيد الساحل” الجديد، إذ تسعى الإدارة الأمريكية إلى إعادة بناء جسور التواصل مع المجالس العسكرية الحاكمة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وخلال وجوده في باماكو، سيجتمع مع مسؤولين من وزارة الخارجية، إضافة إلى قيادات عسكرية وأمنية، في وقت لا تُخفي فيه الولايات المتحدة خلفيته المهنية كضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).
وتشير مصادر دبلوماسية أمريكية إلى أن زيارة تشيكر تأتي في إطار توجه أوسع لإحياء التعاون الأمني والاستخباراتي مع دول تحالف الساحل، بما يشمل تبادل المعلومات وتنفيذ عمليات طارئة لمكافحة الإرهاب.
وفي مالي، من المتوقع أن يتطرق المبعوث الأمريكي أيضاً إلى المصالح الاقتصادية لواشنطن في المنطقة، في موازاة الملفات الأمنية التي تتصدر جدول زيارته.











































