قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها أمرت الموظفين الحكوميين غير الأساسيين في حالات الطوارئ وأفراد أسرهم بمغادرة النيجر بسبب مخاطر أمنية.
وتبنى تنظيم “الدولة ” الهجوم على مطار نيامي في النيجر، بعد أن وجه المجلس العسكري في البلاد إصبع الاتهام إلى فرنسا وبنين كوت ديفوار برعاية منفذيه، وشكر روسيا على المساعدة في التصدي لهم.
وشهد مطار نيامي الدولي في النيجر هجومًا واسع النطاق في الساعات الأولى من صباح الخميس 29 يناير 2026، في تطور أمني غير مسبوق أعاد العاصمة النيجرية إلى واجهة التوتر الإقليمي والدولي.
وقالت الوزارة في تحذير سفر “لا تستطيع الحكومة الأمريكية تقديم الخدمات الروتينية أو الطارئة للمواطنين الأمريكيين خارج نيامي بسبب المخاطر الأمنية”.
وأشارت الوزارة إلى تزايد مخاطر الجريمة والاضطرابات والإرهاب والمخاوف الصحية والاختطاف، وحثت موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في النيجر على استخدام مركبات مصفحة في جميع تنقلاتهم، والالتزام بحظر التجول الإلزامي.
وتواجه النيجر تحديات أمنية بسبب نشاط جماعات مسلحة مثل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة ، مع استمرار الهجمات وسقوط ضحايا مدنيين ونزوح جماعي، لا سيما في المناطق الغربية.
وتعاني البلاد منذ حوالي 10 سنوات من هجمات دامية تشنها الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة، أودت بحياة قرابة ألفي شخص منذ مطلع العام 2025، وفقا لـ”منظمة مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة”، وهي منظمة غير حكومية ترصد النزاعات. كما تتعرض مناطق جنوب شرق البلاد لهجمات من جماعة بوكو حرام وتنظيم ولاية غرب إفريقيا.











































