(تحديث 12-7-2025- pm3:37) أكد مصدر عسكري في بنين أن “الوضع تحت السيطرة، ولم ينجح المتمردون في الاستيلاء على مقر إقامة الرئيس أو القصر الرئاسي”، معتبرًا أن المسألة “مجرد وقت” قبل عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
كما أكد وزير الداخلية، الحسن سيدو، في تصريح للتلفزيون الوطني، أن “القوات المسلحة أوفت بقسمها وأحبطت المحاولة”، داعيًا المواطنين إلى “استئناف أنشطتهم الاعتيادية”.
وأشار مراسلون محليون إلى توقف بث قناة “بنين تي في” بعد تسجيل البيان الانقلابي، فيما بدأت القوات النظامية “عمليات تنظيف” لاستعادة كامل المواقع.
وفي شوارع كوتونو، أغلقت الطرق المحيطة بالقصر الرئاسي وتحركت دبابات باتجاه شارع مارينا، بينما بقيت بقية مناطق المدينة في حالة شبه طبيعية.
ورغم السيطرة المعلنة، لا يزال الغموض يخيّم على المشهد، ويترقب السكان بيانًا رسميًا يوضح تفاصيل العملية وما إذا كانت هناك خسائر بشرية. وزاد انتشار فيديو المتمردين عبر شبكات التواصل الاجتماعي من حدة التساؤلات.
إقليميًا، أدان الاتحاد الإفريقي “بشدة وبشكل قاطع” محاولة الانقلاب، داعيًا الجيش إلى العودة إلى ثكناته، وحاثًا “جميع الأطراف المتورطة” على وقف الأنشطة غير القانونية والعودة إلى مهامهم المهنية دون تأخير.
وهكذا، تبدو محاولة الانقلاب في بنين قد انتهت سريعًا بالفشل، مع تأكيد السلطات أن الرئيس باتريس تالون في أمان وأن الدولة استعادت السيطرة الكاملة على الوضع.
…………………………………………………………
أفادت وسائل إعلامية، اليوم الأحد، بأن العسكريين في بنين أعلنوا عبر التلفزيون الرسمي إقالة الرئيس باتريس تالون من مهامه، وسيطرتهم على السلطة.
وقال مصدر عسكري لوسائل الإعلام إن “الجنود تمكنوا من السيطرة على الحكم بعد إعلانهم إقالة الرئيس تالون”، فيما نقلت وكالة رويترز عن الجنود قولهم عبر التلفزيون الوطني إنهم “تمكنوا من السيطرة على السلطة بالكامل”.
كما أكدت وكالة “أ ف ب” أن العسكريين أعلنوا رسمياً عبر التلفزيون الرسمي عن عزل الرئيس تالون من منصبه، في خطوة وصفها المراقبون بأنها انقلاب عسكري مفاجئ في البلاد.
ولم تكشف بعد تفاصيل إضافية حول أسباب الإقالة أو الخطوات المقبلة للحكم، وسط متابعة دولية دقيقة للأحداث في بنين. وفي وقت سابق، نفى الرئيس تالون، نيته الترشح لولاية رئاسية ثالثة في حكم بلاده، مشددا على أنه لن ينتهك الدستور الذي ينص منح الرئيس فترتين رئاسيتين فقط.
وتأتي هذه التطورات في أحدث حلقة في سلسلة انقلابات شهدها الغرب الإفريقي. وذكرت مصادر لـ”فرانس 24″ أن الانقلاب بدأ بهجوم على مقر إقامة الرئيس باتريس تالون في العاصمة بورتو نوفو. ولم تُتَضح بعد تفاصيل عن حجم الاشتباكات أو ما إذا كانت هناك خسائر بشرية نتيجة الهجوم على القصر الرئاسي.
وفي تطور سريع، استولى الجنود المتمردون بقيادة المقدم باسكال تيغري على محطة التلفزيون الوطنية، وأعلنوا عبرها أن الرئيس باتريس تالون “تمت إقالته من منصبه”.
ووفقًا لمصادر مقربة من باتريس تالون، فإن الوضع تحت السيطرة. وقال: “إنها مجموعة صغيرة من الناس لا يستطيعون الوصول إلا إلى التلفزيون. الجيش النظامي يستعيد السيطرة. مدينة كوتونو والبلاد في أمان تام،…، كل شيء تحت السيطرة. لم ينجحوا في السيطرة على مقر إقامة الرئيس أو القصر الرئاسي”. وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس: “إنها مسألة وقت فقط قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته. أعمال التنظيف تسير على ما يرام”.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه بنين لإجراء انتخابات رئاسية في أبريل/نيسان، والتي ستُنهي ولاية الرئيس الحالي باتريس تالون، الذي تولى السلطة منذ عام ٢٠١٦.
وكان الائتلاف الحاكم في بنين قد رشح وزير المالية روموالد واداجني، مما مكّن رجلاً يُعتبر مهندسًا رئيسيًا لسياساته الاقتصادية من مواصلة أجندة الإصلاح الحالية للإدارة في حال انتخابه. ويُعدّ قرار تالون بالتنحي بعد ولايتين خطوة نادرة في منطقة غرب ووسط إفريقيا، حيث تتعرض المعايير الديمقراطية لضغوط متزايدة.











































