قُتل سبعة جنود تشاديين وأُصيب جنرال بجروح على الحدود السودانية، قرب بلدة تيني في منطقة وادي فيرا، إثر اشتباك مع قوات الدعم السريع السودانية، وفقًا لما صرّح به المتحدث باسم وزارة القوات المسلحة التشادية.
وذكر قاسم شريف، وزير الاتصالات والمتحدث باسم الحكومة، أن القوات السودانية اشتبكت مع قوات الدفاع والأمن التشادية بعد توغلها في الأراضي التشادية. وأمرتها القوات التشادية بالعودة، إلا أن قوات الدعم السريع رفضت الامتثال وأطلقت النار، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية، قبل أن تعود إلى السودان.
وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيا الدعم السريع والجيش النظامي، وهما الطرفان المتحاربان في السودان منذ عام 2023، يتسللان بانتظام إلى تشاد.
وأعلنت السلطات التشادية عزمها على الرد بحزم، ودعا قاسم شريف، المتحدث باسم الحكومة، إلى وضع حدٍّ لجميع انتهاكات الأراضي، قائلاً: “ندين هذا النوع من الهجمات بأشد العبارات. هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا. هناك صراع قائم بين إخواننا السودانيين. عندما يُحاصر المتحاربون، يلجؤون إلى الأراضي التشادية. لم ننحز لأي طرف قط، ولكن يجب وضع حدٍّ فوري لهذا الوضع. هذا هو الإنذار الأخير الذي نوجهه إلى جميع الأطراف المتورطة في النزاع السوداني. من غير المقبول استهداف قواتنا الدفاعية والأمنية، وسقوط ضحايا تشاديين في هذا الصراع.”
ومنذ تدهور الوضع الأمني قرب الحدود السودانية، فرضت السلطات الإدارية في مقاطعة تيني حظر تجول من الساعة الثامنة مساءً حتى الخامسة صباحًا حتى إشعار آخر.











































