أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أن وزير الخارجية الصيني صرّح بأن بكين تدعم الصومال في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الصومالي.
وأجرى وزير الخارجية وانغ يي الاتصال الهاتفي خلال زيارته لإفريقيا، وأكد معارضة الصين لـ”تواطؤ أرض الصومال مع سلطات تايوان في السعي للاستقلال”، في إشارة إلى المنطقة الانفصالية في الصومال.
وكان من المقرر أن تكون الصومال ضمن جولة الدبلوماسي الصيني السنوية في إفريقيا بمناسبة رأس السنة، والتي تشمل أيضاً إثيوبيا وتنزانيا وليسوتو، إلا أن الزيارة إلى الدولة الواقعة في شرق إفريقيا أُجلت بسبب ما وصفته السفارة الصينية بـ”تغيير في الجدول الزمني”.
وعلى صعيد آخر، شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قبل يومين مراسيم انطلاق منتدى الشراكة الشعبية بين الصين وإفريقيا في مقر الاتحاد الإفريقي، بحضور وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، والرئيس الإثيوبي تاي أطقي سيلاسي، ووزير خارجية الكونغو (برازافيل) جان كلود جاكوسو، إلى جانب عدد من وزراء الخارجية الأفارقة.
ويأتي افتتاح المنتدى تتويجا لإعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ -خلال قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي التي عقدت في بكين عام 2024- والذي دعا فيه إلى إطلاق شراكة شعبية شاملة تعزّز الروابط الإنسانية والثقافية، وتدعم مسار التحديث والتنمية المشتركة بين الجانبين.
وشكل عام الشراكة الشعبية بين الصين وإفريقيا محورا رئيسيا لأعمال المنتدى احتفاء بالذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول الإفريقية، وتهدف المبادرة إلى ترسيخ الصداقة في وجدان الشعوب وتعميق تبادل الخبرات بين الحضارات وتوسيع التبادل الشعبي خصوصا بين فئة الشباب.
وأكد وزير الخارجية الصيني أن تخصيص عام للتبادلات الشعبية يمثل توافقا إستراتيجيا مهما ومبادرة محورية لتعميق جذور الصداقة الصينية الأفريقية، مشددا على أن التبادل الحضاري هو قوة دافعة للسلام والتنمية، وأساس متين لبناء شراكة طويلة الأمد بين أكثر من 2.8 مليار صيني وأفريقي.











































