رشّح حزب العمل الكونغولي رئيس البلاد، دينيس ساسو نغيسو، البالغ من العمر 82 عامًا، ليكون مرشحه الرسمي للانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك خلال المؤتمر العادي السادس للحزب.
ويسعى ساسو نغيسو من خلال هذا الترشيح إلى ولاية جديدة، بعد أكثر من أربعة عقود من الهيمنة على المشهد السياسي في الكونغو برازافيل.
ويُعد حزب العمل الكونغولي القوة السياسية الرئيسية في الائتلاف الحاكم، وقد شهد مؤتمره حضور أكثر من 3000 مندوب، قدموا من مختلف مناطق البلاد ومن الجاليات الكونغولية في الخارج، للمشاركة في هذا الحدث السياسي البارز.
وفي سياق متصل، أعاد حزب العمل الكونغولي (PCT) تعيين بيير موسى، البالغ من العمر 85 عامًا، أمينًا عامًا للحزب ورئيسًا له، وذلك فجر اليوم الموافق 1 يناير/كانون الثاني 2026، عقب مفاوضات مطوّلة شهدها المؤتمر العام للحزب.
وفي ختام هذه المفاوضات، تقرر تجديد الثقة في بيير موسى لولاية جديدة مدتها خمس سنوات، تمتد حتى عام 2031، على رأس الحزب الحاكم في الكونغو برازافيل.
وجاء هذا القرار بعد حالة من التردد والانقسام داخل أروقة المؤتمر، ما أدى إلى تأخير ملحوظ في استئناف أعماله، حيث انحصرت النقاشات لفترة طويلة بين خيار الإبقاء على الأمين العام المنتهية ولايته أو تعيين قيادة جديدة للحزب.
وشهدت كواليس المؤتمر تداول عدة أسماء مرشحة لتولي المنصب، من أبرزها وزير المالية السابق جيلبرت أوندونغو، وسفير الكونغو الحالي لدى فرنسا رودولف أدادا، إضافة إلى دينيس كريستيل ساسو نغيسو، وزير التعاون الدولي ونجل رئيس الجمهورية. إلا أن الكفة مالت في النهاية لصالح استمرار بيير موسى في قيادة الحزب.
وفي هذا السياق، صرّح أحد أعضاء المؤتمر، مفضّلًا عدم الكشف عن هويته، قائلًا: “في النهاية، فضلنا الإبقاء على من قاد الحزب لمدة ست سنوات دون أي تذمّر”.
ويُعدّ بيير موسى، وهو خبير اقتصادي وينحدر من المنطقة نفسها التي ينتمي إليها رئيس الجمهورية، من أبرز الشخصيات السياسية في البلاد.
فقد شغل مناصب وزارية رفيعة بشكل متواصل على مدى نحو ثلاثة عقود، وتحديدًا بين عامي 1997 و2012. كما تولى رئاسة لجنة الجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا (سيماك) خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى 2017.











































