قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    جنوب إفريقيا تسعى إلى تمديد قانون “أجوا” لمدة 10 سنوات أخرى

    تجديد اتفاقية أغوا AGOA مع إفريقيا 2026: ما بين الفُرص التجارية والتحديات الجيوسياسية

    متاهة الإصلاح..الاتحاد الإفريقي وفوضى النظام الدولي

    متاهة الإصلاح..الاتحاد الإفريقي وفوضى النظام الدولي

    الولايات المتحدة ترسل قواتها إلى نيجيريا ..فهل استطاعت تحقيق أهدافها غير المعلنة؟

    الولايات المتحدة ترسل قواتها إلى نيجيريا ..فهل استطاعت تحقيق أهدافها غير المعلنة؟

    إفريقيا في «ملفات إبستين»..فرص مالية ومضاربة استغلالية

    إفريقيا في «ملفات إبستين»..فرص مالية ومضاربة استغلالية

    التكاليف والخسائر الاقتصادية للصورة النمطية السلبية عن إفريقيا جنوب الصحراء

    التكاليف والخسائر الاقتصادية للصورة النمطية السلبية عن إفريقيا جنوب الصحراء

    طرد القائم بالأعمال الإسرائيلي من جنوب إفريقيا: قراءة في دوافع القرار وسيناريوهاته المستقبلية

    طرد القائم بالأعمال الإسرائيلي من جنوب إفريقيا: قراءة في دوافع القرار وسيناريوهاته المستقبلية

    التبادلات الشعبية وأنسنة العلاقات الصينية-الإفريقية..جذورها ومحاورها ومعوقاتها

    التبادلات الشعبية وأنسنة العلاقات الصينية-الإفريقية..جذورها ومحاورها ومعوقاتها

    توقعات النمو الاقتصادي في إفريقيا جنوب الصحراء لعام 2026م.. «تعافٍ حذر»

    توقعات النمو الاقتصادي في إفريقيا جنوب الصحراء لعام 2026م.. «تعافٍ حذر»

    القطيعة بين مقديشو وأبوظبي.. وتداعياتها على تماسك الداخل الصومالي

    القطيعة بين مقديشو وأبوظبي.. وتداعياتها على تماسك الداخل الصومالي

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    برلمان بوركينا فاسو يُقِرّ حلّ الأحزاب السياسية وإلغاء إطارها القانوني

    بين إرث الماضي وتطورات الحاضر: لماذا قرَّرت بوركينا فاسو حل الأحزاب السياسية؟

    رئيس الوزراء الإثيوبي ينتقد إريتريا بشدة لارتكابها فظائع في تيغراي

    خطاب آبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي: تمهيد لولاية جديدة؟

    هيكلة الدور في الشرق الكونغولي: مُخرجات اجتماع وزراء دفاع “ICGLR” في لفينجستون

    هيكلة الدور في الشرق الكونغولي: مُخرجات اجتماع وزراء دفاع “ICGLR” في لفينجستون

    من الهامش إلى العاصمة: لماذا استُهدف مطار نيامي؟

    من الهامش إلى العاصمة: لماذا استُهدف مطار نيامي؟

    هجوم مميت على حافلة في جنوب السودان والسلطات تتهم “جبهة الإنقاذ الوطني” المتمردة

    القبيلة والسلاح كفاعلَيْن سياسيَّيْن في دولة جنوب السودان

    إعادة تدوير مشهد الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند: الفرضيات والمعطيات المهملة

    إعادة تدوير مشهد الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند: الفرضيات والمعطيات المهملة

    أبعاد القرار الروسي بفتح سفارة في جزر القمر: من التمثيل الدبلوماسي إلى التمركز الإستراتيجي

    أبعاد القرار الروسي بفتح سفارة في جزر القمر: من التمثيل الدبلوماسي إلى التمركز الإستراتيجي

    المشهد الانتخابي الإفريقي في 2026: بين الاستقرار السلطوي واحتمالات الانفجار السياسي

    المشهد الانتخابي الإفريقي في 2026: بين الاستقرار السلطوي واحتمالات الانفجار السياسي

    إفريقيا في العام 2026م: على حافة “نظام عالمي جديد”!

    إفريقيا في العام 2026م: على حافة “نظام عالمي جديد”!

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م)  “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    الكاميرون تعتقل شخصيات معارضة قبيل إعلان نتائج الانتخابات

    دراسة تحليلية للانتخابات الرئاسية في الكاميرون 2025

    تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

    تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

    لماذا تتنافس شركات الأسلحة الأوروبية على السوق الإفريقية؟

    تحليل اتجاهات الإنفاق العسكري في إفريقيا جنوب الصحراء وأثره على الأمن الإقليمي

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إفريقيا في عام 2026م: خمس قوى هيكلية ستهيمن على المشهد وتصوغ مستقبله

    إفريقيا في عام 2026م: خمس قوى هيكلية ستهيمن على المشهد وتصوغ مستقبله

    الكونغو تصف الوضع المالي بالحرج وتتعهد بتخفيف أعباء الديون

    إفريقيا أمام ديون سيادية قياسية: 2026م عام التوترات المالية والأمنية والاجتماعية

    معادلة ما بعد “واتارا”.. الانتقال الجيلي بالكوت ديفوار على المحك

    معادلة ما بعد “واتارا”.. الانتقال الجيلي بالكوت ديفوار على المحك

    العلاقات الأمريكية الإفريقية: قراءة في محصلة العام الأول من الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترامب

    العلاقات الأمريكية الإفريقية: قراءة في محصلة العام الأول من الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترامب

    اعتقال ثمانية من قوات حفظ السلام بسبب مزاعم عن انتهاكات جنسية بالكونجو الديمقراطية

    تقييم دور “مونوسكو” في ظل بيئة أمنية معقدة بمنطقة البحيرات الكبرى

    تراجُع النفوذ الغربي في إفريقيا: ثلاث عواقب

    تراجُع النفوذ الغربي في إفريقيا: ثلاث عواقب

    الهند وإسرائيل وإعادة تشكيل القرن الإفريقي

    الهند وإسرائيل وإعادة تشكيل القرن الإفريقي

    أسباب تجذر الفساد في ليبيريا رغم وجود الأطر التشريعية والمؤسسية

    أسباب تجذر الفساد في ليبيريا رغم وجود الأطر التشريعية والمؤسسية

    اتجاه واعد للتعاون بين الاتحاد الأوراسي وإفريقيا والشركاء من دول ثالثة

    اتجاه واعد للتعاون بين الاتحاد الأوراسي وإفريقيا والشركاء من دول ثالثة

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    جنوب إفريقيا تسعى إلى تمديد قانون “أجوا” لمدة 10 سنوات أخرى

    تجديد اتفاقية أغوا AGOA مع إفريقيا 2026: ما بين الفُرص التجارية والتحديات الجيوسياسية

    متاهة الإصلاح..الاتحاد الإفريقي وفوضى النظام الدولي

    متاهة الإصلاح..الاتحاد الإفريقي وفوضى النظام الدولي

    الولايات المتحدة ترسل قواتها إلى نيجيريا ..فهل استطاعت تحقيق أهدافها غير المعلنة؟

    الولايات المتحدة ترسل قواتها إلى نيجيريا ..فهل استطاعت تحقيق أهدافها غير المعلنة؟

    إفريقيا في «ملفات إبستين»..فرص مالية ومضاربة استغلالية

    إفريقيا في «ملفات إبستين»..فرص مالية ومضاربة استغلالية

    التكاليف والخسائر الاقتصادية للصورة النمطية السلبية عن إفريقيا جنوب الصحراء

    التكاليف والخسائر الاقتصادية للصورة النمطية السلبية عن إفريقيا جنوب الصحراء

    طرد القائم بالأعمال الإسرائيلي من جنوب إفريقيا: قراءة في دوافع القرار وسيناريوهاته المستقبلية

    طرد القائم بالأعمال الإسرائيلي من جنوب إفريقيا: قراءة في دوافع القرار وسيناريوهاته المستقبلية

    التبادلات الشعبية وأنسنة العلاقات الصينية-الإفريقية..جذورها ومحاورها ومعوقاتها

    التبادلات الشعبية وأنسنة العلاقات الصينية-الإفريقية..جذورها ومحاورها ومعوقاتها

    توقعات النمو الاقتصادي في إفريقيا جنوب الصحراء لعام 2026م.. «تعافٍ حذر»

    توقعات النمو الاقتصادي في إفريقيا جنوب الصحراء لعام 2026م.. «تعافٍ حذر»

    القطيعة بين مقديشو وأبوظبي.. وتداعياتها على تماسك الداخل الصومالي

    القطيعة بين مقديشو وأبوظبي.. وتداعياتها على تماسك الداخل الصومالي

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    برلمان بوركينا فاسو يُقِرّ حلّ الأحزاب السياسية وإلغاء إطارها القانوني

    بين إرث الماضي وتطورات الحاضر: لماذا قرَّرت بوركينا فاسو حل الأحزاب السياسية؟

    رئيس الوزراء الإثيوبي ينتقد إريتريا بشدة لارتكابها فظائع في تيغراي

    خطاب آبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي: تمهيد لولاية جديدة؟

    هيكلة الدور في الشرق الكونغولي: مُخرجات اجتماع وزراء دفاع “ICGLR” في لفينجستون

    هيكلة الدور في الشرق الكونغولي: مُخرجات اجتماع وزراء دفاع “ICGLR” في لفينجستون

    من الهامش إلى العاصمة: لماذا استُهدف مطار نيامي؟

    من الهامش إلى العاصمة: لماذا استُهدف مطار نيامي؟

    هجوم مميت على حافلة في جنوب السودان والسلطات تتهم “جبهة الإنقاذ الوطني” المتمردة

    القبيلة والسلاح كفاعلَيْن سياسيَّيْن في دولة جنوب السودان

    إعادة تدوير مشهد الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند: الفرضيات والمعطيات المهملة

    إعادة تدوير مشهد الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند: الفرضيات والمعطيات المهملة

    أبعاد القرار الروسي بفتح سفارة في جزر القمر: من التمثيل الدبلوماسي إلى التمركز الإستراتيجي

    أبعاد القرار الروسي بفتح سفارة في جزر القمر: من التمثيل الدبلوماسي إلى التمركز الإستراتيجي

    المشهد الانتخابي الإفريقي في 2026: بين الاستقرار السلطوي واحتمالات الانفجار السياسي

    المشهد الانتخابي الإفريقي في 2026: بين الاستقرار السلطوي واحتمالات الانفجار السياسي

    إفريقيا في العام 2026م: على حافة “نظام عالمي جديد”!

    إفريقيا في العام 2026م: على حافة “نظام عالمي جديد”!

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية

    انتخابات 2025م وتكريس «السلطوية الانتخابية» في إفريقيا جنوب الصحراء.. الاتجاهات والمؤشرات

    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م)  “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    الكاميرون تعتقل شخصيات معارضة قبيل إعلان نتائج الانتخابات

    دراسة تحليلية للانتخابات الرئاسية في الكاميرون 2025

    تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

    تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

    لماذا تتنافس شركات الأسلحة الأوروبية على السوق الإفريقية؟

    تحليل اتجاهات الإنفاق العسكري في إفريقيا جنوب الصحراء وأثره على الأمن الإقليمي

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    إفريقيا في عام 2026م: خمس قوى هيكلية ستهيمن على المشهد وتصوغ مستقبله

    إفريقيا في عام 2026م: خمس قوى هيكلية ستهيمن على المشهد وتصوغ مستقبله

    الكونغو تصف الوضع المالي بالحرج وتتعهد بتخفيف أعباء الديون

    إفريقيا أمام ديون سيادية قياسية: 2026م عام التوترات المالية والأمنية والاجتماعية

    معادلة ما بعد “واتارا”.. الانتقال الجيلي بالكوت ديفوار على المحك

    معادلة ما بعد “واتارا”.. الانتقال الجيلي بالكوت ديفوار على المحك

    العلاقات الأمريكية الإفريقية: قراءة في محصلة العام الأول من الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترامب

    العلاقات الأمريكية الإفريقية: قراءة في محصلة العام الأول من الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترامب

    اعتقال ثمانية من قوات حفظ السلام بسبب مزاعم عن انتهاكات جنسية بالكونجو الديمقراطية

    تقييم دور “مونوسكو” في ظل بيئة أمنية معقدة بمنطقة البحيرات الكبرى

    تراجُع النفوذ الغربي في إفريقيا: ثلاث عواقب

    تراجُع النفوذ الغربي في إفريقيا: ثلاث عواقب

    الهند وإسرائيل وإعادة تشكيل القرن الإفريقي

    الهند وإسرائيل وإعادة تشكيل القرن الإفريقي

    أسباب تجذر الفساد في ليبيريا رغم وجود الأطر التشريعية والمؤسسية

    أسباب تجذر الفساد في ليبيريا رغم وجود الأطر التشريعية والمؤسسية

    اتجاه واعد للتعاون بين الاتحاد الأوراسي وإفريقيا والشركاء من دول ثالثة

    اتجاه واعد للتعاون بين الاتحاد الأوراسي وإفريقيا والشركاء من دول ثالثة

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

التعليم باللغات المحلية: أين وصلت إفريقيا اليوم؟

ديسمبر 15, 2025
في اجتماعية, ترجمات, مميزات
A A
التعليم باللغات المحلية: أين وصلت إفريقيا اليوم؟

اقرأ أيضا

تجديد اتفاقية أغوا AGOA مع إفريقيا 2026: ما بين الفُرص التجارية والتحديات الجيوسياسية

متاهة الإصلاح..الاتحاد الإفريقي وفوضى النظام الدولي

إفريقيا في عام 2026م: خمس قوى هيكلية ستهيمن على المشهد وتصوغ مستقبله

الأفكار العامة:

– التباينات الإقليمية: تتقدَّم السنغال في دمج اللغات الوطنية بالتعليم الابتدائي، بينما تتراجع نيجيريا، وتعاني غينيا من فشل تجربتها الطموحة غير المكتملة.

 -أزمة التعليم مستمرة: لمدة عقود بعد الاستقلال، تُواجه دول إفريقية كثيرة أزمة تعليمية حادَّة؛ فوفق اليونيسف والاتحاد الإفريقي، يكمل 23% فقط من الطلاب التعليم الثانوي.

– السبب الهيكلي الرئيسي للأزمة: ترتبط الأزمة بلغة التدريس؛ تُوصي اليونسكو بسياسة متعددة اللغات تبدأ باللغة الأم في المراحل الأولى، مع دَمْج تدريجي للغة الرسمية.

– فوائد الاعتماد على اللغات المحلية: تُثبت الدراسات أن استخدام اللغات الإفريقية في التدريس يُحسِّن جودة التعليم بشكل ملموس.

– تجربة غينيا الرائدة: بعد استقلال 1958م، اعتمدت غينيا تحت رئاسة سيكو توري تدريس المناهج بالفولانية والماندينكا في الابتدائي، وقد تم الإشادة بها كنموذج لإفريقيا الفرنكوفونية.

– نهج الكاميرون المتوازن: في دولة ثنائية اللغة رسميًّا (فرنسية/إنجليزية) تضم 280 لغة محلية، تتبع الكاميرون مسارًا معتدلًا.

– إنهاء البرنامج في نيجيريا: أعلن وزير التربية تونجي ألاوسا إلغاء البرنامج (الذي بدأ قبل ثلاث سنوات) بسبب “نتائج كارثية” في المناطق التجريبية، نقص المُعلّمين المُؤهّلين، وتراجع الإنجليزية كلغة وحدة وطنية.

بقلم: عثمان باديان

ترجمة: سيدي.م. ويدراوغو

 

بينما تمضي السنغال قُدُمًا في تنفيذ برنامج إدماج اللغات الوطنية في التعليم الابتدائي، تشهد نيجيريا تراجعًا في هذا المجال، ولا تزال غينيا تعاني تَبِعَات تجربتها الطموحة التي لم تكتمل. 

ورغم مرور عقود على الاستقلال، ما تزال العديد من الدول الإفريقية تُواجه أزمة تعلُّم حادّة. المؤشرات مقلقة: فبحسب اليونيسف والاتحاد الإفريقي، لا يُكمل سوى 23% من الطلاب تعليمهم الثانوي، فيما يُقدِّر البنك الدولي أن ملايين الأطفال يتلقون تعليمًا محدودًا لا يُحقّق نتائج ملموسة. 

من أبرز الأسباب الهيكلية المرتبطة بهذه الأزمة: مسألة لغة التدريس؛ إذ توصي اليونسكو باعتماد سياسة تعليمية متعددة اللغات، تبدأ بتعليم الطفل بلُغته الأم في المراحل الأولى، مع دَمْج تدريجي للغة الرسمية. 

لكنّ الواقع في معظم الدول الإفريقية يُظهر استمرار تهميش اللغات المحلية، التي غالبًا ما تُدْرَج كمادة اختيارية فقط، مقابل هيمنة لغات الاستعمار السابق كالفرنسية أو الإنجليزية أو البرتغالية. 

هذا التناقض يثير تساؤلات جوهرية: لماذا يُستبعَد التعليم باللغة الأم رغم ما تُؤكّده الدراسات من أثره الإيجابي على جودة التعلم ومخرجاته؟

 

الهيبة المرتبطة باللغات الاستعمارية: عائق سيسيولوجي بامتياز

تشير العديد من الدراسات إلى أن اعتماد اللغات الإفريقية كلغات للتدريس يُسهم بشكل ملموس في تحسين جودة التعليم. وقد أوصت تقارير صادرة عن اليونسكو، والبنك الدولي، إلى جانب باحثين أفارقة، بضرورة تعزيز حضور هذه اللغات في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي.

ورغم ذلك، لا تزال اللغات المحلية في معظم البلدان تُدرَّس كمادة ثانوية، بينما يعتمد التعليم الفعلي على اللغات الأجنبية مثل الفرنسية أو الإنجليزية. ويُعدّ التعليم باللغة الأم أكثر فعالية، خاصةً في المناطق التي لا يتحدث فيها الآباء اللغات الأجنبية، ما يُصعّب مواكبتهم لمسار أبنائهم الدراسي.

لكنّ المفارقة أن العديد من أولياء الأمور أنفسهم يُبْدُون تحفظًا تجاه التعليم بلغات محلية. ففي أبيدجان مثلًا، لخَّص أحد المعلمين هذا الموقف بالقول: “تعتقد العائلات أن اللغة المحلية تحبس الطفل في قريته، بينما تفتح الفرنسية أو الإنجليزية أمامه آفاق النجاح الجامعي والوظيفي”. ويعكس هذا التصوُّر البُعْد الرمزي والاقتصادي للغات الاستعمار السابق، حيث تُعدّ شرطًا غير مُعلَن للولوج إلى الوظائف الرفيعة والمكانة الاجتماعية.

حتى في بلدان مثل نيجيريا؛ حيث تسود لغات كالهوسا أو اليوروبا أو الإيغبو، تهيمن اللغة الإنجليزية على التعليم الجامعي، ما يُقْصِي اللغات الوطنية من مجالات إنتاج المعرفة العلمية، رغم حضورها القوي في الحياة اليومية.

إلا أن نتائج الدراسات والتجارب الميدانية، مثل تلك التي أُجريت في كوت ديفوار، واضحة: التعليم باللغة الأم خلال المراحل المُبكّرة يُحسِّن معدلات النجاح، ويُعزِّز الفهم، ويُقلِّص نِسَب التسرب المدرسي. ويُرجِع الخبراء هذا إلى ما يُعرَف بـ”اللاتوازن المعرفي”؛ حيث يُطلَب من الطفل أولًا فَهْم لغة أجنبية (الفرنسية)، ثم استيعاب المفهوم التعليمي ذاته، وهو عبء معرفي مُضاعَف يُفسِّر الكثير من حالات الفشل المبكّر في المدارس.

 

السنغال: إصلاح يُنظر إليه على أنه رافعة للإنصاف

في السنغال، يُعدّ إدخال اللغات الوطنية على نطاق واسع في المناهج التعليمية خيارًا تربويًّا وسياسيًّا معًا. يتوافق هذا النهج مع توصيات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، التي تحثّ على تبنّي التعليم الثنائي أو متعدد اللغات كأداة فعَّالة للحدِّ من معدلات الفشل الدراسي وتعزيز الشمولية التعليمية.

يهدف هذا التوجُّه إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تحسين مستوى التعلم في المواد الأساسية، مع تعزيز التراث اللغوي الوطني في الوقت نفسه. يساهم استخدام اللغات الوطنية في إثراء المفردات اللغوية، ويسهّل فَهْم المحتويات التعليمية من خلال اللغة الأم للمتعلمين، مما يُعزّز إتقانها ويُقدّر قيمتها الثقافية. يُعتبر هذا النهج جزءًا أساسيًّا من ديناميات السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية، كما أكَّدت ديمبا مندي، رئيس قسم تطوير اللغات في وزارة التربية والتعليم.

على النقيض من نيجيريا، التي ألغت مؤخرًا تدريس اللغات المحلية في المرحلة الابتدائية، اختارت السنغال مسارًا معاكسًا تمامًا. تُوضّح مندي أن هذا الاختيار مدعوم بنتائج قاطعة؛ حيث يتقدم الأطفال الذين يتعلمون بلغتهم الأم بوتيرة أسرع مقارنة بمن يعتمدون الفرنسية كوسيلة تعليمية حصرية.

“أظهرت نتائج تجاربنا أن الطلاب الذين يتعلمون بلُغتهم الأم يُحقّقون تقدمًا أسرع في التعلم، خاصةً في المواد الأساسية مثل القراءة والرياضيات”؛ يقول ديمبا مندي.

يستجيب هذا النهج أيضًا للإرادة السياسية السنغالية في تصحيح الاختلالات التاريخية الناتجة عن النظام التعليمي الناطق بالفرنسية. وفقًا لبيانات الوزارة، تكشف التقييمات عن تحسُّن ملحوظ لدى الطلاب في الصفوف ثنائية اللغة:

– القراءة: نتائج تفوق المتوسط الوطني، سواء في اللغة الوطنية أو الفرنسية.

– الرياضيات: فَهْم أعمق للمفاهيم عند تقديمها بلغة الطفل الأولى.

– الفهم الشفوي: مكاسب أكبر بكثير في السنوات الأولى.

“أبناؤنا ليسوا في ورطة لأنهم غير أذكياء، بل لأنهم مُطالَبُون بتعلُّم اللغة أولاً قبل أن يتعلموا بها”؛ يُلخّص “ديمبا مندي” الأمر بهذه العبارة البسيطة والعميقة.

أجرت السنغال أكثر من عشر تجارب في هذا المجال، كما يؤكد البروفيسور مباكي ديانيي، المفتش العام للتعليم والتدريب. شملت هذه البرامج الرائدة الست لغات الوطنية الأكثر توافرًا للموارد التعليمية، مما ساهم في تعزيز النهج التجريبي.

يُتوقَّع أن يعتمد النموذج الثنائي اللغة المستقبلي في السنغال توزيعًا زمنيًّا مدروسًا: في الصفين الأولين (CP وCE1)، سيشكل 80% من وقت التعلم باللغة الوطنية، قبل الوصول إلى توازن 50/50 بدءًا من CE2. سيتم تقديم المواد التعليمية أولاً باللغة المحلية، ثم دمجها تدريجيًّا مع الفرنسية لضمان السلاسة.

تؤكد وزارة التربية الوطنية التزامها بإدماج جميع اللغات الوطنية في المناهج بحلول عام 2028م، لكنّ تحقيق ذلك يتطلب جهودًا هائلة تشمل تدريبًا مُكثّفًا للمعلمين، وإنتاج آلاف الكتب المدرسية، وتأمين التمويل في بلدٍ يتميز بانتشار المدارس وتعدُّد اللغات الإقليمية.

“إذا كانت المدرسة تتحدَّث بلُغَة الطفل نفسه، فإن ذلك يُقرّب بين المدرسة والأسرة ويُسهّل التواصل”؛ يوضح المفتش دياغني.

يُركّز البرنامج التعليمي حاليًّا على اللغات الرئيسية مثل الولوف والبولار والسرسر، بهدف تحسين مستويات الطلاب في القراءة والرياضيات بشكلٍ ملحوظ.

ومع ذلك، يبقى السؤال الجوهري معلقًا: هل ستنجح الدولة في استكمال هذا المشوار حتى النهاية، رغم التحديات اللوجستية والمالية؟

 

نيجيريا: تغيير المسار

على النقيض من النهج السنغالي، أعلنت نيجيريا مؤخرًا إلغاء السياسة التي كانت تَفرض التدريس باللغات المحلية في المرحلة الابتدائية.

أعلن وزير التربية “تونجي ألاوسا” إنهاء هذا البرنامج الذي أُطلق قبل ثلاث سنوات فقط، مشيرًا إلى “نتائج كارثية” في المناطق التجريبية، إلى جانب نقصٍ حادّ في المعلمين المُؤهَّلين، ومخاوف مستمرة بشأن تراجع مستوى اللغة الإنجليزية كلغة وحدة وطنية.

وأضاف الوزير: “لاحظنا معدلات فشل مرتفعة في امتحانات WAEC وNECO وJAMB في بعض المناطق الجيوسياسية، خاصة تلك التي اعتمدت التدريس باللغة الأم بشكلٍ مكثّف”.

سيتم الآن استعادة اللغة الإنجليزية كوسيلة تدريس رئيسية، ابتداءً من رياض الأطفال وحتى الجامعات.

كان هذا البرنامج، الذي أطلقه الوزير السابق أدامو أدامو، يهدف إلى تعزيز التعلم بلغة الأم لتحقيق فعالية أكبر، لكنه أُلغي اليوم بسبب التحديات. ومع أكثر من 500 لغة في نيجيريا، كانت هذه الإصلاحات الأكثر تعقيدًا في التنفيذ.

رحَّب الخبير التربوي الدكتور “عليو تيلدي” بهذا التحوُّل، معتبرًا أن نيجيريا غير مستعدة له. “هل لدينا معلمون مُدرَّبون على تدريس عشرات اللغات الأصلية؟ الإجابة: لا. كما أن الامتحانات الرئيسية مثل WAEC وJAMB تُجرَى بالإنجليزية فقط، لا باللغات الأم”.

وأكد” لتحسين جودة التعليم، يجب توظيف معلمين مُؤهّلين” في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية.

من جانبها، أعربت هاجارا موسى، أم لطفلين في روضة أطفال، عن دعمها للقرار، قائلة: إنه سيسمح للأطفال الصغار بتعلم الإنجليزية مبكرًا.

“الإنجليزية لغة دولية تُتَحَدَّث في كل مكان، وأفضل أن يبدأ الأطفال بها منذ الصغر بدلاً من التأخير”؛ أوضحت للهيئة البريطانية.

 

غينيا: عائق سياسي يحول دون عودة اللغات الوطنية إلى المدارس

كانت جمهورية غينيا من أوائل الدول الإفريقية التي اعتمدت اللغات الوطنية كوسائل تعليمية مباشرة بعد الاستقلال. أدخلت ثماني لغات في المناهج المدرسية، لكنّ هذه التجربة الرائدة لم تدم طويلاً وانقرضت تدريجيًّا.

في عهد الرئيس أحمد سيكو توري، بعد فترة قصيرة من الاستقلال عام 1958م، اتخذت غينيا قرارًا جريئًا بتدريس المناهج باللغات القومية مثل الفولانية والماندينكا في المدارس الابتدائية. أُشيد بهذا النهج آنذاك كنموذج مُتقدّم لدول إفريقيا الناطقة بالفرنسية.

بعد تطوير أبجديات محلية أولية، تم دَمْج ثماني لغات وطنية في النظام التعليمي الرسمي، مما يعكس طموحًا للتحرر الثقافي.

ومع ذلك، لم يصمد هذا البرنامج أمام الاضطرابات السياسية. مع انقلاب عام 1984م وتغيير النظام، تم التخلي عن المبادرة بالكامل. عادت اللغة الفرنسية إلى موقعها كلغة رسمية وحصرية، مع تعليق تدريس اللغات الوطنية “في انتظار الأبحاث اللغوية التي تمكّن من تهيئتها علميًّا”، كما يشرح الباحث جنابو بالدي في مجلة البحث التربوي بالمعهد العالي لعلوم التربية في غينيا.

بهذا، أصبح التعلم بلغة الأم استثناءً نادرًا لأجيال كاملة من التلاميذ، بدلًا من كونه قاعدة أساسية.

رغم الإنهاء الرسمي، استمرت بعض المشاريع المحلية في الحفاظ على الروح الأصلية، منها:

– نموذج الماندينكا (كتابة نكو): يعمل حوالي 20 مدرسة ابتدائية في غينيا العليا وفقًا لهذا النظام ثنائي اللغة (نكو مع الفرنسية)، مما يُحافظ على التوازن اللغوي.

– برنامج ELAN (المدرسة واللغات الوطنية في إفريقيا): مدعوم من المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF)، يهدف إلى نشر التعليم الثنائي اللغة في عدة دول. في غينيا، يُطبّق بالفعل في بعض المدارس الابتدائية.

– في مجال محو أمية الكبار: تشارك أنظمة مثل كتابة أدلام أو كوريسيبيلي في تعزيز اللغات الوطنية وتطويرها.

 

 الكاميرون: التعددية اللغوية في المدارس… إصلاح يُؤتي ثماره

في بلد ثنائي اللغة رسميًّا (الفرنسية والإنجليزية)، ويضم أكثر من 280 لغة محلية، تتبع الكاميرون نهجًا متوازنًا ومعتدلًا.

منذ عام 2008م، أُجري اختبار هذا النهج في 43 مدرسة عبر البلاد ضمن برنامج تجريبي مدعوم من المنظمة الدولية للفرنكوفونية بعنوان “المدرسة واللغات الوطنية في إفريقيا”.

تم اختيار خمس لغات رئيسية كوسائط تعليمية: الإيوندو، الباسا، الدوالا، الغومالا، والفولفوالدي، مع التركيز على مناطق لغوية متماسكة جغرافيًّا.

وفقًا لوزارة التعليم الأساسي، أظهرت النتائج الأولية إيجابية ومشجّعة. يبدو أن التلاميذ الذين يتعلمون القراءة والكتابة بلغتهم الأصلية يُحقّقون استيعابًا أفضل للمواد الأخرى. كما يساهم هذا النهج في الحفاظ على التعابير اللغوية المُهدَّدة بالانقراض في هذا البلد الغني بالتنوُّع اللغوي (280 لغة محلية).

بين عامي 2000 و2024م، ارتفع معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في المناطق الريفية من 45% إلى 65%، بينما وصل في المناطق الحضرية إلى 88%. يُعزَى هذا التقدم جزئيًّا إلى إستراتيجية التعليم مُتعدّد اللغات، التي ساهمت في تعزيز الوصول إلى التعليم الأساسي.

تدعو فيفيان آشري كيلو، وزيرة الدولة للتعليم الأساسي، إلى تبنّي “التعليم مُتعدّد اللغات كأداة للنجاح والتماسك الاجتماعي”. غير أن توسيع البرنامج يظل بطيئًا بسبب نقص الموارد، مما يَحُدّ من تغطية جميع المناطق الجغرافية.

تُوصي اليونسكو بالتدريس باللغة الأم لمدة ست سنوات على الأقل؛ لضمان تحسين مستدام في التعلم. ومع ذلك، رغم عقود من البحوث والمقارنات الدولية والمشاريع الرائدة حول التعددية اللغوية، يبقى التقدم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى محدودًا وغير كافٍ.

في معظم الدول الناطقة بالفرنسية أو البرتغالية أو الإنجليزية، لا تزال المدارس تعتمد حصريًّا تقريبًا على اللغات الاستعمارية الموروثة. ويستمر هذا النهج رغم الفشل الواضح الذي يصاحبه: اكتظاظ الفصول، انخفاض مستويات القراءة، التخلف الدراسي، عدم كفاية البرامج التدريبية، ضعف إعداد المعلمين للتعامل مع التعدد اللغوي، ونقص المواد التعليمية والتمويل اللازم.

في المناطق الريفية، تبقى اللغات الأم الوسيلة اليومية الوحيدة للاتصال. لذا، يدخل الأطفال غير الناطقين بالفرنسية أو الإنجليزية المدرسة في حالة إعاقة لغوية، مما يزيد من معدلات الفشل والانقطاع عن الدراسة.

تكشف اليونسكو أيضًا عن واقع قاسٍ: واحد من كل خمسة أطفال في إفريقيا جنوب الصحراء لا يصل إلى المدرسة، وفقط 20% من الأطفال في المدارس يُحقِّقون مستوًى جيدًا في القراءة بنهاية المرحلة الابتدائية.

أمام هذه التحديات، تحثّ المنظمات الدولية على تعزيز إنتاج المواد التعليمية متعددة اللغات، وزيادة الاعتماد على اللغة الأم لتحسين المهارات الأساسية وتعزيز الشمول التعليمي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط المقال:

https://www.bbc.com/afrique/articles/c4gjnv024xeo

كلمات مفتاحية: التعليماللغات المحليةباللغات الاستعمارية
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

الدونية الإفريقية.. شعور يدحضه التاريخ

الدونية الإفريقية.. شعور يدحضه التاريخ

فبراير 11, 2026
الولايات المتحدة ترسل قواتها إلى نيجيريا ..فهل استطاعت تحقيق أهدافها غير المعلنة؟

الولايات المتحدة ترسل قواتها إلى نيجيريا ..فهل استطاعت تحقيق أهدافها غير المعلنة؟

فبراير 11, 2026
برلمان بوركينا فاسو يُقِرّ حلّ الأحزاب السياسية وإلغاء إطارها القانوني

بين إرث الماضي وتطورات الحاضر: لماذا قرَّرت بوركينا فاسو حل الأحزاب السياسية؟

فبراير 10, 2026
مرفق المياه الإفريقي (2004-2026م).. جسامة المهمة وضعف الإمكانيات

مرفق المياه الإفريقي (2004-2026م).. جسامة المهمة وضعف الإمكانيات

فبراير 10, 2026
عين على إفريقيا (5- 7 فبراير 2026م) التكالب الأمريكي على المعادن الإفريقية: لا مفر من الهيمنة؟

عين على إفريقيا (5- 7 فبراير 2026م) التكالب الأمريكي على المعادن الإفريقية: لا مفر من الهيمنة؟

فبراير 9, 2026
الكونغو تصف الوضع المالي بالحرج وتتعهد بتخفيف أعباء الديون

إفريقيا أمام ديون سيادية قياسية: 2026م عام التوترات المالية والأمنية والاجتماعية

فبراير 9, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

إفريقيا في «ملفات إبستين»..فرص مالية ومضاربة استغلالية

فبراير 8, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.