أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة وإسواتيني وقعتا اتفاقية تعاون صحي مدتها خمس سنوات، وذلك في إطار خطة إدارة ترامب الصحية العالمية لتقديم المساعدات مع اشتراط استثمار الدولة المتلقية لها.
وتنص مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، والتي تبلغ قيمتها 242 مليون دولار، على أن الولايات المتحدة تعتزم تقديم ما يصل إلى 205 ملايين دولار للاستثمار في جمع البيانات الصحية، ورصد الأمراض والاستجابة لها، والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وعلاجه؛ في المقابل، ستزيد إسواتيني إنفاقها المحلي على الصحة بمقدار 37 مليون دولار خلال فترة السنوات الخمس، وفقًا لما ذكرته الوزارة.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن الاتفاقية تشمل أيضًا تسليم دواء ليناكابافير، وهو دواء أمريكي الصنع للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، إلى الدولة الإفريقية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت، في بيان: “يضع هذا التوقيع إسواتيني على مسار واضح لتحقيق الهدف طويل الأمد المتمثل في نظام صحي فعال ومستدام وكفؤ، مع التأكيد على الالتزام المتبادل بالحفاظ على المكاسب الصحية، وحماية المواطنين الأمريكيين والإسواتينيين على حد سواء”.
ووقّعت الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي اتفاقيات تعاون صحي مع كينيا ورواندا وأوغندا وليسوتو. وتوقعت الوزارة توقيع اتفاقيات صحية ثنائية مماثلة مع عشرات الدول الأخرى التي تتلقى مساعدات صحية أمريكية في الأسابيع المقبلة.
وكشفت إدارة ترامب في سبتمبر/أيلول عن “استراتيجية أمريكا أولاً للصحة العالمية”، وهي نهج جديد للمساعدات الخارجية يسعى إلى تعزيز اكتفاء الدول المستهدفة ذاتيًا في إدارة قطاعاتها الصحية.
وفي صفقة منفصلة أُعلن عنها في نوفمبر، تلقت إسواتيني 5.1 مليون دولار من الولايات المتحدة لاستقبال رعايا دول ثالثة تم ترحيلهم من قبل إدارة ترامب.











































