صرح الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون غرير، يوم الثلاثاء، بأنه منفتح على معاملة جنوب إفريقيا بشكل مختلف عن الدول الإفريقية الأخرى في حال مددت واشنطن مبادرة التجارة مع دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والتي انتهت صلاحيتها في سبتمبر/أيلول.
وأبلغ غرير لجنة فرعية تابعة للجنة المخصصات في مجلس الشيوخ أن إدارة ترامب منفتحة على تمديد قانون النمو والفرص في إفريقيا (AGOA) لمدة عام واحد، لكنها تنظر إلى جنوب إفريقيا كحالة فريدة، وقد تنظر في استبعادها من مبادرة التجارة إذا ضغط الكونغرس من أجل ذلك.
وقال غرير خلال جلسة الاستماع، رداً على سؤال حول ما إذا كان ينبغي فصل جنوب إفريقيا عن أي تمديد لقانون AGOA “إذا كنتم ترون أنه ينبغي منح جنوب إفريقيا معاملة مختلفة، فأنا منفتح على ذلك لأنني أعتقد أنها تمثل حالة فريدة”.
وأضاف أن جنوب إفريقيا بحاجة إلى خفض الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية وإزالة الحواجز غير الجمركية على البضائع الأمريكية إذا أرادت من الولايات المتحدة تخفيض رسومها البالغة 30% على البضائع الجنوب إفريقية.
وقد تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا، صاحبة الاقتصاد الأكثر تطوراً في القارة، بعد مقاطعة واشنطن لقمة قادة مجموعة العشرين التي استضافتها بريتوريا الشهر الماضي. كما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستستبعد جنوب إفريقيا من قمة مجموعة العشرين في ميامي العام المقبل.
واتهم وزير الخارجية ماركو روبيو، الأسبوع الماضي، حكومة جنوب إفريقيا بالعنصرية ضد مواطنيها البيض، وهو اتهام سبق أن وجهه الرئيس دونالد ترامب. وقد تم دحض هذا الادعاء على نطاق واسع. وقال غرير خلال جلسة الاستماع إن جنوب إفريقيا فرضت العديد من الحواجز أمام التجارة مع الولايات المتحدة.
وأضاف قائلا: “إنها اقتصاد كبير، أليس كذلك؟ لديها قاعدة صناعية وزراعية؛ ينبغي عليها أن تشتري من الولايات المتحدة”. وفي أغسطس/آب، فرض ترامب تعريفة جمركية بنسبة 30% على الواردات من جنوب إفريقيا بعد أن امتنع المسؤولون الأمريكيون عن الرد على عدة مقترحات تجارية قدمتها بريتوريا.
وكرر غرير أن إدارة ترامب تؤيد تمديد قانون النمو والفرص في إفريقيا (AGOA) لمدة عام واحد، وهو قانون صدر لأول مرة عام 2000 لتوفير إمكانية دخول آلاف المنتجات إلى السوق الأمريكية بدون رسوم جمركية، لكنها ستستغل هذه الفترة للعمل مع الكونغرس لتحسين هذه المبادرة.











































