أدى الرئيس الإيفواري الحسن واتارا اليمين الدستورية في 8 ديسمبر/كانون الأول 2025، خلال حفل رسمي أقيم في القصر الرئاسي بأبيدجان، ليبدأ بذلك ولايته الرابعة على رأس جمهورية الكوت ديفوار. وجاء هذا بعد إعادة انتخابه في انتخابات نهاية أكتوبر/تشرين الأول، حيث حصل على ما يقارب 90% من الأصوات في الجولة الأولى.
وخلال مراسم التنصيب، وضع واتارا يده اليسرى على الدستور ورفع اليمنى، قبل أن تُلقي رئيسة المجلس الدستوري، شانتال نانابا كامارا، كلمة أكدت فيها تنصيبه رسميًا. وبعد ذلك، مُنح الرئيس القلادة الكبرى للوسام من قبل المستشار الأعلى علي كوليبالي، في تقليد بروتوكولي يرافق تسلّم الرئيس مهامه.
وألقى واتارا كلمة أمام الحضور الذين شملوا اثني عشر رئيس دولة جاءوا للمشاركة في الحفل، من بينهم دينيس ساسو نغيسو من جمهورية الكونغو، وبريس أوليغي نغيما من الغابون، إلى جانب رؤساء سابقين مثل محمدو إيسوفو من النيجر ونانا أكوفو أدو من غانا. كما حضرت يائيل براون بيفيه، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، ممثلةً للرئيس إيمانويل ماكرون.
وخلال خطابه، وجّه واتارا الشكر للشعب الإيفواري، معتبرًا أن نتيجة التصويت تعكس “خيار الاستقرار” وفهم التحديات المعقّدة التي تواجه المنطقة.
ووعد بأن تكون ولايته الجديدة مرحلة “انتقال جيلي”، مؤكدًا أنها تعبّر عن “عمل مسؤول ونضج سياسي”، مشددًا على رغبته في بروز نخبة سياسية وإدارية نزيهة وكفؤة وملتزمة بالمصلحة العامة.











































