نفت سلطات بوركينا فاسو رسمياً صحة وثيقة منسوبة إلى اتحاد دول الساحل، تنتشر حالياً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتزعم وقوف التكتل إلى جانب إيران ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
وانتشرت الوثيقة المزيفة، التي قُدّمت على أنها بيان رسمي وتحمل ختم اتحاد دول الساحل، على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ويُزعم أنها موقعة من قبل قائد المجلس العسكري في بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري.
وتزعم الوثيقة أن تكتل دول الساحل يتابع “بقلق بالغ” عدواناً عسكرياً مزعوماً من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، بهدف اتخاذ موقف واضح في الصراع المحتدم.
ويذهب هذا النص المزيف بوضوح إلى حدّ الادعاء بأن أي هجوم يستهدف “دولة حليفة” سيُعتبر تهديداً مباشراً للمصالح الاستراتيجية لاتحاد دول الساحل، الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
وفي مواجهة انتشار هذه الفرضية الزائفة، سارعت أجهزة الاتصال الرسمية للدول الثلاث إلى العمل، مضيفةً وسم “أخبار كاذبة” إلى الصورة المتداولة لتنبيه الجمهور إلى زيفها.
وتؤكد السلطات مجدداً أن المواقف الرسمية للاتحاد تُنشر حصراً عبر القنوات الحكومية ووسائل الإعلام الرسمية في الدول الأعضاء الثلاث. وتأتي محاولة التضليل هذه وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية على الصعيد الدولي، حيث تسعى منطقة الساحل والصحراء الكبرى إلى تعزيز بنيتها الأمنية وتأكيد سيادتها الإقليمية.
ويعتقد العديد من المراقبين أن هذه مناورة تهدف إلى إثارة البلبلة حول الموقف الدبلوماسي لمنطقة الساحل والصحراء الكبرى على الساحة الدولية.











































