قام سكان مدينة إينهامبان الساحلية في موزمبيق بتدعيم منازلهم بأكياس الرمل والصفائح المعدنية استعدادًا للتأثيرات المدمرة المحتملة لإعصار جيزاني، المتوقع أن يضرب المنطقة.
واجتاح الإعصار الاستوائي مدغشقر في وقت سابق الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل 40 شخصًا على الأقل وإلحاق أضرار جسيمة بمدينة تواماسينا، ثاني أكبر مدن الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.
وتعرضت موزمبيق لكوارث متكررة مرتبطة بالطقس، يقول العلماء إن تغير المناخ قد فاقمها. ولا تزال موزمبيق، الدولة الواقعة في جنوب إفريقيا، تتعافى من آثار الفيضانات العارمة التي أثرت على أكثر من 700 ألف شخص وألحقت أضرارًا بأكثر من 170 ألف منزل خلال الأسابيع الأخيرة، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
ويتوقع مركز الأرصاد الجوية في موزمبيق أن يمر إعصار جيزاني بالقرب من إينهامبان، قبل أن يعود إلى قناة موزمبيق. ويقوم سكان إينهامبان بوضع أكياس الرمل على أسطح منازلهم في محاولة لمنعها من التطاير بفعل الرياح العاتية، كما يقومون بتغطية النوافذ بألواح من الصفيح المموج. وفرضت السلطات المحلية قيودًا على الملاحة البحرية، ويلتزم الصيادون منازلهم.











































