أفاد مصدران أمنيان أن مسلحين يشتبه بانتمائهم لجماعة بوكو حرام قتلوا سبعة جنود نيجيريين وأسروا 13 آخرين، بينهم قائدهم، في ولاية بورنو شمال شرق البلاد.
وذكر المصدران أن القوات كانت تقوم بدورية في منطقة داماك بولاية بورنو حوالي الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش عندما اشتبكت مع المسلحين. وقُتل سبعة جنود في تبادل لإطلاق النار، بينما تمكن 11 جنديًا من الفرار، لكن 13 آخرين – بينهم القائد برتبة رائد – وقعوا في الأسر. وقال مصدر أمني مُطّلع على الحادث: “قاتل الرائد ببسالة، لكنه في النهاية وقع في الأسر، وصادرت بوكو حرام هاتفه”.
وأضاف المصدران أنه عندما عادت القوات إلى معسكرها وحاولت الاتصال بالرقم، أجابها شخص ادّعى أنه عضو في بوكو حرام، وأن الرائد وبقية الجنود محتجزون لدى الجماعة.
وأفادوا بأن فريق إنقاذ عسكري عثر على جثث الجنود السبعة القتلى، لكنه لم يعثر على الجنود المفقودين. ولم يردّ متحدث باسم الجيش النيجيري على الفور على طلب للتعليق، وفق ما ذكرت رويترز.
وقد شنّ الجيش النيجيري هجومًا على المسلحين في شمال شرق البلاد هذا العام، متوغلًا في المناطق التي كانت تحت سيطرة المتمردين. ورغم الهجمات المتكررة، واصلت جماعة بوكو حرام وفصائلها المنشقة شنّ هجمات واسعة النطاق، مستغلةً التضاريس الوعرة، والحدود الإقليمية الرخوة، والوجود الحكومي المحدود في أجزاء من شمال شرق البلاد القاحل.
وقتلت جماعة بوكو حرام، وهي جماعة مسلحة ظهرت في شمال شرق نيجيريا عام 2009، عشرات الآلاف من الأشخاص، وشردت الملايين في نيجيريا والدول المجاورة.
وانقسمت الجماعة منذ ذلك الحين، حيث انضمّ أحد فصائلها إلى تنظيم الدولة ليشكّل ولاية غرب إفريقيا التابعة لتنظيم الدولة (داعش)، والتي كثّفت استهدافها للقواعد العسكرية في السنوات الأخيرة.











































