وقّعت الحكومتان الصومالية والقطرية، اتفاقية تعاون دفاعي تهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية والأمنية بين البلدين.
وقّع الاتفاقية معالي وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، أحمد معلم فقي، ومعالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع في دولة قطر، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني.
وتركز اتفاقية التعاون الدفاعي على التدريب العسكري، وتبادل الخبرات، وتطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز التعاون الأمني، دعما للجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
ويؤكد توقيع هذه الاتفاقية على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الصومال وقطر، ويعكس التزام البلدين المشترك بالعمل معا للنهوض بالدفاع والأمن والتعاون العسكري طويل الأمد.
وعلى صعيد متصل، أكد متحدث باسم الحكومة الفيدرالية الصومالية وجود اتفاقية أمنية ثلاثية بين الصومال والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.
وتركز الاتفاقية، التي لا تزال في مراحلها النهائية، على تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال أمن البحر الأحمر، وتوسيع التعاون العسكري، وتعزيز الدور المشترك لهذه الدول في الأمن الإقليمي.
ووفقا لمصادر مطلعة، من المتوقع أن يتوجه رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، إلى المملكة العربية السعودية خلال الأيام القادمة لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الاتفاقية الهامة.
وتأتي هذه الاتفاقية الجديدة بعد أن أنهت الحكومة الصومالية مؤخرا جميع اتفاقياتها مع الإمارات العربية المتحدة، متهمة إياها بانتهاك سيادة البلاد ووحدة أراضيها، وذلك بعد ترحيل أحد قادة جماعة انفصالية يمنية عبر الصومال دون إبلاغ الحكومة الفيدرالية.











































