أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية عن إنهاء رحلاتها المباشرة بين باريس وعاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى، بانغي، على أن تُسيّر آخر رحلة يوم السبت 31 يناير/كانون الثاني.
ولم توضح الشركة أسباب هذا التغيير في خدماتها إلى بانغي، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أن الخط يعتبر غير مربح بسبب انخفاض عدد الركاب وارتفاع الضرائب المحلية وتكاليف الوقود، بالإضافة إلى زيادة مدة السفر نتيجة منطقة حظر الطيران فوق النيجر.
وكانت الرحلات المباشرة، التي تمتد أيضًا إلى ياوندي بالكاميرون، قد تم تقليصها خلال الأشهر الماضية لتقتصر على رحلة أسبوعية واحدة تشمل توقفًا في ياوندي في رحلة العودة.
ومع توقف الخط المباشر نهائيًا، ستقتصر الخدمة على رحلتين أسبوعيتين، يومي الثلاثاء والخميس، تُسيّران حاليًا بالشراكة مع شركة “أفريجيت فلاي غابون”، مع ربطها برحلات بين باريس وياوندي.
وأثار هذا القرار استياءً واسعًا في بانغي، ووصل إلى المستوى الدبلوماسي بعد أن أعرب الرئيس فوستين تواديرا عن غضبه وطلبت حكومته توضيحًا من السفير الفرنسي.
ووصلت القضية إلى قصر الإليزيه في باريس، نظرًا لأن الدولة الفرنسية ما تزال أكبر مساهم في الخطوط الجوية الفرنسية بنسبة 28%، وسط محاولات دبلوماسيين للتأثير على قرار الشركة.
وقد أعرب مصدر مطلع عن استيائه من القرار، معتبرًا أنه “يتعارض مع خارطة الطريق” التي تم الاتفاق عليها في أبريل 2024 لتعزيز التعاون بين فرنسا وجمهورية إفريقيا الوسطى.











































