لم تعد كرة القدم في إفريقيا جنوب الصحراء مجرد طقس ترفيهي أو منافسة بدنية، بل تحولت إلى ظاهرة بنيوية تتداخل فيها خيوط السياسة والاقتصاد والتاريخ.
يستعرض هذا الملف من قراءات إفريقية أبعاد هذه الظاهرة من خلال قراءة تحليلية لتقرير “صناعة الرياضة في إفريقيا لعام 2025م“، والذي يكشف كيف تجاوزت الرياضة حدود المتعة لتصبح قطاعاً استراتيجياً واعداً.
على الصعيد السياسي، نناقش جدلية العولمة والتسييس، وكيف تحولت الملاعب إلى ساحات للتعبير عن الهوية الوطنية ومقاومة الإرث الاستعماري، مع التركيز على كأس الأمم الإفريقية كمنصة تعيد فيها الشعوب استعادة ذاكرتها الجمعية وإثبات حضورها العالمي.
أما اقتصادياً، فيسلط الملف الضوء على اقتصاديات كرة القدم في المنطقة، كاشفاً عن الفرص الضائعة والتحديات الهيكلية التي تواجه الاستثمار الرياضي.
كما لم نغفل الجانب الإنساني والاجتماعي، حيث نستعرض كتاب “هجرة لاعبي كرة القدم الإفريقية” لنفهم تطلعات الشباب ومساراتهم الشاقة بين أحلام الاحتراف العالمي وواقع الخبرات المحلية.
إن هذا الملف هو محاولة لفهم القارة السمراء من خلال “الساحرة المستديرة”، بوصفها محركاً للتنمية، ومرآة لطموحات شعوب تتوق لصناعة مستقبلها الخاص.
في هذا الملف من قراءات إفريقية نتابع عن كثب هذه القضية ونجيب على تلك التساؤلات.
-
-
-
- قراءة في تقرير “صناعة الرياضة في إفريقيا لعام 2025م”: ما يتجاوز حدود الترفيه والمنافسة
- كرة القدم والسياسة في إفريقيا: جدلية العولمة والتسييس
- كأس الأمم الإفريقية بين السياسة والرياضة
- على هامش كأس الأمم الإفريقية: الظاهرة العالمية واستعادة ذكرى المعاناة الاستعمارية
- اقتصاديات كرة القدم في إفريقيا جنوب الصحراء
- كأس الأمم الإفريقية 2025.. التحول الاستراتيجي: المدربون الأفارقة ليسوا حلولًا مؤقتة
- قراءة في كتاب: هجرة لاعبي كرة القدم الإفريقيّة (التطلُّعات والخبرات والمسارات)
-
-
فيديو جراف:











































