قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده قد تشن المزيد من الضربات على نيجيريا إذا قُتل مسيحيون في الدولة الإفريقية، على الرغم من نفي نيجيريا سابقًا تعرض المسيحيين فيها للاضطهاد الممنهج.
ونُشرت تصريحات ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز على موقعها الإلكتروني يوم الخميس. وأدلى ترامب بهذه التصريحات ردًا على سؤال حول الضربة العسكرية الأمريكية التي شنتها واشنطن في نيجيريا قبل أسابيع. وكان الجيش الأمريكي قد صرح حينها بأنه نفذ ضربة ضد مسلحي تنظيم الدولة في شمال غرب نيجيريا بناءً على طلب الحكومة النيجيرية.
وقالت نيجيريا حينها إن الضربة كانت “عملية مشتركة” استهدفت “إرهابيين”، و”لا علاقة لها بدين معين”. ونُقل عن ترامب قوله: “أتمنى لو كانت ضربة واحدة… ولكن إذا استمروا في قتل المسيحيين، فستكون ضربة متكررة”.
وعندما سُئل ترامب عن تصريح مستشاره لشؤون إفريقيا بأن تنظيم الدولة وجماعة بوكو حرام يقتلان مسلمين أكثر من المسيحيين، أجاب: “أعتقد أن المسلمين يُقتلون أيضاً في نيجيريا، لكن أغلبهم من المسيحيين”.
وفي أواخر أكتوبر، بدأ ترامب يحذر من أن المسيحية تواجه “تهديداً وجودياً” في نيجيريا، وهدد بالتدخل العسكري في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا بسبب ما وصفه بتقاعسها عن وقف العنف الذي يستهدف المجتمعات المسيحية.
ويبلغ عدد سكان نيجيريا أكثر من 230 مليون نسمة، وينقسمون بالتساوي تقريباً بين المسيحيين، الذين يشكلون الأغلبية في الجنوب، والمسلمين، الذين يشكلون الأغلبية في الشمال.
وعلى الرغم من أن نيجيريا تعاني من مشاكل أمنية مستمرة، بما في ذلك أعمال عنف وعمليات اختطاف على يد متمردين مسلحين في الشمال، إلا أنها تنفي بشدة تعرض المسيحيين للاضطهاد الممنهج.
وردت الحكومة النيجيرية على تهديدات ترامب السابقة بالقول إنها تعتزم التعاون مع واشنطن ضد المسلحين، رافضةً في الوقت نفسه التصريحات الأمريكية التي توحي بأن المسيحيين معرضون لخطر خاص. وتشير السلطات النيجيرية إلى أن المسلحين قتلوا العديد من المسلمين والمسيحيين على حد سواء.











































