قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تسريب بيانات حساسة لكبار المسؤولين بعد اختراق برنامج الفدية في ناميبيا

    من الهاشتاج إلى الهيمنة: كيف تُشكّل الكتائب الإلكترونية المشهد السياسي والاجتماعي في إفريقيا؟

    اعتراف إسرائيل بأرض الصومال وأمن البحر الأحمر: العامل الصيني؟

    اعتراف إسرائيل بأرض الصومال وأمن البحر الأحمر: العامل الصيني؟

    صناديق الثروة السيادية في إفريقيا جنوب الصحراء

    صناديق الثروة السيادية في إفريقيا جنوب الصحراء

    اقتصاديات “الفودو” وتطبيقاتها في إفريقيا جنوب الصحراء: بين الواقع والمجاز

    انسحاب إريتريا من الهيئة الحكوميَّة الدوليَّة المعنية بالتنمية (إيغاد): قراءةٌ في السياقات والدوافع

    انسحاب إريتريا من الهيئة الحكوميَّة الدوليَّة المعنية بالتنمية (إيغاد): قراءةٌ في السياقات والدوافع

    الرئيس الإريتري يتهم “دول جوار” بأنها منصة لتمرير مؤامرات خارجية ويحذر من تقسيم السودان

    إريتريا و”صراع البحر الأحمر” مع إثيوبيا: السير على حبل مشدود!

    قتلى وجرحى في واقعتي تدافع على مساعدات خيرية بنيجيريا

    كيف تُفاقم التحوُّلات البيئية وتغيُّر المُناخ العنف وعدم الاستقرار في نيجيريا؟

    الاقتصاد الفضي (اقتصاد المسنين) في إفريقيا جنوب الصحراء: بين التحديات والفرص

    الاقتصاد الفضي (اقتصاد المسنين) في إفريقيا جنوب الصحراء: بين التحديات والفرص

    متلازمة “سيد قشطة”: صراع الأجيال في السياسة الإفريقية

    متلازمة “سيد قشطة”: صراع الأجيال في السياسة الإفريقية

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

    لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

    التحولات الجديدة في الإستراتيجية الأمريكية 2025 تجاه إفريقيا

    التحولات الجديدة في الإستراتيجية الأمريكية 2025 تجاه إفريقيا

    تصاعد نفوذ تنظيم عفر البحر الأحمر: الدلالات السياسية الإقليمية للتوتر الإثيوبي–الإريتري الجديد

    تصاعد نفوذ تنظيم عفر البحر الأحمر: الدلالات السياسية الإقليمية للتوتر الإثيوبي–الإريتري الجديد

    محاولة الانقلاب الفاشلة في بنين:  مَكْر التاريخ وحَتْم الجغرافيا!

    محاولة الانقلاب الفاشلة في بنين: مَكْر التاريخ وحَتْم الجغرافيا!

    جنوب إفريقيا تستضيف قادة مجموعة العشرين وأمريكا تقاطع

    إفريقيا وقمة مجموعة العشرين: أجندة مضطربة

    المعارضة في غينيا بيساو تتعهد بـ”شل” البلاد في خلاف حول توقيت الانتخابات

    غينيا بيساو على أعتاب استحقاق مصيري: ديمقراطية مؤجلة أم سلطة متجددة؟

    الطاقة الكهرومائية في إفريقيا جنوب الصحراء: تأثير التغيُّر المناخي وتفاقم النزاعات على الموارد المائية المشتركة

    الطاقة الكهرومائية في إفريقيا جنوب الصحراء: تأثير التغيُّر المناخي وتفاقم النزاعات على الموارد المائية المشتركة

    نيجيريا ترفض تصنيف الولايات المتحدة لها كدولة منتهكة للحريات الدينية

    تأثير اليمين الديني المتطرف على توجُّهات أمريكا تجاه القارة الإفريقية

    هل ستتدخل الولايات المتحدة عسكريًّا في نيجيريا؟

    هل ستتدخل الولايات المتحدة عسكريًّا في نيجيريا؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م)  “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    الكاميرون تعتقل شخصيات معارضة قبيل إعلان نتائج الانتخابات

    دراسة تحليلية للانتخابات الرئاسية في الكاميرون 2025

    تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

    تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

    لماذا تتنافس شركات الأسلحة الأوروبية على السوق الإفريقية؟

    تحليل اتجاهات الإنفاق العسكري في إفريقيا جنوب الصحراء وأثره على الأمن الإقليمي

    الفيدرالية والتعدُّدية العِرْقية… مآلات وآفاق التجربتين النيجيرية والإثيوبية في بيئة إفريقية متغيّرة

    الفيدرالية والتعدُّدية العِرْقية… مآلات وآفاق التجربتين النيجيرية والإثيوبية في بيئة إفريقية متغيّرة

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    أرض الصومال وإسرائيل: اعتبارات الاعتراف والتعاون

    أرض الصومال وإسرائيل: اعتبارات الاعتراف والتعاون

    تعزيز الشراكات الرقمية بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في ظلّ منافسة جيوسياسية مُحتدمة

    تعزيز الشراكات الرقمية بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في ظلّ منافسة جيوسياسية مُحتدمة

    الرئيس الانتقالي الغيني يعلن عن تنظيم استفتاء على دستور جديد

    مَن هم المُرشَّحُون التسعة للانتخابات الرئاسية المقبلة في غينيا؟

    روسيا تكثف تواجدها في إفريقيا عبر اتفاقيات جديدة للطاقة

    الاتجاه نحو الجنوب العالمي: التوجُّه الإفريقي في السياسة الخارجية الروسية

    التقنيات الرقمية وثغرات الانتخابات في إفريقيا

    التقنيات الرقمية وثغرات الانتخابات في إفريقيا

    منطقة الساحل الإفريقي وصناعة صيد الأسماك المهملة

    منطقة الساحل الإفريقي وصناعة صيد الأسماك المهملة

    سقوط “أوفيرا” والتناقض الصارخ بين الواقع الميداني والدبلوماسية الدولية

    سقوط “أوفيرا” والتناقض الصارخ بين الواقع الميداني والدبلوماسية الدولية

    دور بنوك التنمية في تعزيز الاقتصاد الإفريقي

    دور بنوك التنمية في تعزيز الاقتصاد الإفريقي

    التعليم باللغات المحلية: أين وصلت إفريقيا اليوم؟

    التعليم باللغات المحلية: أين وصلت إفريقيا اليوم؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    تسريب بيانات حساسة لكبار المسؤولين بعد اختراق برنامج الفدية في ناميبيا

    من الهاشتاج إلى الهيمنة: كيف تُشكّل الكتائب الإلكترونية المشهد السياسي والاجتماعي في إفريقيا؟

    اعتراف إسرائيل بأرض الصومال وأمن البحر الأحمر: العامل الصيني؟

    اعتراف إسرائيل بأرض الصومال وأمن البحر الأحمر: العامل الصيني؟

    صناديق الثروة السيادية في إفريقيا جنوب الصحراء

    صناديق الثروة السيادية في إفريقيا جنوب الصحراء

    اقتصاديات “الفودو” وتطبيقاتها في إفريقيا جنوب الصحراء: بين الواقع والمجاز

    انسحاب إريتريا من الهيئة الحكوميَّة الدوليَّة المعنية بالتنمية (إيغاد): قراءةٌ في السياقات والدوافع

    انسحاب إريتريا من الهيئة الحكوميَّة الدوليَّة المعنية بالتنمية (إيغاد): قراءةٌ في السياقات والدوافع

    الرئيس الإريتري يتهم “دول جوار” بأنها منصة لتمرير مؤامرات خارجية ويحذر من تقسيم السودان

    إريتريا و”صراع البحر الأحمر” مع إثيوبيا: السير على حبل مشدود!

    قتلى وجرحى في واقعتي تدافع على مساعدات خيرية بنيجيريا

    كيف تُفاقم التحوُّلات البيئية وتغيُّر المُناخ العنف وعدم الاستقرار في نيجيريا؟

    الاقتصاد الفضي (اقتصاد المسنين) في إفريقيا جنوب الصحراء: بين التحديات والفرص

    الاقتصاد الفضي (اقتصاد المسنين) في إفريقيا جنوب الصحراء: بين التحديات والفرص

    متلازمة “سيد قشطة”: صراع الأجيال في السياسة الإفريقية

    متلازمة “سيد قشطة”: صراع الأجيال في السياسة الإفريقية

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

    لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

    التحولات الجديدة في الإستراتيجية الأمريكية 2025 تجاه إفريقيا

    التحولات الجديدة في الإستراتيجية الأمريكية 2025 تجاه إفريقيا

    تصاعد نفوذ تنظيم عفر البحر الأحمر: الدلالات السياسية الإقليمية للتوتر الإثيوبي–الإريتري الجديد

    تصاعد نفوذ تنظيم عفر البحر الأحمر: الدلالات السياسية الإقليمية للتوتر الإثيوبي–الإريتري الجديد

    محاولة الانقلاب الفاشلة في بنين:  مَكْر التاريخ وحَتْم الجغرافيا!

    محاولة الانقلاب الفاشلة في بنين: مَكْر التاريخ وحَتْم الجغرافيا!

    جنوب إفريقيا تستضيف قادة مجموعة العشرين وأمريكا تقاطع

    إفريقيا وقمة مجموعة العشرين: أجندة مضطربة

    المعارضة في غينيا بيساو تتعهد بـ”شل” البلاد في خلاف حول توقيت الانتخابات

    غينيا بيساو على أعتاب استحقاق مصيري: ديمقراطية مؤجلة أم سلطة متجددة؟

    الطاقة الكهرومائية في إفريقيا جنوب الصحراء: تأثير التغيُّر المناخي وتفاقم النزاعات على الموارد المائية المشتركة

    الطاقة الكهرومائية في إفريقيا جنوب الصحراء: تأثير التغيُّر المناخي وتفاقم النزاعات على الموارد المائية المشتركة

    نيجيريا ترفض تصنيف الولايات المتحدة لها كدولة منتهكة للحريات الدينية

    تأثير اليمين الديني المتطرف على توجُّهات أمريكا تجاه القارة الإفريقية

    هل ستتدخل الولايات المتحدة عسكريًّا في نيجيريا؟

    هل ستتدخل الولايات المتحدة عسكريًّا في نيجيريا؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    إيكواس: مالي ستصبح خارج المنظمة نهاية يناير الجاري

    الذكرى الخامسة لبداية الفترة الانتقالية بجمهورية مالي بين الواقع والمأمول

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    قراءة مستقبلية للانتخابات الرئاسية 2025م في جمهورية إفريقيا الوسطى

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    من المستطيل الأخضر إلى دوائر النفوذ: دراسة عن الفساد الكروي بالقارة الإفريقية

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    دراسة تحليلية للإنتخابات الرئاسية في تنزانيا 2025

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م)  “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    قراءة في تقرير نبض إفريقيا (أكتوبر 2025م) “سُبُل خَلْق فُرَص العمل في إفريقيا”

    الكاميرون تعتقل شخصيات معارضة قبيل إعلان نتائج الانتخابات

    دراسة تحليلية للانتخابات الرئاسية في الكاميرون 2025

    تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

    تجارة النفايات الإلكترونية في إفريقيا: مكبّ العالم الرقمي الجديد

    لماذا تتنافس شركات الأسلحة الأوروبية على السوق الإفريقية؟

    تحليل اتجاهات الإنفاق العسكري في إفريقيا جنوب الصحراء وأثره على الأمن الإقليمي

    الفيدرالية والتعدُّدية العِرْقية… مآلات وآفاق التجربتين النيجيرية والإثيوبية في بيئة إفريقية متغيّرة

    الفيدرالية والتعدُّدية العِرْقية… مآلات وآفاق التجربتين النيجيرية والإثيوبية في بيئة إفريقية متغيّرة

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    أرض الصومال وإسرائيل: اعتبارات الاعتراف والتعاون

    أرض الصومال وإسرائيل: اعتبارات الاعتراف والتعاون

    تعزيز الشراكات الرقمية بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في ظلّ منافسة جيوسياسية مُحتدمة

    تعزيز الشراكات الرقمية بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في ظلّ منافسة جيوسياسية مُحتدمة

    الرئيس الانتقالي الغيني يعلن عن تنظيم استفتاء على دستور جديد

    مَن هم المُرشَّحُون التسعة للانتخابات الرئاسية المقبلة في غينيا؟

    روسيا تكثف تواجدها في إفريقيا عبر اتفاقيات جديدة للطاقة

    الاتجاه نحو الجنوب العالمي: التوجُّه الإفريقي في السياسة الخارجية الروسية

    التقنيات الرقمية وثغرات الانتخابات في إفريقيا

    التقنيات الرقمية وثغرات الانتخابات في إفريقيا

    منطقة الساحل الإفريقي وصناعة صيد الأسماك المهملة

    منطقة الساحل الإفريقي وصناعة صيد الأسماك المهملة

    سقوط “أوفيرا” والتناقض الصارخ بين الواقع الميداني والدبلوماسية الدولية

    سقوط “أوفيرا” والتناقض الصارخ بين الواقع الميداني والدبلوماسية الدولية

    دور بنوك التنمية في تعزيز الاقتصاد الإفريقي

    دور بنوك التنمية في تعزيز الاقتصاد الإفريقي

    التعليم باللغات المحلية: أين وصلت إفريقيا اليوم؟

    التعليم باللغات المحلية: أين وصلت إفريقيا اليوم؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الدين في مجتمع الأورومو: قراءة تحليلية من منظور الهويّة والوظائف الاجتماعية

أ. أحمد محمد أحمد إسماعيل ـ السودانبقلم أ. أحمد محمد أحمد إسماعيل ـ السودان
ديسمبر 31, 2025
في الحالة الدينية, مميزات
A A
الدين في مجتمع الأورومو: قراءة تحليلية من منظور الهويّة والوظائف الاجتماعية

مقدمة:

الأورومو هم أكبر مجموعة إثنية في إثيوبيا، ولَهُم حضور تاريخي مُميّز في القرن الإفريقي، ويُشكّل الدين إحدى الركائز الأساسية لفَهْم البنية الاجتماعية والثقافية لمجتمعاتهم، فهو على الدوام، لم يكن، مجرد معتقدات روحية يعتنقها الأورومو، بل كان عنصرًا مركزيًّا في تنظيم الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية.

وعلى مر العصور، تفاعلت هذه المجتمعات مع الإسلام والمسيحية بطرق مختلفة، مع الحفاظ على جزء من تراثها التقليدي القديم.

تهدف هذه الدراسة إلى تقديم قراءة شاملة لهذا التفاعل، بدءًا من المعتقدات التقليدية المرتبطة بنظام الـ«جادا»، مرورًا بالتفاعل التاريخي مع الإسلام والمسيحية، وصولًا إلى تأثيره على الهوية والحراك السياسي المعاصر.

وتظهر الدراسة، من خلال تحليل أبعاد الدين التاريخية، والاجتماعية، والسياسية، والديمغرافية، كيف أن الدين لدى الأورومو ليس مجرد منظومة عقائدية ثابتة، بل بنية ديناميكية تتداخل مع السلطة، الثقافة، والسياسة.

أولًا: الديمغرافية الدينية للأورومو

توزيع الأورومو بين الديانات المختلفة يعكس تاريخهم الطويل من التفاعل بين المعتقدات التقليدية والأديان السماوية، كما يُمثّل نموذجًا مصغرًا للديمغرافية الدينية في إثيوبيا ككل.

الإسلام: يمثل أكبر الانتماءات الدينية، بنسبة 50– 60% تقريبًا، مع تنوُّع داخلي بين السُّنة والصوفية وأشكال أخرى من الممارسات الإسلامية([1]).

المسيحية: تتوزع بين الأرثوذكسية والبروتستانتية والكاثوليكية، مع تنامي في نسبة المنتمين للبروتستانتية في القرن العشرين، مما جعل الأرثوذكسية تتحوّل إلى أقلية في بعض المناطق، على الرغم من كونها الأسبق في الوفود إلى مجتمعات الأورومو، بل الأسبق في إثيوبيا كلها([2]).

المعتقدات التقليدية: لا تزال تُمارَس بين نحو 10– 15% من السكان، خصوصًا في الريف والمجتمعات الأقل تأثرًا بالمدارس الدينية الحديثة.

ولكن القرن الحادي والعشرين شهد تحولات في نِسَب الانتماءات الدينية بسبب التعليم والهجرة والسياسات الحكومية، مع استمرار الدين كعنصر ديناميكي في الهوية والثقافة.

ثانيًا: المعتقدات التقليدية ونظام الجادا (Gadaa):

قبل انتشار الإسلام والمسيحية، طوّر مجتمع الأورومو منظومة دينية متكاملة تمحورت حول الإيمان بمعبود تقليدي، أطلقوا عليه اسم (وَقّا) أو(وَقا) (Waaqaa)، الذي يؤمنون بأنه الإله الأعلى والخالق والمُنظِّم للكون. وقد اتسم هذا الإيمان بطابع “توحيدي” واضح، وفي هذا السياق يُنظَر إلى “وَقّا” بوصفه كائنًا متعاليًا عن المخلوقات، لا يتجلّى في أيّ مظهر مخلوق، ولا يجسّدونه في صور أو تماثيل، كما لا تُقام له معابد مادية، بل يُستحضَر حضوره من خلال الطبيعة، والسماء، والنظام الأخلاقي الحاكم للمجتمع([3]).

ولم تكن عبادة “وَقّا” ممارسة شعائرية منفصلة عن الحياة اليومية، بل شكَّلت إطارًا أخلاقيًّا– اجتماعيًّا ناظمًا للسلوك الفردي والجماعي. فقد ارتبط الإيمان به بقِيَم جوهرية مثل الصدق (dhugaa)، والعدل، واحترام الأعراف (seera)، والالتزام بنظام الجادا (Gadaa) بوصفه نظامًا سياسيًّا– اجتماعيًا يستمدّ شرعيته من الانسجام مع الإرادة الإلهية. وفي هذا السياق، كان يُنظَر إلى خَرْق القِيَم الاجتماعية أو انتهاك النظام العام باعتباره تعديًا على إرادة “وَقّا”، يؤدي إلى اختلال التوازن الكوني ويستوجب التكفير أو الإصلاح الجماعي([4]).

إذن فقد كان الأورومو قبل اعتناقهم الإسلام، يتَّبعون ديانة ينبثق منها تشريع متمثل في نظام (الجادا) الذي كان إطارًا منظمًا لحياتهم السياسية والاجتماعية، وهو نظام سياسي اجتماعي قانوني عُرفي، يتضمن نظرية في الانتقال السلس للسلطة بين الفئات العمرية للمجتمع، مما يضمن التجديد المستمر في القيادة العشائرية.

وتشير دراسات أنثروبولوجية وتاريخية إلى أن الديانة الأورومية التقليدية تمثل نموذجًا إفريقيًّا لما يمكن تسميته بـ«التوحيد الأخلاقي الطبيعي»؛ حيث يتقدّم الإله الواحد على أيّ كيانات روحية ثانوية، دون أن تُنْسَب لهذه الكيانات سلطة مستقلة أو منافسة. وقد أسهم هذا الطابع التوحيدي في تسهيل تقبُّل قطاعات واسعة من الأورومو للإسلام لاحقًا، بوصفه دينًا يُعزّز فكرة الإله الواحد ويمنحها إطارًا عقديًّا وتشريعيًّا أكثر تنظيمًا، دون قطيعة جذرية مع البنية القيمية السابقة.

كما يرى بعض الباحثين أن حضور “وَقّا” لم يختفِ تمامًا بعد التحول إلى الإسلام أو المسيحية، بل استمر بشكل غير مباشر في الوعي الجمعي، من خلال بقاء منظومة القِيَم الأخلاقية، واحترام النظام، وربط العدالة الاجتماعية بالمشيئة الإلهية، وهو ما يعكس عمق التجربة الدينية التقليدية لدى الأورومو وقدرتها على التكيّف مع التحولات الدينية الكبرى([5]).

ثالثًا: دخول الإسلام وانتشاره بين الأورومو

دخل الإسلام إلى مناطق الأورومو تدريجيًّا منذ القرون الوسطى، عبر التجارة والتفاعل مع ممالك إسلامية مجاورة مثل هرر وعدل، ولاحقًا ممالك أورومية مسلمة كجيمّا([6]). لم يكن الانتشار بالإكراه، بل كان عملية تراكمية وتفاعلية، تتسم بالمرونة والتكيُّف مع الأعراف المحلية.

ولعب التجار المسلمون ورجال الطرق الصوفية دورًا كبيرًا في نشر الإسلام وترسيخه في مجتمعات الأورومو، وفي نقل التعليم الديني والممارسة الروحية([7]). حتى نشأت على أساسه ممالك تاريخية، وشكل الهوية الثقافية والاجتماعية للأورومو.

استوعبت مجتمعات الأورومو الإسلام ضمن بنيتها الثقافية دون قطيعة مع الموروث السابق؛ فقد استمر العمل بالأعراف التقليدية إلى جانب الشريعة، ولعب العلماء والمتصوفة دورًا مهمًّا، هذا التفاعل لم يُقوِّ فقط الهوية الدينية للأورومو، بل رَبَطَهم أيضًا بفضاء إسلامي أوسع على مستوى القرن الإفريقي والبحر الأحمر، ونتيجة لهذا التفاعل امتزج الإسلام بالهوية القومية للأورومو، للدرجة التي أصبح الانتماء للأرومو يعني الانتماء للإسلام، والعكس، خاصة في ظل صراع الهويات في إثيوبيا، وقد أشار البروفيسور النرويجي “Terje Østebø” إلى أن بعض عشائر الأورومو يعرفون أنفسهم بانتمائهم الديني؛ حيث لاحظ أن مصطلح “المسلم” (Islaama) حتى مطلع الثمانينيات هو الأكثر شيوعًا وسط مجموعة “آرسي أورومو” (Arsi Ormoo) عند التعريف بأنفسهم، في حين لم يكن مصطلح “الأورومو” شائعًا في التداول، بل كان هناك مَن يُعارض استخدامه ويربطه بالوثنية أو (Awama).

هذا لا يعني بالطبع أن مصطلح “المسلم” (Islaama) عند مجموعة “آرسي أورومو” يُشير حصرًا إلى كون المرء مسلمًا، بل يتضمّن كذلك الإشارة إلى عِرْقهم وإلى معتقدهم الديني. وبالتالي، أن ينتمي المرء إلى مجموعة “آرسي أورومو” يعني أن يكون المرء “مسلمًا” (Islaama)، وأن يكون المرء مسلمًا يستلزم أن ينتمي إلى مجموعة “آرسي أورومو”. ويتأكد هذا أكثر من الطريقة التي يُعرّفون بها لغتهم؛ حيث يُطلقون عليها “أفان أورومو أو أفان إسلام”. والأمر نفسه بالنسبة إلى الأمهرة، فهم يُطلقون “لغة المسلمين” على لغة الأورومو([8]).

ثالثًا: المسيحية والتحوُّل الديني

ارتبطت الحملات التنصيرية في إقليم الأورومو تاريخيًّا بتوسُّع الدولة الإثيوبية الحديثة منذ أواخر القرن التاسع عشر؛ حيث تداخل النشاط التبشيري المسيحي، ولا سيما الأرثوذكسي ثم البروتستانتي، مع مشروع بناء الدولة المركزية.

  1. المسيحية الأرثوذكسية:

كانت الأرثوذكسية هي المذهب الرسمي لأباطرة الحبشة، وارتبط دخولها مناطق الأورومو بتمدد تلك الإمبراطورية التي هيمنت فيما بعد على جميع الأراضي فيما يُعرَف اليوم بـ”إثيوبيا” بعد توسع الدولة الإثيوبية في القرن التاسع عشر، وارتبطت كذلك باللغة الأمهرية.

ففي عهد الإمبراطور منليك الثاني، لعبت الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية دورًا مهمًّا في ترسيخ النفوذ السياسي للدولة في الأقاليم الأورومية؛ من خلال إنشاء الكنائس والمدارس الدينية وربط التنصير بالاندماج الإداري واللغوي داخل النظام الأمهرّي الحاكم([9]). وقد أُدير هذا التنصير في كثير من الأحيان بوصفه أداة للضبط الاجتماعي؛ حيث ارتبط التحول الديني بالحصول على الأرض أو الحماية أو فرص التعليم والخدمة في مؤسسات الدولة.

  1. البروتستانتية والتحولات الحديثة

خلال القرن العشرين، شهد إقليم الأورومو موجة جديدة من الحملات التنصيرية قادتها الكنائس البروتستانتية الغربية، خصوصًا اللوثرية والإنجيلية، التي اتبعت مقاربة مختلفة عن الكنيسة الأرثوذكسية. فقد ركزت هذه الكنائس على استخدام اللغة الأورومية في التبشير والتعليم، وترجمة الكتاب المقدس، وإنشاء مدارس ومستشفيات في المناطق الريفية، ما منَحَها قبولًا أوسع في بعض المجتمعات المحلية، وأسهم في منافسة الإسلام والمسيحية الأرثوذكسية على حد سواء([10]). من الواضح أن هذا الشكل من التنصير ارتبط بتحولات اجتماعية أعمق؛ حيث لم يكن التحول الديني مجرد اختيار عقائدي، بل تعبيرًا عن إعادة تموضع اجتماعي وثقافي داخل بنية الدولة الحديثة ومؤسساتها.

ومع ذلك، لم تستطع هذه الحملات التنصيرية إحداث قطيعة كاملة، لدى مَن اتبعوها، مع الموروث الديني والثقافي الأورومي، إذ احتفظت المجتمعات المتنصرة بعناصر من منظومة القِيَم التقليدية، كما استمر التداخل بين الدين والهوية الإثنية، ما جعل التنصير جزءًا من صيرورة تاريخية مُعقَّدة، لا يمكن فَصْلها عن علاقات السلطة، والتعليم، والاقتصاد، والتنافس الديني في إقليم الأورومو.

3- منافسة المسيحية للإسلام:

هذه المنافسة التي خاضتها المسيحية مع الإسلام، رغم كونها لا تنفصم عن حركة التنصير العالمية التي تعمل في إفريقيا، ولا تنعزل كذلك عن البُعْد السياسي المتمثل في سعي النُّخبة النصرانية الحاكمة لترسيخ سلطانها في إثيوبيا، خصوصًا خلال العهد الإمبراطوري، إلّا أنها تُعدّ مؤشرًا قويًّا على اعتبار الدين عنصرًا أساسيًّا في الهوية الأورومية، وارتباطه بالثقافة والسياسة والتعليم، وليس مجرد معتقد عقائدي.

ويمكن القول: إن طبيعة الإسلام الشاملة، بوصفه منهج حياة، والتشابه الكبير في هذا الجانب مع الديانة التقليدية القديمة للأورومو، فرضت سلطانها على النصرانية الوافدة، بمذاهبها الثلاثة، رغم كونها بالإساس دينًا روحيًّا، إلّا أن هذه المنافسة مع دين متجذّر اجتماعيًّا فرضت عليها أن تفتش لنفسها عن روابط تُعمِّق وجودها في هذا المجتمع، سواء كانت تلك الروابط مصالح سياسية وتعليمية ووظيفية، أو كانت روابط اجتماعية وثقافية باستعارة لباس العُرْف الاجتماعي واللغة القومية.

رابعًا: سياسات السلطة المركزية تجاه الأورومو عبر العهود المختلفة

تأرجحت سياسات الدولة الإثيوبية تجاه قومية الأورومو تاريخيًّا بين الإخضاع والتهميش، ثم محاولات الإدماج المشروط، تبعًا لطبيعة المشروع السياسي في كل مرحلة.

ففي أواخر القرن التاسع عشر، ومع توسُّع الدولة الحديثة في عهد منليك الثاني، خضعت مناطق الأورومو لعمليات ضم عسكري وإداري، رافقها تفكيك جزئي للبنى التقليدية، ولا سيما نظام الجادا، مع فرض الإدارة المركزية واللغة الأمهرية بوصفهما أدوات للسيطرة وبناء الدولة، إلى جانب إعادة توزيع الأراضي لصالح النُّخَب المرتبطة بالسلطة، ما أدَّى إلى تهميش اجتماعي واقتصادي واسع([11]).

وخلال العهد الإمبراطوري المتأخر، خصوصًا في فترة حكم هيلا سيلاسي، استمرت سياسات الدمج القسري عبر التعليم والإدارة والكنيسة الأرثوذكسية، مع تقليص الاعتراف باللغة والثقافة الأورومية، وهو ما عَمَّق الشعور بالإقصاء وتراكم المظالم الثقافية والاجتماعية([12]).

أما في عهد النظام العسكري (الدرغ) (1974- 1991م)، فقد اتسم تعامله مع الدين في مجتمع الأورومو بازدواجية واضحة؛ فبينما رفعت حكومة الدرغ خطابًا ماركسيًّا يدعو إلى علمنة الدولة وتحييد الدين، طبّقت عمليًّا سياسات رقابية حدَّت من الدور الاجتماعي للمؤسسات الدينية، ولا سيما الإسلامية. فقد جرى إخضاع المساجد والجمعيات الدينية لإشراف الدولة، وتقييد نشاط العلماء، ومنع أيّ ممارسة دينية يُشتبه في ارتباطها بالهوية القومية أو التعبئة السياسية، خصوصًا في الأقاليم الأورومية؛ حيث يُشكِّل الإسلام عنصرًا مركزيًّا في البنية الاجتماعية([13]).

وفي الوقت الذي فقدت فيه الكنيسة الأرثوذكسية امتيازاتها الإمبراطورية السابقة، فإنها لم تتعرَّض للتهميش ذاته الذي طال الإسلام، بحكم اندماجها التاريخي في مؤسسات الدولة. أما المعتقدات التقليدية للأورومو، مثل إرث “وَقّا” ونظام الجادا، فقد استمر النظر إليها باعتبارها موروثات تقليدية لا تنسجم مع المشروع الاشتراكي.

وظلت الدولة شديدة المركزية، وأدّى القمع السياسي وتقييد الحركات القومية، ومنها الأورومية، إلى إجهاض أيّ تمكين فعلي للأورومو سياسيًّا وثقافيًّا([14]).

ويذهب عدد من الباحثين إلى أن هذه السياسات أسهمت، من حيث لا تقصد، في تعزيز تداخل الدين بالهوية القومية لدى الأورومو؛ إذ غدا الإسلام فضاءً اجتماعيًّا لإعادة إنتاج التضامن والاحتجاج الصامت خارج أُطر الدولة الرسمية([15]).

ومع قيام النظام الفيدرالي بعد 1991م، أُقرّ الاعتراف الرسمي بالهوية الأورومية ولغتها ضمن إقليم أوروميا، غير أن هذا التحوُّل بقي إداريًّا أكثر منه سياسيًّا؛ إذ استمرت هيمنة المركز، ما مَهَّدَ لعودة الاحتجاجات الأورومية في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.

خامسًا: الدين وصراع الهويّات

اليوم، يُشكّل الدين جزءًا لا يتجزأ من الهوية الأورومية، ويعكس الانتماء الديني خيارات ثقافية وسياسية. لم يَعُد الدين مجرد قناعات فردية، بل وسيلة للتعبير عن المطالب الاجتماعية والسياسية، ومواجهة التهميش التاريخي([16]). في المقابل، تسعى الدولة أحيانًا للسيطرة على المجال الديني، ما يُؤدّي إلى توترات بين المؤسسات الدينية والسلطة.

كان الدين عاملًا أساسيًّا في صراع الهويات، بل امتزج امتزاجًا شِبْه تام بالهوية العرقية، لذلك يَعتبر الأورومو المسلمون أن تمسُّكهم بالإسلام هو أمر وجودي للحفاظ على هويتهم العرقية في مقابل تمدُّد الأمهرا، الذين كانوا يمثلون السلطة، وارتبط تمدُّدهم، خاصة في عهد الإمبراطور منليك الثاني، بسياسات التوسع والدمج القسري للقوميات الأخرى.

خاتمة:

اقرأ أيضا

الفخاخ الثلاثة في الفكر الفلسفي الإفريقي المعاصر

الدين والسياسة في إفريقيا المعاصرة: بين أطروحة نيتشه ونقد الفكر الإفريقي

أرض الصومال وإسرائيل: اعتبارات الاعتراف والتعاون

تُوضّح هذه المقالة أن الدين لدى الأورومو ليس مجرد منظومة عقائدية، بل بِنْيَة اجتماعية ديناميكية، تتفاعل مع الأعراف المحلية، والقِيَم الثقافية، والعلاقة بالسلطة السياسية، والانتماء العرقي. ساهم هذا التفاعل في تشكيل الهوية الأورومية وصراعاتها الحديثة.

وتكشف هذه الدراسة أن واحدة من مشكلات إثيوبيا التاريخية، كانت محاولة أباطرة الحبشة تذويب تلك الهويات داخل الهوية الأمهرية النصرانية، مما ولّد صراعًا حاد حول الهوية، ما زالت آثاره ماثلة إلى اليوم.

كما أن محاولة حكومة (الدرغ) الماركسية التي أطاحت بالإمبراطورية، تجاهُل دور الدين في التكوين الاجتماعي في إثيوبيا بصفة عامة، ومحاولة حصاره، كانت خيارًا فاشلًا، عَجَز عن تجاوز سلطان الدين على المجتمع.

وبناءً على ما سبق، فإن دراسة الدين في هذا السياق يجب أن تشمل الجوانب الاجتماعية والسياسية والثقافية، وليس العقائدية فقط. بل إنّ فَهْم الديناميات السياسية المُحرّكة لمجتمع الأورومو، بما فيها الاضطرابات والانتفاضات والحركات السياسية المطلبية، يرتكز على استيعاب محورية الدين في التكوين الاجتماعي لهذه القومية، التي هي الأكبر في إثيوبيا، مما يعني انعكاس ذلك على كامل كيان الدولة في إثيوبيا.

__________________________

قائمة المراجع

[1] –  Pew Research Center. (2010). Tolerance and tension: Islam and Christianity in sub-Saharan Africa. Washington, D.C.: Pew Research Center.

[2] – Central Statistical Agency of Ethiopia. (2007). Population and housing census of Ethiopia: Results for Oromia Region. Addis Ababa: CSA.

[3] – Trimingham, J. S. (1952). Islam in Ethiopia. London: Oxford University Press.

[4] – Lewis, I. M. (2001). A pastoral democracy: A study of pastoralism and politics among the Northern Somali of the Horn of Africa. Oxford: James Currey.

[5]  – عبد الله علي إبراهيم. (2011). الثقافة والدين في إفريقيا جنوب الصحراء. الخرطوم: دار عزة.

[6] –  Trimingham, J. S. (1965). Islam in Ethiopia. Frank Cass.

[7] – Lewis, I. M. (1980). Religion in context: Cults and charisma. Cambridge University Press.

[8]   –  تِيريَه أُوستِبُو  Terje Østebø، ترجمة منصور سليمان (2019)، هل يلعب الدين دورًا في نزاعات إثيوبيا الراهنة؟ موقع الجزيرة. نت: https://www.aljazeera.net/sukoon/2019/12/26/هل-يلعب-الدين-دورا-في-نزاعات-إثيوبيا

[9] – Marcus, H. G. (2002). A history of Ethiopia. University of California Press.

[10] – Gudina, M. (2011). Religion, politics and conflict in Ethiopia. African Studies Review, 54(3), 55–77.

[11] – See again, (Marcus. 2002)

[12] – See again, (Lewis.2001)

[13] – Clapham, C. (1988). Transformation and continuity in revolutionary Ethiopia. Cambridge: Cambridge University Press.

See again (Trimingham. 1952 )

See again (Lewis.2001)

[14] – See again (Clapham. 1988)

[15] – – See again (Gudina. 2011)

[16] – Hassen, M. (2002). Conquest, tyranny, and ethnocide against the Oromo: A historical assessment of human rights conditions in Ethiopia. Northeast African Studies, 9(3), 15–49.

كلمات مفتاحية: الأوروموالدينالهوية
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

قراءة في كتاب:  “الابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد غير الرسمي في إفريقيا جنوب الصحراء: أجندة للتنمية المستدامة”

قراءة في كتاب: “الابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد غير الرسمي في إفريقيا جنوب الصحراء: أجندة للتنمية المستدامة”

ديسمبر 31, 2025
تسريب بيانات حساسة لكبار المسؤولين بعد اختراق برنامج الفدية في ناميبيا

من الهاشتاج إلى الهيمنة: كيف تُشكّل الكتائب الإلكترونية المشهد السياسي والاجتماعي في إفريقيا؟

ديسمبر 30, 2025
لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

ديسمبر 30, 2025
اعتراف إسرائيل بأرض الصومال وأمن البحر الأحمر: العامل الصيني؟

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال وأمن البحر الأحمر: العامل الصيني؟

ديسمبر 29, 2025
نظرية ما بعد الاستعمار في ظل تداعيات العولمة: دراسة فلسفية تحليلية من منظور إفريقي

إفريقيا ليست بلدًا واحدًا: قراءة في كتاب ديبو فالويين بين تفكيك الصورة وإعادة إنتاجها

ديسمبر 29, 2025
مقتل وإصابة عشرات الروانديين في قصف لقوات الكونغو الديمقراطية

عين على إفريقيا (15-26 ديسمبر 2025م) الأزمة في إقليم البحيرات: واشنطن تُقامر بالمستقبل!

ديسمبر 29, 2025

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

التحولات الجديدة في الإستراتيجية الأمريكية 2025 تجاه إفريقيا

التحولات الجديدة في الإستراتيجية الأمريكية 2025 تجاه إفريقيا

ديسمبر 27, 2025

اعتراف إسرائيل بأرض الصومال وأمن البحر الأحمر: العامل الصيني؟

ديسمبر 29, 2025

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

لماذا اعترفت إسرائيل بأرض الصومال؟

ديسمبر 30, 2025

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.