تتجه زيمبابوي نحو أزمة متفاقمة لانعدام الأمن الغذائي، حيث من المتوقع أن تنزلق المجتمعات الضعيفة إلى ظروف حرجة خلال ذروة موسم الجفاف من ديسمبر إلى مارس، وفقًا لتقرير جديد صادر عن شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET).
وأشار التقرير إلى أن الأسر الفقيرة في المناطق التي تعاني من نقص في الغذاء – بما في ذلك ماتابيليلاند الشمالية والجنوبية، وماسفينغو، ومانيكالاند، وميدلاندز، وشمال ماشونالاند – ستواجه صعوبة في الحصول على الغذاء الكافي حتى موسم الحصاد التالي في أبريل 2026.
وحذرت شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET) من أن المزيد من الأسر ستواجه جوعًا حادًا قبل أن تتحسن الأوضاع مع حلول موسم الحصاد الرئيسي.
وأفاد التقرير أن “نتائج الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) من المتوقع أن تتفاقم في أوائل عام 2026، حيث يواجه عدد متزايد من الأسر صعوبة في الحصول على الغذاء”.
وأضاف التقرير: “مع انخفاض مخزونات الحبوب أو انعدامها في الأسواق في بعض المناطق، من المرجح أن تواجه العديد من الأسر الفقيرة صعوبات في شراء الحبوب الأساسية، وخاصة دقيق الذرة، نظرًا لانخفاض قدرتها الشرائية عن المتوسط”.
ومن المتوقع أن يكون موسم الجفاف في زيمبابوي، الذي يتميز عادةً بنضوب المخزونات والاعتماد على الشراء من السوق، شديدًا بشكل خاص هذا العام.
ووفقًا لشبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، لا يزال ملايين الزيمبابويين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ومن المرجح أن يتفاقم الوضع أكثر في الأشهر المقبلة.
وبينما قد يجلب حصاد أبريل انفراجة مؤقتة، تشير التوقعات إلى استمرار الهشاشة ما لم يتم معالجة التحديات الهيكلية الأوسع نطاقًا في الزراعة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ.











































