الناشر: المجلس الروسي للشؤون الدولية
المؤلفون: بيتشيشيفا ل. أ، مرشحة العلوم التاريخية، أستاذة مشاركة في قسم الدراسات الإقليمية الخارجية والسياسة الخارجية، كلية العلاقات الدولية، معهد العلاقات الدولية والعلوم السياسية، جامعة روستوف الحكومية.
إيلينا كيتشينا، كلية العلاقات الدولية، معهد العلاقات الدولية والعلوم السياسية، الجامعة الروسية الحكومية للعلوم الإنسانية[1].
ترجمة: مروة أحمد عبد العليم
باحثة في الشأن الروسي
كان التفاعل بين روسيا والقارة الإفريقية عَرَضيًّا وهامشيًّا لفترة طويلة، ولم يتمّ الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية إلا مع عدد قليل من الدول الإفريقية.
ولا شك أن الحقبة السوفييتية كان لها تأثير كبير على تطوُّر العلاقات الروسية الإفريقية، فبعد نهاية الحرب العالمية الثانية، أصبح الاتحاد السوفييتي لاعبًا إستراتيجيًا رئيسيًّا في القارة، وتم البدء في تشكيل الشروط الأساسية للشراكة السوفييتية الإفريقية في العقد الأول بعد الحرب العالمية الثانية، عندما ظهرت دول مستقلة في القارة بفضل حركة التحرير الوطني الناجحة.
على سبيل المثال، ففي أواخر أربعينيات القرن الماضي كان أول اتفاق للتعاون التجاري بين الاتحاد السوفييتي ومصر قد تم توقيعه بالفعل، وبحلول بداية الستينيات أقامت الحكومة السوفييتية علاقات دبلوماسية مع 17 دولة إفريقية مستقلة. وبين عامي 1960 و1984م، زاد حجم التجارة بين الاتحاد السوفييتي والدول الإفريقية بمقدار 13 ضعفًا، من 270 مليون إلى 3.5 مليار روبل”[2].
علاوةً على ذلك، دفعت المواجهة بين المعسكرين في النظام ثنائي القطب للعلاقات الدولية، القادة السوفييت إلى تعزيز التعاون مع إفريقيا باستخدام أيديولوجية التنافس التكتلي والمصالح العسكرية الإستراتيجية وأسطورة الدور “المسيحي” للاشتراكية. ومن المثير للاهتمام أيضًا أن “أهداف هذه السياسة لم تكن متوافقة بشكل صحيح مع الأولويات الوطنية للاتحاد السوفييتي، وبالتالي فإن التعاون لم يكن مفيدًا للطرفين حقًّا”[3].
لقد كان لانهيار الاتحاد السوفييتي تأثير سلبي على حالة العلاقات الروسية الإفريقية؛ فحدث انخفاض في حركة التجارة والاتصالات الاقتصادية، وتم إغلاق السفارات والقنصليات الروسية العامة، وحدث تراجع في التعاون العسكري السياسي، وتم التطرق إلى جميع المجالات الرئيسية للتعاون مع الدول الإفريقية.
ومنذ أواخر تسعينيات القرن الماضي شهد التعاون الروسي الإفريقي تحسنًا ملحوظًا؛ فقد بدأ الزعماء السياسيون ورؤساء الدول الأفارقة بزيارة روسيا وتوقيع اتفاقيات جديدة وتعزيز المشاريع المشتركة.
ووضعت الحكومة الروسية إستراتيجية متوازنة ومفيدة للطرفين تجاه إفريقيا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تجدر الإشارة إلى أن هذه الفترة أيضًا شهدت مفاوضات سياسية مكثفة أجراها وزير خارجية روسيا الاتحادية “سيرجى لافروف” مع زملائه من جمهورية الكونغو الديمقراطية “أ.ت. موامبا” في موسكو في أبريل 2009م، وفي مايو 2009م مع وزيري خارجية أنجولا أندريه دوس أنجوس ومالي م. أواني”[4] في إطار “الأسبوع الوزاري” في الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث شارك “لافروف”، وأجرى أيضًا “محادثات مع رئيس الصومال ووزراء خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وجنوب إفريقيا”[5].
وكما كان يحدث في السابق، تستخدم السلطات الروسية سياسة إلغاء الديون فيما يتعلق بالقارة الإفريقية، إذا جاز التعبير، وتخفيف عبء الديون عن بلدان المنطقة في إطار “مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون”، “وتجري حاليًّا مشاورات مع بنين وزامبيا ومدغشقر وموزامبيق وتنزانيا وإثيوبيا لتنفيذ آلية الديون مقابل المساعدات”[6]، وبذلك تكون روسيا قد ألغت حتى الآن ديونها المستحقة للدول الإفريقية بقيمة 23 مليار دولار أمريكي[7].
من جانبه، قال بوجدانوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط وإفريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي: إن الحكومة الروسية تُنفِّذ “برنامج إعادة تمويل لإعادة تركيز الديون على مشاريع التنمية” مع الدول الإفريقية[8].
ومن الضروري أيضًا الإشارة إلى وثيقة مهمة لتطوير التعاون الإنساني الروسي -مرسوم حكومة روسيا الاتحادية المؤرخ 14 سبتمبر 2009م رقم 1320- “بشأن تقديم روسيا الاتحادية الدعم لأفقر البلدان المتضررة من الأزمة المالية والاقتصادية العالمية”[9]؛ فمنذ عدة عقود، واجَه العالم أوبئة واسعة النطاق؛ من حمى الإيبولا إلى كوفيد-19، الذي هزَّ جميع البلدان، وتحتل مشاركة روسيا في مكافحة الأمراض الفتاكة، وتوزيع المساعدات الإنسانية مكانةً خاصةً في إستراتيجية السياسة الخارجية الروسية.
ويُثمِّن السياسيون الأفارقة المساعدات الروسية في مجالات الرعاية الصحية والتعليم، فعلى سبيل المثال، أشار كيرتس جابرييل (جمهورية غينيا) إلى الدور الإيجابي الذي تلعبه روسيا “في المجال الإنساني في القارة الإفريقية، بما في ذلك في جمهورية غينيا، معربًا عن امتنانه لروسيا على دعمها في هذه المجالات، وكذلك على مساعدتها في مكافحة حمى الإيبولا الرهيبة، التي اندلعت في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وبلغت ذروتها في عامي 2014 و2015م”[10].
وكان هناك حافز واضح آخر في تطوير العلاقات الروسية الإفريقية، وهو انعقاد القمة الروسية الإفريقية الأولى في سوتشي في أكتوبر 2019م[11] [12]، وعشية انعقاد مثل هذا المنتدى واسع النطاق، أكد الرئيس فلاديمير بوتين في مقابلة مع وكالة تاس في 25 نوفمبر 2019م، أن “النموذج السوفييتي -مع إيجابياته وسلبياته- أثبت فعاليته إلى حد كبير في مرحلة تشكيل الدولة في البلدان الإفريقية. ونحن نواصل اليوم تقديم الدعم المالي للدول الإفريقية، “ولكن إذا كانت مثل هذه القرارات تُتَّخذ في السابق لأسباب سياسية في المقام الأول، فإنها تُتَّخذ الآن في إطار المساعدات الإنسانية”[13].
علاوةً على ذلك؛ يُعدّ تصدير الأسلحة الروسية إلى إفريقيا وآسيا مصدرًا آخر لدعم الميزانية الروسية؛ وذلك نظرًا لما تحظى به هذه الأسلحة من جودتها وسمعتها الجيدة، وعليه أصبحت المعدات العسكرية الروسية معروفة جيدًا في الخارج، وتأتي الآن طلبات جديدة من دول القارة الإفريقية للحصول على منتجات عسكرية من روسيا.
لقد أصبحت إفريقيا منطقة ذات أهمية إستراتيجية بالنسبة لروسيا، وتُمثّل مصلحة مزدوجة في كل من الاقتصاد (القارة الإفريقية هي سوق واعدة للسلع والخدمات الروسية، بما في ذلك الغذاء وتكنولوجيا المعلومات والأسلحة والأدوية والتبادلات التعليمية والعلمية)، وفي السياسة تشكل إفريقيا شريكًا مهمًّا في السياسة الخارجية لروسيا؛ حيث تربط بعض الدول الإفريقية اتصالات وثيقة في إطار مجموعة البريكس ومجموعة العشرين، وبشكلٍ عامّ ضمن إطار دول الجنوب العالمي.
هذا، ومن الضروري تسليط الضوء على عدد من العوامل الرئيسية المؤثرة على تطوير التعاون بين القارة الإفريقية ليس فقط مع روسيا، بل وأيضًا مع البلدان الأخرى:
أولاً: يتكون نصف سكان القارة من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 20 عامًا، والذين يقطنون التجمعات الحضرية والمساحات الحضرية النامية (هناك حركة نحو التحضر)، ويمكن النظر إلى هذا الاتجاه المتمثل في وجود عدد كبير للغاية من الشباب باعتباره أمرًا إيجابيًّا وسلبيًّا في الوقت نفسه، على الرغم من أنه لا يزال من الصعب الحديث عن عائد اقتصادي حقيقي لمعظم البلدان الإفريقية. ومع ذلك، ففي المستقبل، سوف يصبح رأس المال البشري دافعًا قويًّا وبمثابة طاقات كبيرة لتنمية الاقتصاد والقطاع العلمي والتقني في الدول الإفريقية.
ثانيًا: تتمتع إفريقيا بثروات طبيعية غنية، بما في ذلك المعادن والنفط والغاز والأراضي الصالحة للزراعة، وهو ما يُشكّل أيضًا ميزة واضحة للقارة الإفريقية في هذا العصر من الاضطرابات وبسبب الميزة الديموغرافية (إفريقيا هي القارة الأسرع نموًّا، وبحلول عام 2050م سيحدث النمو السكاني الرئيسي في إفريقيا[14])، والإمكانات الاقتصادية، على الرغم من أن إفريقيا تُسهم حاليًّا بشكل ضئيل في الاقتصاد العالمي (حصة إفريقيا في الاقتصاد العالمي لا تزال ضئيلة[15]، فإن الدول الإفريقية لديها كل الفرص لتصبح واحدة من المناطق الرئيسية؛ حيث تحتوي إفريقيا اليوم على “20% من مساحة الأرض، و16% من سكانها، ومع ذلك فهي تمثل 2.7% فقط من الناتج المحلي الإجمالي للكوكب”[16].
علاوةً على ذلك، تظهر البلدان الإفريقية نشاطًا متزايدًا على الساحة الدولية، وتتحدث بطريقة منسَّقة وتنسق مواقفها، بما في ذلك داخل مفوضية الاتحاد الإفريقي.
لذلك، عندما نتحدث عن اتجاهات التنمية المستقبلية في إفريقيا، يمكننا أن نفترض أن تدفقات الهجرة سوف تزداد بشكل أكبر.
أولاً: “بحلول عام 2050م، ستكون إفريقيا موطنًا لـ25٪ من القوى العاملة في العالم”[17]، ولكن معظم هؤلاء الشباب الديناميكيين سيكونون عاطلين عن العمل، وبالتالي سيتجهون إلى الخارج بحثًا عن فرص عمل وظروف معيشية أفضل بشكل عام.
ثانيًا: سوف تجتذب إفريقيا المزيد من المستثمرين، وخاصة في مشاريع الصناعات الاستخراجية والبنية الأساسية، من خلال التعاون بين الدول الإفريقية والصين في إطار مبادرة الحزام والطريق.
ومن المثير للاهتمام أيضًا أن السودان وإثيوبيا، على سبيل المثال، هما المقترضان الرئيسيان للصين وشريكاها التجاريان، بما في ذلك في إطار مبادرة الحزام والطريق، ولكن في الوقت نفسه، تعتمد هذه الدول الإفريقية على التعاون مع روسيا من الناحية العسكرية والسياسية.
ثالثًا: بدأ أيضًا تطوير أسواق الاستهلاك في القارة الإفريقية؛ حيث إنه مع نمو دخل السكان سيزداد الطلب على السلع والخدمات، مما سيصبح دافعًا لإنشاء أسواق مبيعات جديدة.
رابعًا: سوف تلعب إفريقيا دورًا متزايد الأهمية في نظام العلاقات الدولية. وفي سياق العالم متعدد الأقطاب الناشئ، تُعدّ إفريقيا أحد أهم اللاعبين الرائدين في الجنوب العالمي، وتُعدّ شريكًا إستراتيجيًّا خاصًّا لروسيا، وهو ما يتجلَّى في مفهومها الأخير للسياسة الخارجية. وهكذا، في مفهوم السياسة الخارجية الروسية في الطبعة الجديدة لعام 2023م، والذي يُحدِّد اتجاهًا مختلفًا جوهريًّا لتحديد الأهداف الإستراتيجية لروسيا الاتحادية[18].
وبموجب المفهوم الجديد، الذي يُحدِّد الاتجاهات الرئيسية للبيئة الدولية الناشئة فيما يتصل بالمصالح الوطنية لروسيا، يتم إعطاء مكانة خاصة لإفريقيا، وبذلك تفوقت بلدان القارة الإفريقية على أمريكا اللاتينية والغرب ككل من حيث الأهمية، واحتلت أحد المراكز ذات الأولوية بين الاتجاهات الإقليمية العشرة للسياسة الخارجية الروسية.
في حين سترتبط الديناميكيات الجديدة للعلاقات الروسية الإفريقية، في المقام الأول، بتطوير الشراكة في تلك المجالات التي تتمتع فيها روسيا بمزايا تنافسية وقدرات إنتاجية ومستوى عالٍ من الكفاءة. ولذلك:
أولًا، يمكننا تسليط الضوء على المجالات التالية -حيث تعتبر الخبرة الروسية قيّمة بالنسبة لإفريقيا-: “صناعات تكرير النفط والتعدين، والطاقة النووية والطاقة الكهرومائية، والمجمع الصناعي العسكري، وإنشاء أنظمة المعلومات والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، فضلًا عن التفاعل في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والعلوم والثقافة”[19].
ثانيًا: “إن فهم الخصائص الحضارية واللغات واللهجات الإفريقية والتقاليد والعادات يُوفِّر ميزة هائلة في بناء الاتصالات الثنائية ومتعددة الأطراف بين روسيا والدول الإفريقية”[20].
ثالثًا: من الضروري تكثيف العمل “لإزالة الثغرات في الإطار القانوني للتعاون الثنائي بين روسيا والدول الإفريقية”، ويجب أن يتم تنفيذ هذا العمل على مستوى الوزارات والدوائر الحكومية، ومن خلال اللجان الحكومية الدولية؛ حيث “إن الحوار المكثَّف والمستمر بين غرف التجارة والصناعة ومجالس الأعمال ودوائر الأعمال أمر مهم”[21].
رابعًا: هناك جانب مهمّ، وهو التعاون في المجال الاقتصادي؛ حيث إن روسيا مستعدة لتبادل الخبرات والمعرفة، فضلاً عن التكنولوجيات، ويتم إيلاء اهتمام خاص للتعاون العسكري التقني، حيث أقامت روسيا بالفعل علاقات ثقة مع شركائها الأفارقة.
ومِن ثَم، تدعم روسيا البلدان الإفريقية في سعيها لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز السلام والأمن، وفي مكافحة عدم المساواة والاستعمار الجديد، كما تنظر روسيا إلى إفريقيا باعتبارها لاعبًا إستراتيجيًّا مهمًّا في عملية تشكيل نظام جديد متعدد الأقطاب للعلاقات الدولية.
ولذلك، فإن تعزيز العلاقات مع إفريقيا يُمثّل أولوية للسياسة الخارجية الروسية، ويعكس رغبة البلاد في تعزيز مكانتها ليس فقط على الساحة الدولية، بل وأيضًا بين بلدان الجنوب العالمي، حيث تحتل القارة الإفريقية أحد المواقع الرئيسية.
……………………………
[1] تم إعداد التحليل في إطار منحة “فرق البحث للمشروع في الجامعة الروسية الحكومية للعلوم الإنسانية” في عام 2024م لتنفيذ مشروع البحث “الجنوب العالمي في إستراتيجية السياسة الخارجية الروسية: مناهج وآليات جديدة للتعاون المتعدد الأطراف”.
[2] تاريخ العلاقات بين الاتحاد السوفييتي وروسيا مع الدول الإفريقية// تاس. 27.07.2023. الرابط: https://tass.ru/info/18364521 (تاريخ الوصول: 12.02.2025).
[3] روسيا وإفريقيا. مبادئ توجيهية جديدة للعلاقات/ رئيس التحرير: ت. ل. ديتش، إي. إن. كوريندياسوف. م: معهد الدراسات الإفريقية، الأكاديمية الروسية للعلوم، 2010. ص 110، ص 149.
[4] سيدوروفا ج.، فيدوتوف ف. إفريقيا وروسيا: التعاون مع الآفاق // الشؤون الدولية. العدد 5. 2010. الرابط: https://interaffairs.ru/jauthor/material/246 (تاريخ الوصول: 12.02.2025).
[5] المرجع السابق نفسه.
[6] سيدوروفا ج.، فيدوتوف ف. إفريقيا وروسيا: التعاون مع الآفاق // الشؤون الدولية. العدد 5. 2010. الرابط: https://interaffairs.ru/jauthor/material/246 (تاريخ الوصول: 12.02.2025).
[7] أشارت وزارة الخارجية إلى أن روسيا ألغت 20 مليار دولار من الديون الإفريقية // RBC. 13/11/2024 الرابط: https://www.rbc.ru/rbcfreenews/673409fb9a794718a46840d5 (تاريخ الوصول: 12/02/2025)
[8] المرجع نفسه.
[9] قرار حكومة روسيا الاتحادية بتاريخ 14 سبتمبر 2009 رقم 1320-ر “بشأن تقديم روسيا الاتحادية الدعم لأفقر البلدان المتضررة من الأزمة المالية والاقتصادية العالمية”. الرابط: https://www.consultant.ru/document/cons_doc_LAW_91669/ (تاريخ الوصول: 10.02.2025).
[10] السيادة الاقتصادية لإفريقيا: المشاكل والحلول. الرابط: https://roscongress.org/sessions/africa-2019-ekonomicheskiy-suverenitet-afriki-problemy-i-resheniya/discussion/ (تاريخ الوصول: 01.02.25)
[11] إيجورينكو أ. سوتشي-2019: توقعات إفريقيا من القمة المقبلة. الرابط: http://ravision2030.com/page5306968.html تاريخ الدخول: (15.02.25).
[12] القمة الروسية الإفريقية الثالثة ستعقد في عام 2026.
[13] مقابلة مع وكالة أنباء تاس // الكرملين. 21.10.2019. الرابط: http://www.kremlin.ru/events/president/news/61858 (تاريخ الوصول: 10.02.2025)
[14] القضايا العالمية على جدول الأعمال. السكان // الأمم المتحدة. الرابط: https://www.un.org/ru/global-issues/population (تاريخ الوصول: 12.02.2025)
[15] “إفريقيا ليست قبيلة ترتدي تنانير” – أجرى فسيفولود سفيريدوف مقابلة مع MASHNEWS // مركز HSE لدراسة إفريقيا. 30.03.2023. الرابط: https://we.hse.ru/irs/cas/news/825335731.html (تاريخ الوصول: 20.02.2025)
[16] ] السيادة الاقتصادية لإفريقيا: المشاكل والحلول // روسكونجرس. 23.10.2019. الرابط: https://roscongress.org/sessions/africa-2019-ekonomicheskiy-suverenitet-afriki-problemy-i-resheniya/discussion/ (تاريخ الوصول: 12.02.2025)
[17] أليس سايشا. كيف ننقذ شباب إفريقيا // فوربس. 11.10.2020. الرابط: https://forbes.kz/articles/pridumat_zag_-_1 (تاريخ الوصول: 20.02.2025)
[18] مفهوم السياسة الخارجية لروسيا الاتحادية (الذي وافق عليه رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين في 31 مارس 2023)// وزارة خارجية روسيا الاتحادية. 31.03.2023. الرابط: https://mid.ru/ru/detail-material-page/1860586/ (تاريخ الوصول: 12.02.2025).
[19] إفريقيا: آفاق التنمية والتوصيات للسياسة الروسية: تقرير قائم على نتائج تحليل الوضع. م.: العلاقات الدولية. 2021. ص142.
[20] استمرار الحوار المفتوح مع الدول الإفريقية: جامعة HSE زارها عمداء جامعات القارة // HSE. 07.05.2024. الرابط: https://www.hse.ru/news/921164745.html (تاريخ الوصول: 16.02.2025).
[21] إفريقيا: آفاق التنمية والتوصيات للسياسة الروسية: تقرير مبني على نتائج تحليل الوضع. م.: العلاقات الدولية. 2021. ص142.
رابط التقرير:











































