قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الصراع في الكونغو دفع أكثر من 84 ألف لاجئ إلى اللجوء إلى بوروندي المجاورة هذا الشهر، في ثاني موجة نزوح كبيرة هذا العام، مما أدى إلى إرهاق قدرة البلاد على الاستجابة.
وتم توقيع اتفاقية سلام بوساطة أمريكية في يونيو/حزيران بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، إلا أن القتال بين متمردي حركة 23 مارس (M23) المدعومين من رواندا والجيش الكونغولي ما زال مستمراً حول مدينة أوفيرا الشرقية.
وتنفي رواندا دعمها لحركة 23 مارس، وتُحمّل القوات الكونغولية والبوروندية مسؤولية تجدد القتال. وقد خلص تقرير صادر عن فريق خبراء تابع للأمم المتحدة في يوليو/تموز إلى أن رواندا تُسيطر على المتمردين.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان: “إن آلاف الأشخاص الذين يعبرون الحدود سيراً على الأقدام وبالقوارب يومياً يُرهقون الموارد المحلية، مما يُؤدي إلى حالة طوارئ إنسانية كبرى تتطلب دعماً دولياً فورياً”.
وصرحت بريجيت موكانغا-إينو، ممثلة المفوضية في بوروندي، للصحفيين في جنيف بأن قوارب مليئة باللاجئين تصل يومياً عبر بحيرة تنجانيقا من منطقة جنوب كيفو المتضررة حول أوفيرا، على الرغم من تعهدات حركة 23 مارس بالانسحاب. وقالت إن بعض القوارب في حالة سيئة، وقد انقلب أحدها هذا الأسبوع، مما أدى إلى غرق من كانوا على متنه.
ويستعد الأجانب الذين تقطعت بهم السبل خلال الاشتباكات بين أعضاء حركة تحالف نهر الكونغو (AFC-M23) الذين سيطروا على مدينة أوفيرا وقوات جمهورية الكونغو الديمقراطية (FARDC) لعبور الحدود إلى بوروندي.
ويسير الأجانب الذين تقطعت بهم السبل خلال الاشتباكات بين أعضاء حركة تحالف نهر الكونغو (AFC-M23) الذين سيطروا على مدينة أوفيرا من قوات جمهورية الكونغو الديمقراطية (FARDC) لعبور نقطة الحدود في أوفيرا، على ضفاف بحيرة تنجانيقا، في مقاطعة كيفو الجنوبية، في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ووصفت الأوضاع غير الملائمة في مخيمات بوروندي، حيث تتشكل طوابير طويلة للحصول على إمدادات محدودة من الطعام.
وأوضحت موكانغا-إينو، من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن بوروندي، إحدى أفقر دول العالم، أطلقت نداءً لجمع 35 مليون دولار أمريكي للمساعدة في تلبية الاحتياجات العاجلة، لكن الآفاق غير مؤكدة في ظل خفض العديد من الجهات المانحة الدولية مساعداتها بشكل حاد هذا العام. وأضافت: “نأمل حقًا أن يُسفر هذا النداء العاجل عن استجابة سريعة، لتجنب تفاقم الأوضاع”.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الصراع نفسه في الكونغو دفع 70 ألف شخص إلى الفرار إلى بوروندي في وقت سابق من هذا العام، في أكبر تدفق للنازحين منذ عقود، ولم يعد منهم سوى نصفهم منذ ذلك الحين.











































