وقعت الولايات المتحدة ورواندا اتفاقية مدتها خمس سنوات لتقديم 228 مليون دولار لقطاع الصحة في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا، وهي الاتفاقية الثانية من نوعها في إطار النهج الجديد لإدارة ترامب تجاه المساعدات الخارجية.
وأصبحت كينيا أول دولة تبرم هذا الأسبوع اتفاقية مع واشنطن في إطار “استراتيجية أمريكا أولاً للصحة العالمية”، التي كشفت عنها الإدارة في سبتمبر/أيلول، وتهدف إلى تحسين اعتماد الدول المستهدفة على نفسها في إدارة قطاعاتها الصحية.
وسيتم توفير مبلغ 228 مليون دولار من قِبل الحكومتين. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن اتفاقية رواندا تضع “رؤية شاملة لإنقاذ الأرواح، وتعزيز النظام الصحي في رواندا”، مع الإسهام في جعل أمريكا “أكثر أمانًا”.
ويأتي اتفاق تمويل الرعاية الصحية بعد يوم من تأكيد رئيس رواندا بول كاغامي ونظيره من جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي التزامهما باتفاق بوساطة أمريكية لإنهاء الصراع في شرق الكونغو.
وبموجب هذا الاتفاق الصحي، ستقدم الولايات المتحدة ما يصل إلى 158 مليون دولار لرواندا لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وأمراض معدية أخرى، وفقًا لوزارة الخارجية. كما سيعزز هذا المبلغ رصد الأمراض والاستجابة لتفشيها.
وأضافت الوزارة: “في المقابل، تخطط حكومة رواندا لزيادة استثماراتها المحلية في مجال الصحة بمقدار 70 مليون دولار، مع تحمل مسؤولية مالية أكبر مع تقليص الدعم الأمريكي تدريجيًا على مر السنين”.
وأضافت الوزارة أن الاتفاق سيبني أيضًا على مبادرة تتيح لشركة زيبلاين، وهي شركة ناشئة لتوصيل الطائرات بدون طيار، توصيل المنتجات الطبية المنقذة للحياة إلى حيث تشتد الحاجة إليها، بالتعاون مع رواندا.
وقال وزير خارجية رواندا أوليفر ندوهونجيريهي بعد توقيع الاتفاق مع مسؤولين أميركيين في واشنطن: “إن الاتفاق يؤكد طموح رواندا لبناء نظام صحي قادر على الاعتماد على الذات والتكيف ويعتمد على التكنولوجيا”.











































