أعلن حزب الاتحاد الإفريقي للديمقراطية الاجتماعية (UPADS)، وهو أبرز أحزاب المعارضة في جمهورية الكونغو المعروفة باسم الكونغو برازافيل، أنه لن يقدّم مرشحًا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 15 مارس/آذار، معتبرًا أن الظروف السياسية الحالية لا تسمح بإجراء انتخابات تتسم بالنزاهة والشفافية.
ورغم قراره بعدم خوض السباق الرئاسي، دعا الحزب أعضاءه وأنصاره إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع والتصويت وفقًا لقناعاتهم الشخصية، في موقف يهدف إلى التأكيد على المشاركة المدنية دون تبني أي مرشح بعينه.
وجاء هذا الموقف عقب اجتماع للمكتب السياسي للحزب، حيث أوضح باسكال تساتي مابيالا، رئيس المجلس الوطني للحزب، تفاصيل هذا التوجيه الانتخابي.
وقال إن الحزب طلب من أعضائه التوجه إلى مراكز الاقتراع والتصويت وفقًا لضمائرهم، مؤكدًا أن قرار عدم تقديم مرشح تم اتخاذه قبل شهرين أو ثلاثة أشهر خلال اجتماع المجلس الوطني للحزب.
وأضاف تساتي مابيالا أن الحزب، رغم اعتراضه على الظروف المحيطة بالعملية الانتخابية، يظل ملتزمًا بواجباته كمكوّن سياسي داخل الدولة، مشددًا على أن التصويت يُعد واجبًا مدنيًا ينبغي على أعضاء الحزب الالتزام به. وأوضح أن الحزب لا يمكنه تجاهل ما يجري في البلاد، ولذلك سيشارك أعضاؤه في التصويت باعتباره ممارسة لحقهم وواجبهم المدني.
وعند سؤاله عمّا إذا كان الحزب يفضل أحد المرشحين السبعة المتنافسين في الانتخابات، أكد تساتي مابيالا أن الحزب لن يوجّه أعضائه نحو اختيار مرشح محدد، مشيرًا إلى أن الناخب الذي يتوجه إلى صناديق الاقتراع ويضع ورقة التصويت بحرية هو من سيقرر بنفسه لمن يمنح صوته، مضيفًا أن الحزب لن يمنع أعضاءه من الاختيار، وأن أصواتهم لن تذهب هباءً.











































